Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هدوء حذر في الأسواق العالمية مع ترقب انفراجة سياسية

تذبذب الأسهم وتراجع الذهب وسط آمال استئناف المفاوضات ومخاوف الإمدادات

سادت حال من الهدوء في بورصات أوروبا الرئيسة (أ ف ب)

ملخص

الأسواق العالمية تتماسك وسط ترقب تطورات الشرق الأوسط، مع استقرار الأسهم الأوروبية وصعود اليابانية وتراجع الذهب، بينما يظل النفط تحت تأثير مخاوف الإمدادات وآمال استئناف المفاوضات.

استقرت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء بعد مكاسب الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين لمجموعة من تقارير نتائج أعمال الشركات، مع متابعة تطورات الوضع في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.05 في المئة إلى 620.24 نقطة، وسادت حال من الهدوء في بورصات أوروبا الرئيسة، إذ ارتفع مؤشر "داكس الألماني" 0.1 في المئة، ومؤشر "فايننشال تايمز 100" البريطاني 0.2 في المئة.

ومنحت الجهود الدبلوماسية بصيص أمل في حل للحرب داخل الشرق الأوسط، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات مع إيران ربما تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين.

وتأتي هذه الجهود الجديدة بعد انهيار المفاوضات مطلع الأسبوع، مما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وأكد مسؤولون باكستانيون وإيرانيون احتمال استئناف المحادثات.

وساعد احتمال التوصل إلى حل دبلوماسي مؤشر "ستوكس 600" على تعويض معظم الخسائر التي تكبدها منذ اندلاع الأعمال القتالية أواخر فبراير (شباط) الماضي، مما يعكس تفاؤل المستثمرين في شأن احتمال التهدئة داخل الشرق الأوسط.

وفي موازاة ذلك، ظلت نتائج أعمال الشركات محور تركيز رئيس للمستثمرين، وهوى سهم "إيرميس" 13.4 في المئة، بعدما أعلنت مجموعة المنتجات الفاخرة الفرنسية تراجع مبيعاتها خلال الربع الأول من عام 2026 بسبب تداعيات حرب إيران.

وانخفضت مبيعات علامة "جوتشي" الإيطالية الرائدة التابعة لمجموعة "كيرينغ" ثمانية في المئة خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. وانخفض سهم مجموعة الأزياء الفاخرة 8.8 في المئة.

وتصدر مؤشر السلع الشخصية والمنزلية، الذي يضم شركات قطاع السلع الفاخرة، قائمة الخسائر بانخفاض 2.2 في المئة.

وفي المقابل، تصدرت أسهم الرعاية الصحية المكاسب، مرتفعة 0.8 في المئة، وصعد سهم "نوفو نورديسك" ثلاثة في المئة، وسهم "أسترازينيكا" 1.2 في المئة.

مؤشر "نيكاي" الياباني عند أعلى مستوى منذ أكثر من شهر

أما في أقصى الشرق، اختتم مؤشر "نيكاي" الياباني تعاملات اليوم عند أعلى مستوى منذ أكثر من شهر، إذ أدت التوقعات بإجراء جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى تحسن معنويات المتعاملين وتراجع أسعار النفط الخام.

وارتفع "نيكاي" 0.44 في المئة ليختتم الجلسة عند 58134.24 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ إغلاقه القياسي خلال الـ27 من فبراير الماضي، معوضاً تقريباً جميع الخسائر التي تكبدها منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في اليوم التالي.

وكسب المؤشر الياباني 1.2 في المئة خلال وقت سابق من الجلسة، وصعد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.4 في المئة إلى 3770.33 نقطة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مدير صندوق في "شينكين" لإدارة الأصول ناوكي فوجيوارا "بدأ المستثمرون في بيع الأسهم لجني الأرباح مع اقتراب المؤشر الياباني من مستوى غير مسبوق"، مضيفاً "لا تزال الشكوك تحيط بمصير الحرب في الشرق الأوسط، ومن الصعب تصور أن يسجل "نيكاي" مستوى قياسياً جديداً في المدى القريب".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء إنه قد تستأنف المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران في باكستان خلال اليومين المقبلين، بعدما دفع فشل مفاوضات مطلع الأسبوع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وفي "وول ستريت" ارتفع مؤشر "ناسداك 100" اثنين في المئة خلال الليل، بينما أنهى مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" تداولاته مرتفعاً واحداً في المئة، بينما انخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، اليوم.

الذهب عند أقل مستوياته خلال شهر

في أسواق المعادن النفيسة، تراجعت أسعار الذهب اليوم عن أعلى مستوياتها خلال شهر، وسط ترقب المستثمرين لتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية لإنهاء القتال داخل الشرق الأوسط، في حين استقرت أسعار النفط بسبب مخاوف تتعلق بإمدادات النفط جراء إغلاق مضيق هرمز.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.9 في المئة إلى 4798.89 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما سجل أعلى مستوى منذ الـ18 من مارس (آذار) الماضي خلال وقت سابق من الجلسة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو (حزيران) المقبل 0.6 في المئة إلى 4821.30 دولار.

وقال المحلل لدى بنك "يو بي أس" جيوفاني ستونوفو "يوجد ارتباط زائف إلى حد ما، نظراً إلى تأثر كل من الأسهم والذهب بتطورات أسعار النفط، فانخفاض أسعار النفط يحفز النمو الاقتصادي، بالتالي يحفز الأسهم، كما أن انخفاض أسعار النفط وانخفاض التضخم يحفز الذهب، لأن البنوك المركزية تستطيع خفض أسعار الفائدة".

وذكر ستونوفو "أعتقد أننا في وضع ترقب وانتظار لمعرفة ما سيحدث لاحقاً، لأن الوضع لا يشهد أي تقدم يذكر في الوقت الراهن".

ونزل الذهب نحو 10 في المئة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران خلال الـ28 من فبراير الماضي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بصورة حادة. وينظر إلى الذهب كأداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.

ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي أم إي"، يتوقع المتعاملون الآن بنسبة 32 في المئة خفض أسعار الفائدة الأميركية 25 نقطة أساس في الأقل هذا العام، بعدما بلغ الاحتمال 34 في المئة أمس.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.1 في المئة إلى 78.68 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 0.2 في المئة إلى 2099.42 دولار، وسجل كلا المعدنين أعلى مستوى لهما خلال شهر واحد في وقت سابق، وانخفض البلاديوم 0.1 في المئة إلى 1585.53 دولار.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة