ملخص
تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن "استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، مما أدى إلى تدميره". وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى "حزب الله". وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن الجسر الثاني تعرض أيضاً للقصف.
قُتلت طفلتان وأصيب 40 شخصا بجروح جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت أفادت إسرائيل عن مقتل جندي "في المعارك" في المنطقة ذاتها.
وأعلنت الوزارة "مقتل طفلتين وإصابة 22 مواطناً بجروح" جراء غارة إسرائيلية على بلدة حبوش بقضاء النبطية في جنوب البلاد.
كما أشارت إلى "إصابة 18 مواطناً بجروح من بينهم طفل و3 سيدات و3 مسعفين"، في حصيلة نهائية لغارتين إسرائيليتين استهدفتا ليل الجمعة محلة الحوش في قضاء صور.
وشاهد مصوّر لوكالة الصحافة الفرنسية ركاماً متناثراً وهيكل سيارة متفحماً في الموقع.
وبحسب بيان لوزارة الصحة، فقد خلّفت الغارتان "أضراراً مختلفة" بالمستشفى اللبناني الإيطالي القريب، ما أسفر وفق إدارته، عن تحطّم زجاج نوافذه وسقوط عدد من الأسقف المستعارة بينما كان طاقمه ومرضى يتلقون العلاج داخله.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي يبلغ 21 عاما "في المعارك" في جنوب لبنان، مع استمرار قواته في توغّلها البري جنوباً.
وجدد الجيش الإسرائيلي السبت إنذار سكان أحياء في مدينة صور ومحيطها جنوب لبنان بإخلائها، بعد ساعات من تضرر مستشفى رئيس في المدينة الساحلية جراء ضربات في محيطه، خلال وقت يواصل "حزب الله" إعلان استهداف قوات إسرائيلية في بلدات جنوبية حدودية.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان خلال الثاني من مارس (آذار) الماضي بعدما أطلق "حزب الله" المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
ووجه الجيش الإسرائيلي اليوم إنذار إخلاء لسكان أربعة أحياء في مدينة صور ومحيطها، بينها مخيم البرج الشمالي، محذراً من أن "أنشطة ’حزب الله‘ تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة".
تضرر مستشفى
ولا يزال نحو 20 ألف شخص بينهم نحو 15 ألف نازح من القرى المجاورة يعيشون في مدينة صور، على رغم أوامر الإخلاء الإسرائيلية التي أرغمت عشرات الآلاف على النزوح من غالبية أحيائها.
وجاء الإنذار بعدما استهدفت غارتان ليل اليوم مبنيين في محلة الحوش داخل صور، مما أسفر عن تدميرهما. وشاهد مصور للصحافة الفرنسية ركاماً متناثراً وهيكل سيارة متفحماً في الموقع.
وأدت الغارتان وفق ما أعلنت وزارة الصحة "في حصيلة أولية إلى جرح 11 مواطناً، من بينهم ثلاثة مسعفين في الدفاع المدني اللبناني".
ولحقت جراء الغارتين وفق البيان "أضرار مختلفة" بالمستشفى اللبناني الإيطالي القريب، مما أسفر وفق إدارته عن تحطم زجاج نوافذه وسقوط عدد من الأسقف المستعارة بينما كان طاقمه ومرضى يتلقون العلاج داخله.
وأكد مدير المستشفى يوسف جعفر عبر تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن المستشفى "يواصل عمله بصورة طبيعية ومن دون أي توقف"، على رغم القصف.
واستهدفت سلسلة غارات إسرائيلية أخرى مدينة صور وبلدات في محيطها، طاولت إحداها ميناء الصيادين.
وقال مراسل للصحافة الفرنسية إن الغارة استهدفت مركباً سياحياً بينما كان شخص ينام داخله. وقال إن مراكب صيادين بدت متضررة أثناء رسوها في الميناء الذي كثيراً ما شكل وجهة رئيسة لزوار المدينة الساحلية.
واستهدفت غارة إسرائيلية أخرى مسجد بلدة برعشيت داخل قضاء بنت جبيل ودمرته كلياً، بحسب الوكالة.
وبعد مرور أكثر من شهر على بدء المعارك بين "حزب الله" وإسرائيل، تواصل الأخيرة شن غارات على مناطق عدة في البلاد. واستهدفت فجراً ضاحية بيروت الجنوبية بعد سلسلة غارات طاولتها، أمس الجمعة.
وقال الجيش الإسرائيلي عبر بيان اليوم إنه أنجز أمس "موجة غارات إضافية في بيروت"، مستهدفاً "مقرات تستخدم من قبل ’فيلق لبنان‘ التابع لـ’فيلق القدس‘" الإيراني و"مقرين تابعين لتنظيم ’الجهاد الإسلامي‘".
وغداة تنفيذه غارتين على جسر في منطقة البقاع الغربي شرق البلاد بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى "حزب الله"، جدد الجيش الإسرائيلي اليوم قصفه الجسر، مما أسفر عن تدميره بالكامل، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
ومنطقة البقاع الغربي مجاورة لجنوب لبنان، حيث تدفع إسرائيل منذ بدء الحرب بقوات برية تتقدم على محاور عدة.
وفي بلدة شبعا الحدودية جنوب لبنان، أفادت الوكالة الوطنية أن "قوة إسرائيلية خطفت مواطناً" بعد "دخولها قرابة الساعة الثالثة فجراً إلى البلدة"، من دون أن يتضح مصيره.
وهذه المرة الثالثة في الأقل التي تقدم فيها قوات إسرائيلية على اقتياد مواطنين من جنوب لبنان، بعد تسللها إلى منازلهم ليلاً، منذ بدء الحرب مع "حزب الله".
هجمات "غير مقبولة"
من جهته، أعلن الحزب في بيانات متلاحقة اليوم استهدافه بلدات عدة شمال إسرائيل بينها "كريات شمونة" و"مسغاف عام"، إضافة إلى قوات وآليات إسرائيلية داخل لبنان وتحديداً داخل بلدات مارون الراس وحولا وعيناتا.
وتسببت الحرب بنزوح أكثر من مليون شخص في لبنان، وبمقتل أكثر من 1300 شخص، بينهم 53 عاملاً في المجال الصحي وثلاثة جنود إندونيسيين من قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة جنوب لبنان (اليونيفيل).
وأعلنت القوة الدولية التي تنتشر في أجزاء واسعة من جنوب لبنان أمس أن "انفجاراً" وقع داخل أحد مواقعها قرب بلدة العديسة، وأسفر عن "جرح ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصابتهما خطرة"، موضحة أن مصدر الانفجار "لا يزال مجهولاً".
ونددت وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم بالانفجار، بعدما أعلن مكتب الأمم المتحدة في جاكرتا أن الجنود الثلاثة الجرحى إندونيسيون.
وقالت عبر بيان إن "تكرار مثل هذه الهجمات أو الحوادث غير مقبول"، مضيفة "بغض النظر عن سببها، فإن هذه الأحداث تؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز حماية قوات حفظ السلام في ظل تصاعد حدة النزاع".
وتجددت الغارات الإسرائيلية، فجر اليوم، على الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهدفت حي ماضي، الجاموس، محطة الأمانة، تحويطة الغدير، والسانت تيريز.
جنوباً، استهدفت سلسلة غارات بلدات برعشيت، أنصار، صريفا، منطقة عين صايغ، مبنى سكنياً على طريق عام أنصار - البابلية، وأدت غارة بين بافليه والشهابية الى قطع الطريق العام.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية عملت على "تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون".
اختطاف مواطن
واليوم، اختطفت قوة اسرائيلية مواطناً من بلدة شبعا في قضاء حاصبيا (جنوب).
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة معركة - قضاء صور عن جرح 10 أشخاص.
في البقاع، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على البقاع الغربي، استهدفت ثلاث منها بلدة سحمر، كما أغار فجراً على بلدة مشغرة موقعاً جريحين.
وأعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات استهداف تجمعات ومرابض مدفعية إسرائيلية، مؤكداً تحقيق إصابات.
تدمير جسور
وأمس، دمرت غارة إسرائيلية جسرا في شرق لبنان، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية، بعد إنذار من تل أبيب لاستهداف الموقع بهدف "منع نقل تعزيزات" لـ"حزب الله".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، مما أدى إلى تدميره.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى "حزب الله".
وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن الجسر الثاني تعرض أيضاً للقصف.
ومنذ بدء الحرب، دمرت إسرائيل خمسة جسور حيوية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى قسمين، بالتزامن مع تنفيذ قواتها عمليات برية على أكثر من محور في جنوب البلاد.
وفي بلدة سحمر أيضاً، قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون في "غارة العدو الإسرائيلي أثناء خروج مصلين من مسجد البلدة"، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت السلطات اللبنانية بسقوط أكثر من 1300 قتيل منذ بدء الحرب.
"انفجار"
وفي جنوب لبنان، أسفر "انفجار" داخل موقع لقوة "اليونيفيل" قرب بلدة العديسة أمس الجمعة عن "إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطرة"، وفق ما أعلنت القوة الدولية، موضحة "لا يزال مصدر الانفجار مجهولاً"، وقالت الناطقة باسم "اليونيفيل" كانديس أرديل "لقد كان هذا الأسبوع صعباً على قوات حفظ السلام"، مذكرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرضهم للخطر".
واتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بأنه "أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع لقوات (اليونيفيل) في جنوب لبنان".
وجاء ذلك بعد مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الإندونيسية، أحدهم "إثر انفجار مقذوف في موقع" تابع لها قرب قرية حدودية مع إسرائيل الأحد الماضي، لم تحدد مصدره، والآخران جراء انفجار "مجهول المصدر" الإثنين الماضي.
وقال مصدر أمني من الأمم المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء الماضي إن الجندي الأول قتل بنيران مصدرها دبابة اسرائيلية، بينما رجح مقتل الجنديين الآخرين بانفجار لغم.
وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته أن جنوده لم يزرعوا "أي عبوة ناسفة في المنطقة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة "اليونيفيل" جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم التتحدة.
ومنذ بدء الحرب، أعلنت "اليونيفيل" أكثر من مرة تعرض مواقعها للنيران، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته، في إشارة ضمنية إلى "حزب الله".
استهداف جامعات؟
إلى ذلك، قالت السفارة الأميركية لدى لبنان إن إيران وحلفاءها قد يستهدفون جامعات في البلاد.
وجاء في تحذير أمني للسفارة لم يشر إلى مؤسسات محددة أن "إيران والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها قد تعتزم استهداف جامعات في لبنان"، وذلك بعد أيام من تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف جامعات أميركية في الشرق الأوسط، إثر إعلانه أن غارات أميركية - إسرائيلية دمرت جامعتين إيرانيتين.
ومن أبرز الجامعات التي يضمها لبنان، الجامعة الأميركية في بيروت، والتي يقع حرمها ومستشفاها في قلب العاصمة.
وطاولت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من مارس (آذار) الماضي بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي - الإسرائيلي. وترد اسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتدفع بقوات برية إلى في جنوب البلاد.