Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس المجلس العسكري في مالي: الوضع تحت السيطرة

أقر أيضاً بخطورة بالغة للوضع ودعا السكان إلى عدم الانجرار نحو الانقسام... وفرنسا تحث رعاياها على المغادرة "في ​أقرب وقت ممكن"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقائد المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا، خلال اجتماع في الكرملين، الـ23 من يونيو 2025 (أ ف ب)

ملخص

دعا السكان إلى "انتفاضة وطنية" و"التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبراً أن "مالي بحاجة إلى التعقل لا إلى الذعر".

حثت فرنسا رعاياها في مالي على مغادرة البلاد "في ​أقرب وقت ممكن" عقب هجمات منسقة وقعت مطلع الأسبوع، بما في ذلك في العاصمة باماكو.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الوضع ‌الأمني لا ‌يزال متقلباً، وإنه ​ينبغي ‌على ⁠المواطنين ​الفرنسيين البقاء ⁠في منازلهم والحد من تنقلاتهم واتباع تعليمات السلطات المحلية مع إبقاء أقاربهم على اطلاع على أحوالهم، إلى ⁠أن يغادروا البلاد.
وأوصى ‌تحديث ‌الوزارة في شأن نصائح ​السفر إلى ‌البلد الواقع في ‌غرب أفريقيا بعدم زيارة مالي.

"الوضع تحت السيطرة"

وكان رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا أكد أمس الثلاثاء أن "الوضع تحت السيطرة"، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شنتها مجموعات مسلحة على مواقع استراتيجية للسلطة، التي بدت أكثر ضعفاً من أي وقت مضى.

وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقر غويتا في الوقت نفسه بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعياً السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام".

وبعد أيام من الغياب والصمت، عاد غويتا للظهور الثلاثاء عقب الهجمات التي نفذها مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع انفصاليي الطوارق في "جبهة تحرير أزواد"، الذين يواصلون التقدم في شمال البلاد.

وكان غياب الزعيم المالي وصمته أثارا في الأيام الماضية تكهنات في شأن قدرته على البقاء في السلطة.

وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء إن "الإجراءات الأمنية تعززت، الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة".

ودعا السكان إلى "انتفاضة وطنية" و"التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبراً أن "مالي بحاجة إلى التعقل لا إلى الذعر".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها منعت مسلحين من ‌تنفيذ ‌محاولة ​انقلاب ‌في ⁠مالي، مشيرة إلى أن فيلق أفريقيا الروسي، الذي خلف مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية الخاصة، ⁠يواصل أداء مهماته ‌في ‌مالي ​وهو ‌مستعد لصد أية هجمات ‌أخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية في وقت ‌سابق أن فيلق أفريقيا تكبد خسائر ⁠لم ⁠تحددها، بعد أن سحب قواته من بلدة كيدال عقب اشتباكات عنيفة دارت هناك خلال مطلع الأسبوع.

من ناحية أخرى أودى هجوم شنه إرهابيون ومتمردون من الطوارق السبت الماضي على مدينة كاتي المالية التي تعد معقلاً للمجلس العسكري، بـ23 شخصاً في الأقل من مدنيين وعسكريين، وفق ما أفاد به مصدر طبي لم يشأ الكشف عن هويته وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت حصيلة سابقة لهجمات السبت وما أعقبها من معارك أشارت إلى إصابة 16 مدنياً وعسكرياً، وفق ما أعلن المجلس العسكري.

وأعلنت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، وهي فرع لتنظيم "القاعدة" في غرب أفريقيا، وجماعات متمردة من الطوارق مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت مطلع الأسبوع، التي قتل ​فيها وزير ​الدفاع في البلاد الذي تلقى تدريباً عسكرياً في روسيا.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار