Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تفجير انتحاري مزدوج في الجزائر خلال زيارة لاوون

وقعا على بعد 40 كيلومتراً من العاصمة ومصدر يحتمل نشوب ثالث وعدد القتلى غير معروف

بعد غرس شجرة خلال زيارة لموقع هيبو الأثري في عنابة، 14 أبريل 2026 (أ ف ب)

ملخص

صباح اليوم الثلاثاء، نشر الاتحاد الأفريقي بياناً على موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يدين فيه "بأشد العبارات الممكنة الهجوم المزدوج الذي وقع في 13 أبريل (تيسان) 2026 في البليدة"، قبل أن يسحب البيان، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.

وقع تفجير انتحاري مزدوج، أمس الإثنين في مدينة البليدة على بُعد نحو 40 كيلومتراً من الجزائر العاصمة التي كان يزورها البابا لاوون الرابع عشر، بحسب ما أفاد مصدر غربي مطّلع لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء، وبالاستناد إلى صور تحققت منها الوكالة.

وقال المصدر للصحافة الفرنسية "بصورة قاطعة، وبحسب تأكيدات شهود عيان، وقعت حادثتان أمنيتان بعد ظهر أمس (الإثنين) في البليدة، وهما حادثتان إرهابيتان".

لا تعليق رسمياً

وأضاف المصدر "فجّر انتحاريان نفسيهما ولقيا حتفهما"، مشيراً إلى أن عدد القتلى غير معروف حتى الآن. وتُظهر صور تحققت منها وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الثلاثاء، جثتين في مدينة البليدة الجزائرية، بعدما أعلن الاتحاد الأفريقي في البداية وقوع هجوم في المدينة قبل أن يتراجع عن بيانه.

وتُظهر صور تحققت منها وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء جثتين في مدينة البليدة الجزائرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما أعلن الاتحاد الأفريقي في البداية وقوع هجوم في المدينة قبل أن يتراجع عن بيانه لأنه استند إلى "معلومات لم تؤكدها مصادر رسمية"، وفق ما أفاد ناطق باسم الاتحاد للوكالة.

ولم تُعلّق وسائل الإعلام المحلية والسلطات الجزائرية بعد على هذه الأحداث.

وأشار المصدر الغربي إلى احتمال وقوع حادثة أمنية ثالثة "بالقرب من استاد البليدة، لكن لم يتم تأكيده حتى الآن".

تحت مطر خفيف

وتُظهر صور موثقة لوكالة الصحافة الفرنسية جثتين مشوهتين وسط الطريق عند تقاطع شارع فلسطين وشارع محمد بوضياف في مدينة البليدة، على بعد حوالى 40 كيلومتراً إلى الجنوب من الجزائر العاصمة، وفق صور انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

وتظهر هذه الفيديوهات تجمع عدد من الأشخاص حول الجثتين، بينما يُغطيهما المارة بأغطية تحت مطر خفيف. وبدت الجثتان مشوهتين بشدة، ولا يمكن تحديد الظروف الدقيقة لوفاتهما.

وبناء على الصور، يقع مكان الحادثة بالقرب من متاجر عدة ومركز للشرطة.

ونُشرت الفيديوهات بعد ساعات قليلة من وصول البابا لاوون الـ14 إلى الجزائر العاصمة في زيارته التاريخية للبلاد.

وبدأ البابا جولته الأفريقية الأولى الإثنين في الجزائر، حيث حث السلطات على "عدم الخوف" من المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، وعلى تعزيز "مجتمع مدني نابض بالحياة وديناميكي وحر".

ويصل البابا اليوم الثلاثاء، إلى عنابة في شرق الجزائر، المعروفة قديماً باسم هيبون، حيث كان القديس أوغسطينوس أسقفاً. وسيترأس القداس في الكاتدرائية المطلة على المدينة.

بأشد العبارات

وكان آخر تفجير انتحاري موثق في الجزائر وقع في فبراير (شباط) 2020، واستهدف قاعدة عسكرية في جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل جندي جزائري قرب الحدود مع مالي. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

وصباح اليوم الثلاثاء، نشر الاتحاد الأفريقي بياناً على موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يدين فيه "بأشد العبارات الممكنة الهجوم المزدوج الذي وقع في 13 أبريل (تيسان) 2026 في البليدة"، قبل أن يسحب البيان، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية.

في بيان مكتوب للوكالة، صرح المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي نور محمود شيخ بأنه أراد "سحب البيان الذي نُشر سابقاً في شأن حادثة إرهابية مفترضة في الجزائر"، مؤكداً أن "هذه المعلومات لم يتم التحقق منها من جانب مصادر رسمية".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار