Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

4 أسباب ترفع السوق السعودية قرب 11200 نقطة

تباين البورصات الخليجية بين مكاسب في الكويت وقطر وتراجع طفيف في مسقط

جاء الارتفاع بدعم من صعود "الراجحي" و"معادن" في مقابل ضغوط من تراجع "أرامكو" و"سليمان الحبيب" و"أس تي سي". (اندبندنت عربية)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيس "تاسي" جلسة الأحد على ارتفاع محدود بنحو 5 نقاط، ليغلق عند 11193 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 4.3 مليار ريال (1.15 مليار دولار).

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيس (تاسي) تداولات أولى جلسات الأسبوع على مكاسب طفيفة، بعدما أغلق عند 11193 نقطة، مرتفعاً بنحو خمس نقاط فقط عن إغلاق الخميس السابق البالغ 11188 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 11224 نقطة كأعلى مستوى و11159 نقطة كأدنى مستوى، مما يعكس جلسة متذبذبة لم تنجح فيها السوق في بناء موجة صعود واسعة، على رغم الإغلاق الإيجابي.

وبلغت قيمة التداولات نحو 4.3 مليار ريال (1.15 مليار دولار)، وهي سيولة أقل من جلسة الخميس الماضي، مما يشير إلى أن الارتفاع جاء حذراً وانتقائياً أكثر من كونه عودة قوية للشراء.

أسباب الارتفاع

أوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري، أن ارتفاع السوق المحلية جاء لأربعة أسباب كانت انتقائية وليست واسعة، وأبرزها: دعم بعض الأسهم القيادية، خصوصاً ارتفاع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة، وصعود "معادن" ثلاثة في المئة، مما ساعد المؤشر على البقاء في المنطقة الخضراء، إلى جانب نتائج الشركات الإيجابية، وفي مقدمتها قفزة سهم "المجموعة السعودية" ثمانية في المئة بعد تحقيق نتائج في الربع الأول فاقت توقعات السوق، وهو ما جذب سيولة انتقائية للسهم، وصعود بعض الأسهم المتوسطة مثل "سينومي سنترز" بنسبة اثنين في المئة، مما أضاف دعماً محدوداً للمؤشر.

يوضح الدوسري أن السبب الرابع عوامل خارجية لعبت دور الداعم الهادئ فقط، منها استقرار أسعار النفط عند مستويات محددة نسبياً، مما دعم المعنويات بصورة غير مباشرة، وكذلك هدوء نسبي في الأسواق العالمية، إضافة إلى بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبياً.

سوق انتقائية أكثر من كونها صاعدة

أكد الدوسري أن الجلسة تعكس استمرار الطابع الانتقائي في السوق السعودية، إذ لم يكن الارتفاع ناتجاً من موجة شراء واسعة، بل من مكاسب محددة في أسهم مرتبطة بنتائج قوية أو دعم من بعض القياديات. وفي المقابل، بقيت الضغوط حاضرة من أسهم ثقيلة مثل "أرامكو" و"سليمان الحبيب" و"أس تي سي"، مما جعل مكاسب المؤشر محدودة للغاية، وبذلك، يمكن القول إن السوق نجحت في الإغلاق بالمنطقة الخضراء، لكنها لا تزال بحاجة إلى سيولة أقوى واتساع أكبر في المكاسب حتى يتحول هذا التماسك إلى مسار صاعد أكثر وضوحاً.

دعم من "الراجحي" و"معادن"

حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد، إلى أن جزءاً من دعم المؤشر جاء من ارتفاع سهم "مصرف الراجحي" بأقل من واحد في المئة عند 68.75 ريال (18.33 دولار)، إلى جانب صعود سهم "معادن" بنسبة ثلاثة في المئة، ويمثل تحسن هذين السهمين عامل دعم مهماً للمؤشر، خصوصاً أن "الراجحي" من الأسهم ذات الوزن المؤثر في حركة السوق.

نتائج "المجموعة السعودية" تقود المكاسب

برز سهم "المجموعة السعودية" في مقدمة الأسهم الداعمة للجلسة، بعدما قفز ثمانية في المئة إلى 15.10 ريال (4.03 دولار)، عقب تحقيق الشركة نتائج في الربع الأول من 2026 فاقت توقعات السوق، ويعكس هذا الصعود استمرار حساسية المستثمرين تجاه نتائج الشركات، إذ تتجه السيولة بوضوح نحو الأسهم التي تقدم مفاجآت إيجابية في الأرباح، وارتفع سهم "سينومي سنترز" بنسبة اثنين في المئة، ليضيف دعماً انتقائياً آخر داخل الجلسة.

ضغوط من "أرامكو" و"سليمان الحبيب"

في المقابل، حدّ تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة واحد في المئة إلى 27.50 ريال (7.33 دولار) من مكاسب المؤشر، نظراً إلى وزنه الكبير وتأثيره المباشر في معنويات السوق، وهبط سهم "سليمان الحبيب" بنسبة أربعة في المئة إلى 232 ريالاً (61.87 دولار)، بعد إعلان الشركة انخفاض أرباح الربع الأول من 2026 إلى 503.3 مليون ريال (134.21 مليون دولار)، بتراجع 10 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أثر التوزيعات والنتائج السلبية

أغلق سهم "أس تي سي" عند 42.76 ريال (11.40 دولار)، متراجعاً اثنين في المئة عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المسهمين، وهو تراجع يحمل في جانب منه أثراً فنياً مرتبطاً بانتهاء الأحقية، وهبط سهم "محطة البناء" بنسبة اثنين في المئة إلى 43.40 ريال (11.57 دولار)، بعد إعلان الشركة انخفاض أرباح الربع الأول من 2026.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام بـ47.94 نقطة، أي 0.54 في المئة، ليبلغ مستوى 8908.30 نقطة، وسط تداول 560.7 مليون سهم، عبر 30063 صفقة نقدية بقيمة 102.8 مليون دينار (334.1 مليون دولار).

وصعد مؤشر السوق الرئيس بـ34.46 نقطة، مما يعادل 0.40 في المئة، ليبلغ مستوى 8605.06 نقطة، من خلال تداول 394.7 مليون سهم، عبر 18819 صفقة نقدية بقيمة 49.5 مليون دينار (160.9 مليون دولار).

ارتفع مؤشر السوق الأول بـ53.30 نقطة، أو 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 9435.11 نقطة، من خلال تداول 165.9 مليون سهم، عبر 11244 صفقة بقيمة 53.3 مليون دينار (173.3 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكسب مؤشر "رئيسي 50" نحو 111.03 نقطة، بنسبة 1.19 في المئة، ليبلغ مستوى 9472.19 نقطة، من خلال تداول 318 مليون سهم، عبر 14015 صفقة نقدية بقيمة 39.1 مليون دينار (127.1 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 45 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 45.51 نقطة، أي 0.43 في المئة، ليصل إلى مستوى 10533.42 نقطة، وسط تداول 111.361 مليون سهم، بقيمة 239.501 مليون ريال (65.8 مليون دولار)، عبر تنفيذ 17145 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 34 شركة، فيما انخفضت أسهم 17 شركة أخرى، وحافظت شركتان على سعر إغلاقهما السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 627.580 مليار ريال (172.4 مليار دولار)، مقابل 624.464 مليار ريال (171.6 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.

انخفاض محدود في مسقط

أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 8360.87 نقطة منخفضاً 8.6 نقطة وبنسبة 0.10 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 8369.48 نقطة، وبلغت قيمة التداول 77.512 مليون ريال عُماني (201.3 مليون دولار) منخفضة 12.4 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت 88.510 مليون ريال عُماني (229.9 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.018 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 38.44 مليار ريال عُماني (99.9 مليار دولار).

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة