ملخص
قالت لجنة دعم المواطنة الفرنسية سيسيل كولر إن "كولر تمكنت من الاتصال بعائلتها أمس السبت بعد أكثر من شهرين على انقطاع أخبارها، إذ تعود آخر زيارة قنصلية لها إلى الأول من يونيو"، موضحة أن الحديث مع والدتها "استمر دقائق قليلة، وكان خاضعاً لمراقبة شديدة".
أعلنت لجنة دعم المواطنة الفرنسية سيسيل كولر المسجونة في إيران منذ ثلاث سنوات، حيث تواجه عقوبة الإعدام أمس السبت أن هذه الأخيرة "مرهقة جداً".
أوقفت سيسيل كولر البالغة 40 سنة في مايو (أيار) 2022 مع شريك حياتها جاك باريس البالغ 72 سنة في إيران. وهما متهمان بـ"التجسس لحساب الموساد" جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي و"التآمر لقلب النظام" و"الإفساد في الأرض".
وسجنت كولر وباريس أولاً في سجن إوين قرب طهران ونقلاً في يونيو (حزيران) الماضي إلى سجن آخر بسبب الضربات الإسرائيلية على إيران.
بعد ذلك نقلت سيسيل كولر مجدداً إلى سجن آخر لم يكشف عن اسمه.
وقالت لجنة دعم الفرنسية "تمكنت سيسيل كولر من الاتصال بعائلتها هذا السبت في الـ13 من سبتمبر (أيلول) بعد أكثر من شهرين على انقطاع أخبارها، إذ تعود آخر زيارة قنصلية لها إلى الأول من يونيو"، موضحة أن الحديث مع والدتها "استمر دقائق قليلة، وكان خاضعاً لمراقبة شديدة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وشددت اللجنة على أن "سيسيل التي بدا التعب على ملامحها قالت إنها مرهقة جداً"، مضيفة "بضغط من سجانيها لم تتمكن من الكشف عن مكان احتجازها الذي تستمر السلطات الإيرانية بالتستر عليه". وأضافت "وضعها مأسوي، حقوقها الأساسية لا تزال منتهكة وهي محرومة من أي موارد مادية ومفصولة عن جاك (باريس) وتجد نفسها في محنة كبيرة بسبب الحرمان والتعذيب النفسي المتواصل الذي تخضع له".
وطالبت لجنة الدعم مجدداً بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن كولر وباريس.
أتى هذا الطلب فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس الماضي إن اتفاقاً يهدف إلى تبادل سجناء فرنسيين في إيران بامرأة إيرانية مسجونة في فرنسا يقترب من "مرحلته النهائية".
ورداً على سؤال أول أمس الجمعة رفض وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو التعليق على عملية تبادل محتملة بسبب حساسية المسألة.
إلى جانب كولر وباريس تحتجز إيران الفرنسي - الألماني لينارت كونيرلوس البالغ 19 سنة. وقد أوقف الأخير في يونيو الماضي خلال الحرب القصيرة بين إسرائيل وإيران.