ملخص
بعد فترة من الجمود السياسي سبقها أخذ ورد ضمن أطراف "الإطار التنسيقي" الشيعي حول الشخصية التي ستشكل الحكومة العراقية الجديدة، وقع الاختيار بعد تنازل نوري المالكي ومحمد شياع السوداني عن الترشح على علي الزيدي لتولي المهمة.
كلّف الرئيس العراقي نزار آميدي مساء اليوم الإثنين علي الزيدي تأليف الحكومة الجديدة، بعدما أعلن "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من طهران، ترشيح الزيدي لتولي رئاسة الحكومة العراقية خلفاً لمحمد شياع السوداني، بعد تنازل نوري المالكي الذي عارضت الولايات المتحدة عودته للمنصب.
بيان
— الإطار التنسيقي (@framecf) April 27, 2026
....
عقد الاطار التنسيقي، اليوم الاثنين، اجتماعه الهام في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني… pic.twitter.com/f1EkkPQ9vP
وقال "الإطار التنسيقي" في بيان إثر اجتماع عقده اليوم، إنه "بعد تدارس أسماء المرشحين جرى اختيار السيد علي الزيدي ليكون مرشح كتلة 'الإطار التنسيقي' بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة"، مشيداً بالمواقف التاريخية المسؤولة للمالكي والسوداني عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" قبيل ترشيح المالكي إنه "سمع معلومات تفيد بإمكان أن يتخذ العراق خياراً سيئاً للغاية عبر عودة المالكي لرئاسة الوزراء"، مضيفاً أن "السياسات والأيديولوجيات التي انتهجها المالكي في السابق أدت إلى تدهور الأوضاع في العراق، ولا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني أخيراً أن أية حكومة في بغداد تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تضع مصالح العراق في المقام الأول بنجاح، وستضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة.