Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محكمة ألمانية تحظر وقفة مؤيدة لغزة أمام معسكر نازي

سياسيون وصفوها بـ"غير لائقة" والقضاة: ربما تشكل "انتهاكاً لكرامة الضحايا"

في موقع النصب التذكاري للمعسكر في بوخنفالد، بالقرب من فايمار، شرق ألمانيا، 6 أبريل 2025 (أ ف ب)

ملخص

تنظر ألمانيا منذ عقود إلى التحالف الوثيق مع إسرائيل على أنه وسيلة للتكفير عن المحرقة ومقتل 6 ملايين يهودي على يد ألمانيا النازية.

قرر نشطاء مؤيدون للفلسطينيين كانوا يخططون لتنظيم وقفة احتجاجية أمام معسكر اعتقال بوخنفالد النازي في ألمانيا، نقلها غداً الأحد إلى مدينة فايمار المجاورة للمعسكر، بعدما أيدت محكمة قرار الشرطة بحظرها.

وأثارت الوقفة التي دعت إليها حملة أُطلق عليها اسم "كوفيات في بوخنفالد"، الجدل في ألمانيا، حيث ندد سياسيون بها ووصفوها بأنها غير لائقة.

وأيدت محكمة فايمار قراراً سابقاً بحظر هذه التظاهرة ونقلها إلى ساحة في المدينة، وفقاً لقرار اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الجمعة.

ويقع معسكر الاعتقال النازي الذي تحول إلى معلم تذكاري ومتحف، على مشارف المدينة الألمانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان النشطاء دعوا إلى وقفتهم الاحتجاجية لإحياء ذكرى "ضحايا الإبادة الجماعية والفاشية" والنضال "ضد جميع الإبادات، لا سيما الإبادة الجماعية حالياً في فلسطين".

لكن القضاة رجحوا في قرارهم أن تشكل التظاهرة "انتهاكاً لكرامة ضحايا" النظام النازي الذين عانوا في المعسكر، وفقاً لبيان صادر عن المحكمة.

والعام الماضي، رفض القائمون على معسكر بوخنفالد السماح لامرأة بحضور إحدى فعالياته لارتدائها الكوفية الفلسطينية.

ولجأت المرأة إلى القضاء للسماح لها بحضور فعالية أخرى، لكن المحكمة رأت أن المعسكر كان محقاً في منعها من الدخول.

واعتبرت المحكمة أن الكوفية رمز سياسي، وقد "تهدد شعور اليهود بالأمان" عند زيارتهم للموقع.

ولم ترد حملة "كوفيات بوخنفالد" بصورة فورية على طلب من وكالة الصحافة الفرنسية للتعليق، أمس.

لكن في بيانات سابقة، اتهمت الحملة الأشخاص الذين يديرون معسكر بوخنفالد بتحويله إلى مكان "لتزييف التاريخ وإنكار الإبادة الجماعية".

وتنظر ألمانيا منذ عقود إلى التحالف الوثيق مع إسرائيل على أنه وسيلة للتكفير عن المحرقة ومقتل 6 ملايين يهودي على يد ألمانيا النازية.

وظل القادة الألمان، بمن فيهم المستشار فريدريش ميرتس، يدعمون إسرائيل بقوة على رغم الإدانات الدولية المتزايدة لارتكاباتها في غزة.

وشهد بوخنفالد الذي يعد أحد أكبر مخيمات الاعتقال التي أقامها النازيون، إضافة إلى معسكر ميتلباو- دورا الملحق به، احتجاز نحو 340 ألف سجين، من بينهم يهود وغجر ومثليون وأسرى حرب سوفيات.

وفقد نحو 56 ألف شخص حياتهم في بوخنفالد، بعضهم أُعدم وآخرون ماتوا جوعاً أو إرهاقاً، بينما توفي 20 ألفاً آخرون في ميتلباو- دورا، حيث عمل السجناء في ظروف مروعة لصناعة الصواريخ.

المزيد من الأخبار