Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضغوط النتائج تقود السوق السعودية إلى أدنى مستوى في شهر

تباين في البورصات الخليجية: خسائر بالكويت تقابلها مكاسب في أبوظبي وقطر ودبي

سجل المؤشر السعودي أدنى إغلاق منذ شهر بضغط من نتائج الشركات دون التوقعات وهبوط الأسهم القيادية. (اندبندنت عربية)

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) بنسبة 0.9 في المئة ليغلق عند 11091 نقطة، منخفضاً 102 نقطة عن إغلاق الجلسة السابقة عند 11193 نقطة، في تداول بلغ نحو 6.1 مليار ريال (1.63 مليار دولار).

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع حاد، بعدما أغلق عند 11091 نقطة، فاقداً 102 نقطة مقارنة بإغلاق جلسة الأحد، في إشارة إلى عودة الضغوط البيعية بقوة بعد محاولات التماسك في الجلسات السابقة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 11191 نقطة كأعلى مستوى و11076 نقطة كأدنى مستوى، ليغلق قريباً من أدنى مستوياته اليومية، وهو ما يعكس سيطرة البائعين حتى نهاية التداول.

مقارنة بإغلاق الأحد عند 11193 نقطة، فقدت السوق 102 نقطة دفعة واحدة، في تحول واضح من التماسك الحذر إلى موجة بيع أوسع، كما ارتفعت السيولة من 4.3 مليار ريال (1.15 مليار دولار) إلى 6.1 مليار ريال (1.63 مليار دولار)، وهو ما يشير إلى دخول بائعين بقوة أكبر، وليس مجرد تراجع فني محدود.

حذر في الأسواق العالمية

أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن الأسواق العالمية تميل إلى الحذر مع ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأميركية وبيانات التضخم، مما يحد من شهية المخاطرة ويبقي التداول في نطاقات ضيقة.

وفي المقابل، تتحرك أسعار النفط عند مستويات مستقرة نسبياً قرب 110 دولارات بالنسبة إلى خام "برنت" مع ميل طفيف للتذبذب، مدعومة بعوامل جيوسياسية من جهة ومخاوف الطلب العالمي من جهة أخرى، وهذا المشهد الخارجي ينعكس مباشرة على السوق السعودية، إذ يسهم استقرار النفط في دعم أسهم الطاقة، وعلى رأسها "أرامكو"، لكنه لا يكفي لتعويض الضغوط الناتجة من نتائج الشركات، مما يبقي المؤشر تحت تأثير توازن دقيق بين العوامل الخارجية الداعمة والعوامل الداخلية الضاغطة.

مرحلة ضغط تقودها النتائج

أضاف الزهراني أن جلسة اليوم تعكس دخول السوق في مرحلة ضغط واضحة تقودها نتائج الشركات، بخاصة تلك التي جاءت دون التوقعات، إلى جانب تراجع الأسهم القيادية، وعلى رغم وجود بعض المكاسب الانتقائية، فإنها لم تكن كافية لتغيير الاتجاه العام.

وبذلك، يمكن القول إن السوق السعودية تواجه حالياً مرحلة تصحيح مدفوعة بالنتائج، إذ تعاقب الأسهم ذات الأداء الضعيف بسرعة، بينما تستمر السيولة في التحرك بصورة انتقائية نحو الشركات ذات النمو القوي، في وقت يحتاج فيه المؤشر إلى دعم أوسع من القياديات لاستعادة الاستقرار فوق مستويات 11100 نقطة، بحسب الزهراني.

ضغوط القياديات تعمق الخسائر

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الضغوط الرئيسة جاءت من الأسهم القيادية، إذ تراجع سهم "مصرف الراجحي" اثنين في المئة إلى 67.65 ريال (18.04 دولار)، وهو من أكثر الأسهم تأثيراً في المؤشر، كما هبط سهم "معادن" بنسبة 6 في المئة إلى 63.55 ريال (16.95 دولار)، بعد إعلان نتائج الربع الأول 2026 التي جاءت دون متوسط توقعات السوق، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم السهم بسرعة.

نتائج مخيبة تضغط على السوق

لفت المحمد إلى أن الضغوط امتدت إلى مجموعة من الأسهم التي أعلنت نتائج دون التوقعات، إذ تراجعت أسهم "السعودي الألماني" و"نفوذ" و"اللجين" بنسب تراوحت ما بين ستة وثمانية في المئة، في انعكاس مباشر لحساسية السوق تجاه النتائج المالية، التي أصبحت المحرك الأبرز للسيولة والاتجاه خلال الفترة الحالية.

"أرامكو" تحد من التراجع

في المقابل، حد ارتفاع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 27.64 ريال (7.37 دولار) من اتساع الخسائر، نظراً إلى وزنه الكبير في المؤشر، إلا أن هذا الدعم لم يكن كافياً لمعادلة الضغوط الواسعة من بقية السوق.

وعلى رغم التراجع العام، شهدت الجلسة بعض المكاسب الانتقائية، إذ صعد سهم "رسن" بنسبة خمسة في المئة إلى 147.50 ريال (39.33 دولار)، بعد إعلان ارتفاع أرباحه بنسبة 194 في المئة خلال الربع الأول من 2026، كما قفز سهما "أمانة للتأمين" و"الصقر للتأمين" بالنسبة القصوى عند 6.83 ريال (1.82 دولار) و11.45 ريال (3.05 دولار) على التوالي، في حين ارتفع سهم "الأبحاث والإعلام" بنسبة خمسة في المئة إلى 83 ريالاً (22.13 دولار).

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام بمقدار 15.01 نقطة بلغت 0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 8893.29 نقطة، وسط تداول 650.2 مليون سهم، عبر 32386 صفقة نقدية بقيمة 125.4 مليون دينار (410.1 مليون دولار).

وتراجع مؤشر السوق الرئيس بمقدار 13.99 نقطة بنسبة 0.16 في المئة، ليبلغ مستوى 8591.07 نقطة، من خلال تداول 394 مليون سهم، عبر 18689 صفقة نقدية بقيمة 54.6 مليون دينار (178.5 مليون دولار).

فقد مؤشر السوق الأول 16.01 نقطة بـ0.17 في المئة، ليبلغ مستوى 9419.10 نقطة من خلال تداول 256.1 مليون سهم، عبر 13697 صفقة بقيمة 70.8 مليون دينار (231.5 مليون دولار).

وانخفض أيضاً مؤشر "رئيسي 50" بمقدار 72.16 نقطة أي 0.76 في المئة، ليبلغ مستوى 9400.03 نقطة، من خلال تداول 300.9 مليون سهم، عبر 13485 صفقة نقدية بقيمة 42 مليون دينار(137.3 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 31 نقطة

في الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله مرتفعاً بواقع 31.15 نقطة، أي 0.30 في المئة، ليصل إلى مستوى 10564.57 نقطة، وسط تداول 168.340 مليون سهم، بقيمة 450.142 مليون ريال (123.6 مليون دولار)، عبر تنفيذ 32400 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 36 شركة، فيما انخفضت أسهم 12 شركة أخرى، وحافظت خمس شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 631.023 مليار ريال (173.1 مليار دولار)، مقارنة بـ627.580 مليار ريال (172.3 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

مكاسب قوية في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط (30) عند مستوى 8397.65 نقطة مرتفعاً 36.8 نقطة أي 0.44 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 8360.87 نقطة، وبلغت قيمة التداول 70.463 مليون ريال عماني (182.9 مليون دولار) منخفضة بـ9.1 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 77.512 مليون ريال عماني (201.3 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.242 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 38.53 مليار ريال عماني (100.1 مليار دولار).

صعود هامشي في المنامة

أما في المنامة، أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1974.29 بارتفاع 2.24 نقطة عن معدل الإقفال السابق لارتفاع مؤشر قطاع المال وقطاع الصناعات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 968.21 بارتفاع 1.09 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبلغت كمية الأسهـم المتداولة 8.485 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 2.092 مليون دينار بحريني (5.55 مليون دولار) من خلال 314 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 88.98 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

ارتفاع في سوق أبوظبي

في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفع مؤشر السوق بـ0.3 في المئة أو 31 نقطة عند 9821 نقطة، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 2.18 مليار درهم (593.5 مليون دولار)، ومن أصل 98 شركة، ارتفعت أسهم 58 شركة، بينما انخفضت أسهم 31 شركة، وبقيت تسع شركات على ثبات.

وأقفل سهم "أدنوك للحفر" على ارتفاع 9.2 في المئة وبتداول تجاوز 65 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "عنان للاستثمار" 6.2 في المئة وبتداول قارب 63 مليون سهم، وارتفع سهم "منازل" 1.9 في المئة وبتداول تجاوز 35 مليون سهم، بينما قفز سهم "سبيس 42" بنسبة 6.7 في المئة وبتداول تجاوز 13 مليون سهم، كما ارتفع سهم "برجيل القابضة" 6.6 في المئة وبتداول تجاوز 54 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "أدنوك للغاز"، إذ ارتفع 1.2 في المئة وبتداول قارب 70 مليون سهم.

صعود في دبي

أقفل مؤشر سوق دبي المالية تداول أولى جلسات الأسبوع، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المئة أو 13 نقطة عند 5780 نقطة، مع تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 672 مليون درهم (182.9 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم 35 شركة من أصل 55 شركة، بينما انخفضت 15 شركة، وبقيت خمس شركات على ثبات.

وأقفل سهم "إعمار العقارية" جلسته مرتفعاً 1.7 في المئة وبتداول تجاوز 17 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.6 في المئة وبتداول قارب 7 ملايين سهم، وارتفع سهم "الخليج للملاحة" ثلاثة في المئة وبتداول تجاوز 28 مليون سهم، فيما قفز سهم "أليك القابضة" 5.2 في المئة وبتداول تجاوز 12 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة