Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جيله رئيسا لجيبوتي لولاية سادسة بـ97.8% من الأصوات

خصمه الوحيد في الانتخابات محمد فرح سماتر حصل على 2.2% فقط

جيله مدلياً بصوته خلال الانتخابات التي جرت يوم الجمعة 10 أبريل الحالي (حسابه على إكس)

ملخص

أظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية في جيبوتي فوزاً كاسحاً جديداً للرئيس الحالي إسماعيل عمر جيله بولاية سادسة.

أعيد انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله لولاية سادسة بعدما نال 97.8 في المئة من الأصوات، بحسب ما أظهرت نتائج رسمية السبت.

وأشارت أرقام وزارة الداخلية إلى أن خصمه الوحيد في الانتخابات محمد فرح سماتر الذي يعد شخصية لا يعرف عنها كثير، حصل على 2.2 في المئة فقط من الأصوات.

وحصل جيله (78 سنة) أيضاً على أكثر من 97 في المئة من الأصوات في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2021.

ويتولى إسماعيل عمر جيله السلطة منذ عام 1999 في واحدة من أقل دول القارة الأفريقية تعداداً (ما يزيد قليلاً على مليون نسمة)، وقد نجح في الإفادة من موقع بلاده الجغرافي في القرن الأفريقي، وهي منطقة تعاني اضطرابات وتنافساً بين قوى خارجية.

وتستضيف جيبوتي التي لا تتجاوز مساحتها 23 ألف كيلومتر مربع، قواعد عسكرية لخمس قوى كبرى (الولايات المتحدة وفرنسا والصين واليابان وإيطاليا)، مما يدر عليها فوائد مالية وأمنية وسياسية كبيرة.

وتطل هذه المستعمرة الفرنسية السابقة، حيث الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، على مضيق باب المندب الذي يتيح الوصول إلى البحر الأحمر من خليج عدن الذي يمر عبره جزء كبير من التجارة بين آسيا والغرب.

وتعتمد جيبوتي على الموانئ في 70 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، وتعد المنفذ البحري الأساس لإثيوبيا.

وتتعرض السلطات الجيبوتية لانتقادات متكررة لقمعها الأصوات المعارضة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاءت جيبوتي في المرتبة 168 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025 الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، الذي يصف المشهد الإعلامي بأنه "مغلق تماماً" ويقتصر "تقريباً على وسائل الإعلام الحكومية".

كذلك تتهم منظمات حقوقية السلطات بقمع المعارضة، ويتهم جيله بمحاباة الغالبية من قبيلة عيسى، على حساب أقلية العفر المهمشة.

وكان إسماعيل عمر جيله قد أعلن نيته العزوف عن الترشح عام 2026، إلا أن تعديلاً دستورياً أقر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 ألغى الحد الأقصى لسن الترشح للرئاسة، مما أتاح له المنافسة مجدداً.

ويبرر المقربون منه الترشح لولاية جديدة بضرورة "الاستقرار" في منطقة مضطربة.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي