Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ليلة "عشاء الفوضى" لمراسلي البيت الأبيض... القصة الكاملة بالصور

مسلح يقتحم الطوق الأمني والحادثة تعيد استحضار محاولات استهداف الرئيس الأميركي

ضيوف العشاء يحتمون تحت الطاولات بعد سماع إطلاق نار داخل قاعة واشنطن هيلتون (رويترز)

ملخص

بينما احتمى الضيوف تحت الطاولات، ومسؤولين أجلوا على عجل، ومشتبه به انتهى مكبلاً، توثق هذه الصور كيف تحولت ليلة احتفالية عمر تقليدها قرن إلى حادثة هزت واشنطن

كان يفترض أن يكون مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون أمسية بروتوكولية يتصدرها خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام نحو 2300 مدعو من الصحافيين والمسؤولين والدبلوماسيين والمشاهير في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي.

لكن الأمسية انقلبت خلال لحظات إلى مشهد فوضى وإخلاء أمني بعدما دوت طلقات قرب قاعة الاحتفال، وأجبر الحضور على الارتماء أرضاً فيما سارعت الخدمة السرية إلى إخراج الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب تحت حماية مشددة.

وكان ترمب على المنصة عندما بدد دوي قوي أجواء العشاء، لتتعالى صيحات "ابقوا أرضاً"... "ارتموا أرضاً"، وتتوقف الفرقة الموسيقية عن العزف، بينما تساقطت الأطباق على أرضية القاعة واحتمى الضيوف تحت الطاولات في مشهد بدل أمسية رسمية إلى ما يشبه حال طوارئ داخل واحدة من أكثر مناسبات واشنطن رسوخاً.

 

وقال الرئيس الأميركي لاحقاً إنه ظن في البداية أن الصوت كان "سقوط صينية"، قبل أن يدرك أنه إطلاق نار، مضيفاً "كنت أتمنى أن تكون صينية، لكنها لم تكن كذلك".

 

وأكد جهاز الخدمة السرية توقيف مشتبه فيه مسلح من دون تسجيل إصابات بين الحضور، فيما قال الرئيس إن أحد عناصر الحماية نجا بعدما أوقفت سترته الواقية رصاصة أطلقت من مسافة قريبة.

 

وشوهد عناصر الخدمة السرية يلتفون حول الرئيس بأسلحة مصوبة قبل إخراجه عبر مخرج خلفي، بينما أجلي كبار المسؤولين من القاعة وسط الذهول، في حادثة اكتسبت رمزية إضافية لوقوعها في الفندق نفسه الذي نجا فيه الرئيس رونالد ريغان من محاولة اغتيال عام 1981.

ووصف ترمب المهاجم بأنه "ذئب منفرد" و"مختل عقلياً"، وقال إنه حاول البقاء في الحفل لكن الحماية طلبت مغادرته، متعهداً إعادة تنظيم المناسبة.

وبينما احتموا ضيوف تحت الطاولات، ومسؤولين أجلوا على عجل، ومشتبه فيه انتهى مكبلاً، توثق هذه الصور كيف تحولت ليلة احتفالية عمر تقليدها قرن إلى حادثة هزت واشنطن.

 

اقتحام أمني داخل واشنطن هيلتون

بحسب الرواية الأولية، دوت الطلقات قرب قاعة الاحتفال، بينما كان ترمب يستعد لإلقاء كلمته التقليدية. وأفاد شهود بحالة ارتباك واسعة داخل القاعة، بينما شوهد عناصر الخدمة السرية يخرجون الرئيس والسيدة الأولى بسرعة، تزامناً مع إجلاء مسؤولين كبار من الإدارة الأميركية، بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الصحة روبرت أف كينيدي جونيور.

 

وبقي عدد من الحضور داخل القاعة تحت الإغلاق الأمني، فيما حاول صحافيون في المكان نقل تطورات الحادثة إلى مؤسساتهم الإعلامية، بينما انتقل ضيوف آخرون إلى ردهات الفندق وخارجه في حال من الذهول.

مشتبه فيه مسلح بأسلحة متعددة

قالت السلطات إن المشتبه فيه كول توماس ألين (31 سنة) من كاليفورنيا، اندفع باتجاه نقطة تفتيش أمنية حاملاً أسلحة عدة، قبل تبادل إطلاق النار مع عناصر الأمن.

 

وقال رئيس شرطة واشنطن الموقت جيفري كارول إن الموقوف كان يحمل بندقية ومسدساً وعدداً من السكاكين، فيما أعلنت المدعية الفيدرالية جينين بيرو أنه يواجه اتهامات باستخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف والاعتداء على ضباط فيدراليين بسلاح خطر.

ولا تزال دوافع الهجوم غير واضحة، في وقت قالت السلطات إن التحقيقات تشمل تنفيذ مذكرات تفتيش في كاليفورنيا.

تقليد أميركي يهزه الرصاص

يعد عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي يعود إلى عام 1921، أحد أبرز تقاليد واشنطن السياسية، إذ يجمع سنوياً الرئيس الأميركي وكبار المسؤولين مع الصحافيين في مناسبة تمزج بين السياسة والسخرية والخطابات.

 

لكن ليلة السبت فرض إطلاق النار واقعاً مختلفاً على المناسبة، محولاً ليلة احتفالية إلى مشهد أمني استثنائي، أعاد إلى الأذهان هشاشة الأمن حتى في أكثر الفعاليات الأميركية تحصيناً.

 

 

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير