Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جني أرباح يوقف صعود السوق السعودية عند 11500 نقطة

مكاسب في معظم الأسواق الخليجية... الكويت ودبي في الصدارة والدوحة تخالف الموجة

جاء التراجع بضغط من هبوط طفيف في سهمي "الراجحي" وأرامكو" السعودية" (أ ف ب)

ملخص

تراجع مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) 0.3 في المئة، فاقداً 35 نقطة ليغلق عند 11554 نقطة، في تداولات بلغت نحو 6.4 مليار ريال (1.71 مليار دولار).

 

أغلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع محدود، بعدما أغلق عند 11554 نقطة منخفضاً 35 نقطة، في جلسة تحرك خلالها بين 11519 نقطة كأدنى مستوى و11585 نقطة كأعلى مستوى.

وبلغت قيمة التداولات نحو 6.4 مليار ريال (1.71 مليار دولار)، وهو مستوى سيولة يبقى مرتفعاً نسبياً، لكنه جاء مع ميل أوضح إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود التي دفعت المؤشر في الجلسات السابقة إلى أعلى مستوياته منذ أشهر عدة.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من مستوى 11589 نقطة إلى 11554 نقطة، في تراجع لا يبدو حاداً بقدر ما يعكس تهدئة طبيعية بعد سلسلة مكاسب متواصلة.

وعلى رغم خسارة الجلسة، بقي المؤشر متماسكاً فوق مستوى 11500 نقطة، وظلت مكاسبه منذ بداية عام 2026 عند نحو 1100 نقطة، بما يعادل 10.5 في المئة، وهو ما يشير إلى أن المسار العام ما زال إيجابياً، حتى مع دخول بعض الأسهم في موجة تصحيح وجني أرباح قصيرة الأجل.

ميل إيجابي في الأسواق العالمية

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري، أن التعاملات في الأسواق العالمية مالت إلى التحسن الحذر، إذ ارتفعت الأسهم الأوروبية بصورة طفيفة، كما واصلت العقود الآجلة الأميركية ميلها الإيجابي بعد موجة تفاؤل مرتبطة بإمكان استئناف المسار التفاوضي، لكن هذا التحسن بقي محدوداً ومحاطاً بالحذر بسبب استمرار الضبابية الجيوسياسية وقلق المستثمرين من أثر الطاقة في النمو والتضخم.

أما في سوق النفط فتذبذبت الأسعار في نطاق مرتفع، إذ دار خام "برنت" قرب 95.6 دولار للبرميل، بينما تحرك خام "غرب تكساس" قرب 91.5 دولار، مع بقاء الشكوك قائمة حول سرعة عودة تدفقات الإمدادات عبر هرمز، وهذا يعني أن السوق المحلية تتحرك في بيئة خارجية أقل توتراً من ذروة الأزمة، لكنها لا تزال حساسة لأي تغير مفاجئ في النفط أو المزاج العالمي.

أداء مستقل عن التأثيرات

وأضاف أن السوق المحلية مستمرة في أدائها المستقل عن تأثيرات الأسواق العالمية، وبذلك، يمكن القول إن جلسة اليوم الخميس حملت طابع التراجع المنظم أكثر من كونها انعكاساً سلبياً حاداً في الاتجاه، فقد جاءت الخسارة تحت ضغط خفيف من الأسهم القيادية وأثر التوزيعات وجني الأرباح في عدد من الأسهم، لكن في المقابل بقيت هناك أسهم قادرة على جذب السيولة وتحقيق مكاسب قوية.

وهذا يعني أن السوق أنهت الجلسة على تراجع محدود في النقاط، من دون أن تفقد بالكامل الزخم الإيجابي الذي بنته خلال الأيام الماضية.

ضغوط القياديات وأثر التوزيعات

وحول الأداء اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد، إلى أن أبرز الضغوط جاءت من التراجع الطفيف في سهمي "مصرف الراجحي" و"أرامكو السعودية"، بعدما أغلقا عند 109.20 ريال (29.12 دولار) و27.52 ريال (7.34 دولار) على التوالي، وهو ما حدّ من قدرة المؤشر على مواصلة الصعود، نظراً إلى الثقل الكبير للسهمين في تركيبة السوق.

وبرز أثر التوزيعات النقدية على بعض الأسهم، إذ أغلق "الأهلي السعودي" عند 42.46 ريال (11.32 دولار) منخفضاً ثلاثة في المئة، وأغلقت "أسمنت العربية" عند 23.09 ريال (6.16 دولار) متراجعة أربعة في المئة، عقب نهاية أحقية توزيعات الأرباح، وعادة ما يعكس هذا النوع من التراجع أثراً فنياً مرتبطاً بالاستحقاق أكثر من كونه تحولاً جوهرياً في أساسات الشركات.

ضغوط بيعية على عدد من الأسهم

ولفت إلى أن الضغوط امتدت إلى مجموعة أخرى من الأسهم، إذ أنهت أسهم "أماك" و"بوبا العربية" و"الدريس" و"معادن" و"أنابيب الشرق" و"أبومعطي" و"البابطين" تداولاتها على تراجعات راوحت ما بين اثنين وخمسة في المئة، مما يعكس أن التراجع لم يكن محصوراً في عدد محدود من الأسماء، بل شمل شريحة أوسع من الأسهم التي تعرضت لعمليات بيع وجني أرباح خلال الجلسة.

وتصدر سهم "دله الصحية" قائمة الشركات المنخفضة بنسبة خمسة في المئة، تلاه سهم "اتحاد الخليج الأهلية" بتراجع ثلاثة في المئة، وأغلق سهم "المملكة القابضة" على انخفاض واحد في المئة، وهو ما أضاف مزيداً من الضغط على حركة السوق خلال الجلسة.

أسهم مضيئة تحد من الخسائر

في المقابل، ذكر أن الجلسة لم تخل من نقاط دعم لافتة، إذ صعد سهم "جرير" ثلاثة في المئة إلى 14.85 ريال (3.96 دولار)، مسجلاً أعلى إغلاق منذ عامين، عقب الإعلان عن النتائج المالية للربع الأول 2026، في إشارة إلى تفاعل إيجابي من المستثمرين مع النتائج.

وقفز سهم "مرافق" بأكثر من خمسة في المئة، في حين سجل سهم "صناعات كهربائية" أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 19.10 ريال (5.09 دولار) مرتفعاً خمسة في المئة، لتصل مكاسبه منذ بداية العام الجاري إلى نحو 71 في المئة.

وتعكس هذه التحركات أن جزءاً من السيولة ظل نشطاً في الأسهم ذات الزخم التشغيلي أو السعري، حتى مع ميل المؤشر العام إلى التراجع.

بورصة الكويت تغلق على ارتفاع

من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام 129.35 نقطة بلغت 1.47 في المئة ليبلغ مستوى 8902.69 نقطة. وتم تداول 560.19 مليون سهم عبر 33694 صفقة نقدية بقيمة 144.2 مليون دينار (470.93 مليون دولار).

وارتفع مؤشر السوق الرئيس98.53 نقطة أي 1.22 في المئة ليبلغ مستوى 8204.05 نقطة من خلال تداول 309.6 مليون سهم عبر 17008 صفقات نقدية بقيمة 43.4 مليون دينار (141.74 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع مؤشر السوق الأول 142.63 نقطة بنسبة 1.52 في المئة ليبلغ مستوى 9513.34 نقطة من خلال تداول 250.5 مليون سهم عبر 16686 صفقة بقيمة 100.7 مليون دينار (328.87 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 19 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 19.30 نقطة، أي 0.18 في المئة، ليصل إلى مستوى 10714.65 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 178.286 مليون سهم، بقيمة 557.941 مليون ريال (153.28 مليون دولار)، عبر تنفيذ 33582 صفقة في جميع القطاعات.

مكاسب في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 8336.85 نقطة مرتفعاً 20.9 نقطة أي 0.25 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 8315.93 نقطة، وبلغت قيمة التداول 83.509 مليون ريال عماني (217.03 مليون دولار) منخفضة 27.7 في المئة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 115.464 مليون ريال (300.08 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.331 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 38.63 مليار ريال (100.40 مليار دولار).

ارتفاع في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1938.76 بارتفاع وقدره 14.21 نقطة عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع المال وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 961.84 بارتفاع وقدره 14.30 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.278 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 532.453 ألف دينار بحريني تم تنفيذها من خلال 105 صفقات، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 51.71 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

صعود في سوق أبوظبي

إلى ذلك، ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.3 في المئة أو بـ26 نقطة عند 9918 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.61 مليار درهم (438.39 مليون دولار).

وأقفل سهم "الدار العقارية" على ارتفاع 0.1 في المئة وبتداولات قاربت 38 مليون سهم، فيما قفز سهم "رأس الخيمة العقارية" 0.9 في المئة وبتداولات قاربت 68 مليون سهم، وانخفض سهم "أدنوك للغاز" 0.6 في المئة وبتداولات تجاوزت 26 مليون سهم، بينما ارتفع سهم "مصرف أبوظبي الإسلامي" اثنين في المئة وبتداولات تجاوزت 5 ملايين سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "بنك الاستثمار" حيث بقي على ثبات وبتداولات قاربت 167 مليون سهم.

مكاسب كبيرة في دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على ارتفاع 1.1 في المئة أو بـ63 نقطة عند 5930 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.55 مليار درهم (422.06 مليون دولار).

وأقفل سهم "العربية للطيران" على ارتفاع 4.1 في المئة وبتداولات قاربت 24 مليون سهم، فيما صعد سهم "أملاك للتمويل" 3.3 في المئة وبتداولات قاربت 38 مليون سهم، وارتفع سهم "ديار للتطوير" 4.1 في المئة وبتداولات تجاوزت 30 مليون سهم، فيما صعد سهم "دريك أند سكل إنترناشيونال" 3.9 في المئة وبتداولات قاربت 42 مليون سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة