Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تحقق في احتمال ارتباط هجمات على أهداف يهودية بإيران

طاولت هذه المرة كنيساً شمال لندن والحاخام الأكبر: نواجه حملة عنف متواصلة

بالقرب من كنيس كينتون، شمال غرب لندن، 19 أبريل 2026، بعد حريق متعمد وقع خلال الليل (أ ف ب)

ملخص

وقعت محاولة ⁠لإشعال حريق في مبنى تجاري له صلات باليهود في بريطانيا مساء الجمعة، وألقت الشرطة القبض قبل بضعة أيام على شخصين مشتبه فيهما في محاولة إشعال حريق في كنيس آخر في العاصمة.

قالت الشرطة البريطانية إنها تحقق في ‌احتمال أن تكون سلسلة من عمليات الحرق العمد التي استهدفت مواقع يهودية في لندن مرتبطة بإيران، وهي الهجمات التي وصفها كبير الحاخامات في بريطانيا إفرايم ميرفيس بأنها دليل على تصاعد حملة العنف ضد اليهود في ​البلاد.

وبعد الاعتداء الأحدث على كنيس كينتون يونايتد بمنطقة هارو في العاصمة البريطانية بعد منتصف الليل بقليل، وهو الثالث من نوعه خلال أسبوع، ذكرت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا أنها تتولى التحقيق في هذه الهجمات.

وأعلنت "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" المؤيدة لإيران مسؤوليتها عن معظم هذه الوقائع، وكانت الجماعة أعلنت أيضاً مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات في أنحاء أوروبا على أهداف أميركية وإسرائيلية ويهودية.

وقالت كبيرة منسقي شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا فيكي إيفانز لصحافيين "مع استمرار تطور الصراع في الشرق الأوسط، تظل شرطة مكافحة الإرهاب وشركاؤنا على أهبة الاستعداد لمواجهة خطر الأنشطة العدائية ‌الإيرانية في بريطانيا".

وأضافت "نحن ‌على علم بالتقارير المنشورة التي تشير إلى احتمال وجود صلات ​لهذه ‌الجماعة ⁠بإيران. ​وكما هو ⁠متوقع، سنواصل بحث هذا الأمر مع متابعة تحقيقاتنا".

"حملة عنف مستمرة"

وقال الحاخام الأكبر في بريطانيا ميرفيس اليوم الأحد إن حريق كنيس كينتون يونايتد لم يسفر عن أضرار جسيمة لكنه يُعد ثالث هجوم "جبان" على مواقع يهودية في العاصمة البريطانية خلال أقل من أسبوع.

وأضاف على "إكس" أن "حدة حملة عنف وترهيب مستمرة ضد اليهود تتصاعد في المملكة المتحدة، نشكر الرب على عدم إزهاق أية أرواح لكن ليس بوسعنا أن ننتظر، ويجب ألا ننتظر، تغير هذا الوضع حتى ندرك مدى خطورة هذه اللحظة ⁠على مجتمعنا بأسره".

وشهدت بريطانيا مساء أول من أمس الجمعة محاولة لإشعال حريق في مبنى تجاري له صلات ‌باليهود، وكانت الشرطة اعتقلت قبل ‌بضعة أيام شخصين للاشتباه في محاولتهما إشعال حريق ​في كنيس آخر بالعاصمة.

وفي الوقت نفسه ‌جرى تطويق منطقة حول السفارة الإسرائيلية في لندن عقب تقرير على الإنترنت يفيد بأنها ‌استهدفت بطائرات مسيّرة تحمل "مواد خطرة"، وقالت الشرطة لاحقاً إن أغراضاً عثرت عليها لم تحوِ أية مواد ضارة أو خطرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأحرقت الشهر الماضي سيارات إسعاف عدة تابعة لمنظمة "هاتسولا"، وهي منظمة تطوعية يهودية غير ربحية تستجيب لحالات الطوارئ الطبية، كانت متوقفة قرب كنيس في غولدرز غرين. وذكرت الشرطة أنها عززت ‌وجودها في المنطقة، وأن عناصرها الذين كانوا ينفذون دورية "ردع" بعد منتصف الليل بقليل لاحظوا تضرر نافذة في كنيس كينتون، وعثروا على مادة مسرعة ⁠للاشتعال ألقيت داخل المبنى.

وكتب ⁠رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على "إكس"، "أشعر بالصدمة إزاء محاولات الحرق العمد المعادية للسامية التي وقعت أخيراً في شمال لندن، هذا عمل بغيض ولا يمكن التهاون معه. الاعتداءات على الجالية اليهودية لدينا هي اعتداءات على بريطانيا".

جماعة موالية لإيران تعلن مسؤوليتها

وأعلنت "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" مسؤوليتها عن الهجوم ونشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه يظهر تنفيذ الهجوم على كنيس كينتون.

وقالت إيفانز "أعلنت هذه الجماعة خلال الأشهر الماضية مسؤوليتها عن وقائع عدة استهدفت دور عبادة ومؤسسات تجارية ومالية في أنحاء أوروبا. ويبدو أن هذه المواقع جميعها مرتبطة بمصالح يهودية أو إسرائيلية".

وتحذر الشرطة وأجهزة الأمن البريطانية منذ أعوام من تجنيد إيران عملاء لتنفيذ هجمات نيابة عنها. ووُجهت اتهامات لرجلين الشهر الماضي بقبول تعليمات من طهران بتنفيذ عمليات مراقبة عدائية للسفارة ​الإسرائيلية وأهداف يهودية أخرى.

وأضافت إيفانز "هذا تجنيد (لارتكاب ​أعمال) عنف مقابل أجر، والأشخاص الذين يرتكبون هذا العنف غالباً ما يكون ولاؤهم للقضية محدوداً أو معدوماً، ويقدمون على ارتكاب هذه الجرائم مقابل أموال سريعة".

المزيد من متابعات