ملخص
نفذت إيران في الأسابيع الأخيرة عمليات إعدام عدة في حق أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير الماضي
قالت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية الإيرانية اليوم الأحد إن إيران أعدمت رجل دين بالتورط في قتل عنصر أمن بعدما أيدت المحكمة العليا الحكم الصادر في حقه في أواخر عام 2025.
وأوضحت أن المتهم يدعى محراب عبدالله زاده، ووصفته بأنه أحد الأفراد الرئيسين المسؤولين عن مقتل عنصر الأمن الذي لقي حتفه عام 2022 خلال حركة احتجاجية على مستوى البلاد اندلعت إثر وفاة الشابة مهسا أميني في مقر احتجاز تابع للشرطة.
وأكدت الوكالة أن المتهم اعترف بالاعتداء على عنصر الأمن، لكن منظمة هرانا الحقوقية نقلت عن مصدر مطلع قوله إن عبدالله زاده تعرض للتعذيب لانتزاع اعترافات بالإكراه.
كانت السلطة القضائية الإيرانية أعلنت أمس السبت إعدام رجلين شنقاً بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل، ضمن سلسلة عمليات إعدام شهدتها البلاد في الأسابيع الأخيرة.
وفي الـ28 من فبراير (شباط) الماضي شنت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران، مما أشعل فتيل حرب جديدة طاولت مختلف أنحاء الشرق الأوسط، لكنها توقفت منذ الثامن من أبريل (نيسان) الماضي بموجب هدنة هشة.
ونفذت إيران في الأسابيع الأخيرة عمليات إعدام عدة في حق أشخاص مرتبطين بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد في يناير (كانون الثاني) الماضي، التي تقول السلطات إن إسرائيل والولايات المتحدة وجماعات معارضة، من بينها منظمة "مجاهدي خلق" المحظورة، حرضت عليها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
والخميس الماضي، أعلنت إيران إعدام شاب يدعى ساسان آزادوار دين بتهمة العمل لمصلحة هذه الجماعات من خلال "مهاجمة ضباط شرطة" في محافظة أصفهان وسط البلاد خلال الاحتجاجات التي سبقت الحرب.
وبدأت التظاهرات في أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2025 احتجاجاً على ارتفاع كلف المعيشة، ثم امتدت لتشمل مختلف أنحاء البلاد وتحولت إلى احتجاجات مناهضة للحكومة بلغت ذروتها خلال الثامن والتاسع من يناير الماضي.
وتقول السلطات الإيرانية، إن التظاهرات بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى "أعمال شغب بتحريض خارجي" شملت عمليات قتل وتخريب.