Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا صعدت إسرائيل بصورة كبيرة في بيروت؟

جوني خلف: التصعيد الكبير الذي شهدناه قبل ساعات يعود لعاملين أساسيين يتعلقان بما صرح به نتنياهو وترمب

ملخص

يقول الباحث العسكري والسياسي العميد جوني خلف في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن إسرائيل لم تتوقف يوماً عن الاعتداءات على لبنان، من غارات واستهدافات، منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، إنما التصعيد الكبير الذي شهدناه قبل ساعات يعود لعاملين أساسيين، أولاً ما أعلنه بنيامين نتنياهو بأن أي اتفاق مع إيران لا يشمل لبنان، وثانياً ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن هذا الاتفاق لا يتناول لبنان، بسبب وجود الحزب داخل الدولة اللبنانية".

هزت غارات إسرائيلية عنيفة العاصمة اللبنانية بيروت يوم أمس الأربعاء، مخلفة مئات بين قتلى وجرحى، وذلك بعد ساعات من إعلان أميركا وإيران التوصل إلى اتفاق إطلاق نار موقت يمتد لأسبوعين. فيما خرج رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ليؤكد سريعاً أن هذا الاتفاق لا يشمل لبنان، أي أن الضربات على "حزب الله" لن تتوقف حتى لو توقف الحرب على طهران.

فلماذا قررت إسرائيل التصعيد بصورة كبيرة في العاصمة بيروت؟

يقول الباحث العسكري والسياسي العميد جوني خلف في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن إسرائيل لم تتوقف يوماً عن الاعتداءات على لبنان، من غارات واستهدافات، منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، إنما التصعيد الكبير الذي شهدناه قبل ساعات يعود لعاملين أساسيين، أولاً ما أعلنه بنيامين نتنياهو بأن أي اتفاق مع إيران لا يشمل لبنان، وثانياً ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن هذا الاتفاق لا يتناول لبنان، بسبب وجود الحزب داخل الدولة اللبنانية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع خلف "اليوم يبدو أن إسرائيل لن تتراجع، وكذلك ’حزب الله‘، الذي بات ينظر إليه كامتداد للحرس الثوري الإيراني وللسلطة في إيران. كما نشهد تصريحات من الحرس الثوري الإيراني تشير إلى تصعيد إضافي، من بينها التهديد بوقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، رداً على ما يجري في لبنان. وكأن لبنان أصبح جزءاً من خطاب الحرس الثوري والنظام الإيراني، في وقت لا تزال فيه الدولة اللبنانية تنتظر المساعدات الدولية والمبادرات لإيجاد مخرج للأزمة".

وختم "هذا الواقع ناتج من تفلت الحزب الذي يقود هذه المعارك ضمن سياق إقليمي مرتبط بإيران، في حين تبدو الدولة اللبنانية مشلولة، والجيش اللبناني مكبلاً، فيما تستبيح إسرائيل الأراضي اللبنانية من دون خطوط حمراء واضحة. كما أن طبيعة الضربات تغيرت، إذ باتت تستهدف البنية التحتية ومناطق مأهولة بالسكان، في ظل اتهامات باستخدام المدنيين كدروع بشرية، سواء في المناطق السكنية أم في البيئة الحاضنة".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات