Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قاليباف: معارضو الحوار مع أميركا "ميليشيات متطرفة"

رئيس البرلمان أكد أن إيران فيها "تيار شبه عسكري" يستخدم الإذاعة والتلفزيون لتحريض القاعدة الاجتماعية الداعمة للتيار الأصولي

رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد الذي يمثل إيران في التفاوض مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف (أ ف ب)

ملخص

قال مسؤول إيراني كبير ​لـ"رويترز" اليوم الإثنين إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع ‌الولايات ‌المتحدة ​لوقف ‌الحرب ⁠لكنها ​لم تتخذ ⁠قراراً نهائياً في هذا الصدد بعد، وأضاف أن باكستان تبذل جهوداً ⁠إيجابية لإنهاء ‌الحصار البحري الأميركي ‌لبلاده ​وضمان ‌مشاركتها في ‌المحادثات.

انتقد رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد الذي يمثل إيران في التفاوض مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، المعارضين لاتفاق طهران مع واشنطن، وذلك خلال اجتماعه مع مستشاريه، وفق ما ذكر موقع "إيران إنترناشيونال" اليوم الإثنين.

وقال الموقع إن قاليباف وصف أشخاصاً مثل عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران سعيد جليلي، وعضو مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أمير حسين ثابتي بأنهما "ميليشيات متطرفة"، محذراً من أنهم "سيدمرون إيران"، لا سيما وأنهما من أشد المعارضين لوجود مفاوضات بين طهران وواشنطن.

ووفقاً لمصادر "إيران إنترناشيونال"، أكد قاليباف أن هذا "التيار شبه العسكري" يسعى من خلال استخدام هيئة الإذاعة والتلفزيون وتحريض القاعدة الاجتماعية الداعمة للتيار الأصولي، إلى تصعيد المعارضة للمفاوضات والاتفاق مع الولايات المتحدة.

وأعرب قاليباف عن قلقه من إقصائه من رئاسة البرلمان وإبعاد عباس عراقجي من وزارة الخارجية، وفق ما ذكر الموقع.

وقال مسؤول إيراني كبير ​لـ"رويترز" اليوم الإثنين، إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع ‌الولايات ‌المتحدة ​لوقف ‌الحرب، ⁠لكنها ​لم تتخذ ⁠قراراً نهائياً في هذا الصدد بعد.

وأضاف أن باكستان تبذل جهوداً ⁠إيجابية لإنهاء ‌الحصار البحري الأميركي ‌لبلاده ​وضمان ‌مشاركتها في ‌المحادثات.

وقال مصدر باكستاني مشارك في المحادثات إن ‌أمد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين ⁠ينتهي ⁠في الـ 22 من أبريل (نيسان) الجاري في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني في تصريحات صحافية، اليوم الإثنين، أن الدبلوماسية الإيرانية تمثل امتداداً للميدان، مشددة على أن كلا النهجين يشكلان عنصرين أساسيين في الحفاظ على مصالح البلاد.

وقالت مهاجراني إن اعتماد طهران على المسارين الدبلوماسي والميداني يعكس رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز موقع إيران في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، ودعت إلى ضرورة دعم فريق التفاوض الإيراني، مؤكدة أهمية هذا الدعم، بخاصة في ظل تولي أحد القادة الميدانيين رئاسة الوفد المفاوض، على حد تعبيرها.

وأضافت المتحدثة أن التنسيق بين العمل الدبلوماسي والواقع الميداني يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية، ويعزز من قدرة البلاد على حماية مصالحها الاستراتيجية.

وقال ممثل العاصمة طهران في البرلمان الإيراني علي خضريان، اليوم الإثنين، إن إيران تمتلك قدرات كبيرة لتنفيذ إجراءات عسكرية غير قابلة للتوقع.

وأضاف خضريان "على العدو أن يعلم أنه إذا قرر التحدث مع إيران وجبهة المقاومة بلغة التهديد، فإن هناك أدوات متعددة للرد". وتابع "يعد مضيق باب المندب من القدرات المهمة التي لم تستخدمها جبهة المقاومة حتى الآن".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات