Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة تدرس استمرارها في لبنان بعد انتهاء تفويض "يونيفيل"

تنظر في وجود أقل عدداً بعد مقتل 5 من جنودها خلال الأسابيع القليلة الماضية

مركبات تابعة للوحدة الفرنسية العاملة مع قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) تعبر جسر القاسميه متجهة نحو صيدا وبيروت، في 19 أبريل 2026 (أ ف ب)

ملخص

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ‌جان بيير لاكروا إنه يقدّر أن ‌القوات الإسرائيلية تحتل "مساحة كبيرة من الأراضي شمال الخط الأزرق، مع مستوى هائل من الهدم ⁠وعدم السماح بدخول ⁠المدنيين"، والخط الأزرق رسمته الأمم المتحدة ويفصل لبنان عن إسرائيل وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام ‌جان بيير لاكروا اليوم الخميس إن شكلاً ما من أشكال الوجود الحالي للمنظمة الدولية قد ​يستمر بعد انتهاء تفويض "قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان" (يونيفيل) في وقت لاحق هذا العام.

وتضم "يونيفيل" التي انتشرت في لبنان للمرة الأولى عام 1978، أكثر من 7 آلاف من جنود حفظ السلام من 47 دولة، وأفادت بمقتل خمسة من جنودها خلال الأسابيع القليلة الماضية، ثلاثة منهم من إندونيسيا واثنان من فرنسا، خلال الحرب الأحدث بين ‌إسرائيل وجماعة "حزب ‌الله" المدعومة من إيران.

وقال لاكروا ​للصحافيين ‌من ⁠جنيف إنه ​يتشاور ⁠مع جميع الأطراف في شأن الخيارات المتاحة بعد انتهاء تفويض القوة رسمياً نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وسيقدم توصيات رسمية إلى مجلس الأمن الدولي بحلول يونيو (حزيران) المقبل، مضيفاً أن "اللبنانيين واضحون جداً في رغبتهم في الحفاظ على وجود الأمم المتحدة"، متابعاً "ننظر في وجود سيكون على الأرجح أقل عدداً من قوة يونيفيل"، إذ يشمل تفويض "يونيفيل" حالياً ⁠مراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني ‌في انتشاره بالجنوب ومساعدته في تطبيق حظر الأسلحة غير المشروعة هناك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتجددت ​الأعمال القتالية بين "حزب ‌الله" وإسرائيل في الثاني من مارس (آذار) الماضي عندما فتحت ‌الجماعة اللبنانية النار دعماً لإيران، ومع أن وقفاً هشاً لإطلاق النار يسري الآن لكن الهجمات مستمرة على جنوب لبنان، حيث سيطرت القوات الإسرائيلية على منطقة عازلة أعلنتها من جانب واحد.

وقال لاكروا إنه يقدر أن ‌القوات الإسرائيلية تحتل "مساحة كبيرة من الأراضي شمال الخط الأزرق، مع مستوى هائل من الهدم ⁠وعدم السماح بدخول ⁠المدنيين"، والخط الأزرق رسمته الأمم المتحدة ويفصل لبنان عن إسرائيل وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، وظلت "يونيفيل" في لبنان خلال الصراعات المتتالية، بما في ذلك حرب عام 2024 التي تعرضت خلالها مواقعها لإطلاق النار مراراً.

وبيّن لاكروا أن الأمم المتحدة لديها 11 بعثة لحفظ السلام في أنحاء العالم تضم أكثر من 46 ألف فرد، لكنها تواجه قيوداً مالية بسبب عدم سداد رسوم من جانب دول أعضاء، مما اضطرها إلى خفض 25 في المئة من عملياتها، مضيفاً أن ​"هذا يؤثر أحياناً ​في قدرتها على حماية المدنيين والحفاظ على السلام، ونحاول تخفيف هذه الآثار لكنها حقيقية للغاية".

المزيد من الأخبار