Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تثير المخاوف في تغيير نظام الدعم الدولي الطبي

تحذيرات من انقطاع أدوية وخدمات منقذة للحياة عن دول عدة في حال تعثر النهج الجديد للولايات المتحدة

أميركا تقدم أدوية وخدمات صحية لـ 90 دولة حول العالم (وسائل التواصل) 

ملخص

تعمل الولايات المتحدة على تغيير نهجها في تزويد عشرات الدول حول العالم بأدوية وخدمات تنقذ الحياة وتواجه أمراضاً خطرة مثل الإيدز والملاريا، ولكن ضبابية هذا التغيير حتى الآن تثير مخاوف من انقطاع الدعم عن دول عدة في حال تعثر تطبيق النظام الجديد.

كشفت سبعة مصادر ورسالة بريد إلكتروني داخلية أن أميركا تغير الطريقة التي تقدم بها إمدادات طبية إلى دول منخفضة الدخل لعلاج أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والملاريا، مما يهدد بانقطاع الخدمات المنقذة للحياة لثاني مرة في ما يزيد قليلاً على عام.

وتدير الولايات المتحدة تبرعاتها الطبية حتى الآن من طريق إدارة المشتريات والإمدادات للبرنامج العالمي لسلسلة التوريد الصحية التي تديرها شركة "كيمونيكس" الخاصة. وقدم البرنامج منتجات بأكثر من 5 مليارات دولار لعلاج الإيدز ‌والملاريا إلى ‌90 دولة، معظمها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا، ​منذ ‌إنشائه ⁠في ​2016 وحتى ⁠عام 2024.

وتوقف البرنامج عندما جمد الرئيس الأميركي دونالد ترمب المساعدات الدولية في أول يوم تولى فيه الرئاسة خلال يناير (كانون الثاني) 2025، لتصبح إمدادات بملايين الدولارات عالقة في الموانئ والمستودعات.

واستؤنف جزء كبير من هذا العمل بعدما أصدرت الولايات المتحدة إعفاء يتعلق بالمنتجات المنقذة للحياة، لكن مستقبل البرنامج لا يزال مجهولاً بعدما خفضت واشنطن المساعدات الخارجية والموازنات وفككت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وتغير نهج إدارة تلك ⁠الأنشطة لتصبح من طريق اتفاقات ثنائية مع دول بدلاً من ‌التعاقد مع شركات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت خمسة مصادر إن ‌سرعة التغيير قد تتسبب في نقص أو فجوات ​في توفير المنتجات المنقذة للحياة في بعض ‌الدول، وهو ما يترتب عليه آثار خطرة.

وطلبت وزارة الخارجية الأميركية من الموظفين ‌في 17 دولة أفريقية وهايتي في رسالة بريد إلكتروني الثلاثاء الماضي التوقف عن تنفيذ البرنامج بحلول الـ30 من مايو (أيار) المقبل. وقالت إن العقد مع "كيمونيكس" سينتهي في الـ30 من سبتمبر (أيلول) المقبل مثل كل عقود الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، لكن تاريخ انتهاء العقد رسمياً هو نوفمبر ‌(تشرين الثاني).

وأشارت رسالة البريد الإلكتروني، التي اطلعت عليها "رويترز" وأكدها مصدران، إلى احتمال وجود "أخطار فورية تهدد استمرارية الخدمة إذا تم ⁠التعجيل بالانتقال أو ⁠كان غير مكتمل".

ولم تضع الوزارة خطة انتقالية واضحة في الرسالة، لكنها طلبت من كل مكتب أميركي في البلد المعني أن يحدد طريقة تنفيذ عملية التسليم، ويبلغ واشنطن بأي أخطار أو بحاجته إلى مزيد من الوقت. وقال متحدث إن وزارة الخارجية "لم تعط توجيهات فنية إلى "كيمونيكس" لوقف عملياتها بحلول الـ30 من مايو أو أي تاريخ آخر".

وبينما أحجمت "كيمونيكس" عن التعليق، قالت ستة مصادر إن أميركا تجري محادثات مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا في شأن استخدام منصة التوريد الخاصة به لشراء منتجات صحية عالمية في المستقبل أو تسليم تبرعات، وذكر مصدران أن المحادثات السابقة بين الصندوق وواشنطن ركزت على انتقال في نوفمبر2027.

وأحجم الصندوق ​عن التعليق، فيما لم ترد الخارجية ​الأميركية على أسئلة عما إذا كانت تجري محادثات مع الصندوق، لكنها قالت إنها ستستخدم آليات التجميع المتاحة لشراء الإمدادات بأقل الأسعار من شركات تصنيع خاصة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات