Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإمارات تدين اعتداءات على بعثتها في دمشق وتطالب سوريا بالتحقيق

الشيباني: "أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة"

محتجون أمام السفارة الإماراتية في دمشق (سانا)

ملخص

عادت العلاقات بين البلدين عام 2018 بعد قطيعة استمرت7 سنوات

عبر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.

وأكد الشيباني أن "أي إساءة صدرت عن فئة محدودة لا تمثل الشعب السوري ولا تعكس قيمه الأصيلة، بل نستنكر بشدة كل أشكال التجاوز أو الإساءة."

دانت دولة الإمارات، اليوم السبت، ما وصفته بأعمال تخريب وشغب واعتداءات استهدفت بعثتها الدبلوماسية ومقر إقامة رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية عبر بيان إن الدولة "تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات، التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة"، مؤكدة "رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة".

وطالبت الإمارات السلطات السورية بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات وضمان عدم تكرارها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتسببين.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، متظاهرين تجمعوا خارج مقر السفارة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي هذه الاحتجاجات، بحسب تقارير، على خلفية اعتقال قيادي سوري سابق في أبوظبي، مما أثار حالاً من الغضب وردود فعل في بعض الأوساط.

من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات، ومحاولة تخريب الممتلكات التي طاولت مقر سفارة دولة الإمارات ومقر رئيس بعثتها لدى دمشق، إضافة إلى الإساءات التي استهدفت الرموز الوطنية للدولة.

وأكد البديوي أهمية أن تقوم الجهات المتخصصة في سوريا بمحاسبة المتورطين، والعمل على تعزيز حماية المباني الدبلوماسية ومقار البعثات، وفقاً للأعراف والمواثيق الدولية المنظمة للعمل الدبلوماسي.

وشهدت العلاقات بين الإمارات وسوريا تحسناً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة بعد فترة من التوتر، إذ أعادت أبوظبي فتح سفارتها لدى دمشق عام 2018، بعد قطيعة استمرت بضع سنوات، وتبادل الجانبان زيارات واتصالات رسمية، في إطار مساع عربية لإعادة دمج سوريا إقليمياً.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات