Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تتماسك رغم ضغوط جني الأرباح

اللون الأحمر يصبغ البورصات الخليجية... والتراجعات تمتد من الكويت إلى دبي

جاء التراجع بعد سلسلة من الارتفاعات أوصلت السوق إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين (اندبندنت عربية)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع هامشي بلغ 0.07 في المئة، فاقداً 7.83 نقطة ليغلق عند 11268.07 نقطة، وسط تداولات وصلت إلى 5.77 مليار ريال (1.54 مليار دولار).

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسة نهاية الأسبوع على تراجع محدود في النقاط، لكنه لا يغير كثيراً من الصورة العامة للمسار الصاعد الذي استعادته السوق أخيراً، فأغلق المؤشر عند 11268.07 نقطة منخفضاً 7.83 نقطة مقارنة بالإقفال السابق، بعدما تحرك بين 11314.60 نقطة كأعلى مستوى و11238.56 نقطة كأدنى مستوى.

وبلغت قيمة التداولات الإجمالية 5.77 مليار ريال (1.54 مليار دولار)، وهي أقل من تداولات أمس الأربعاء، مما يعكس تراجعاً نسبياً في الزخم بعد سلسلة صعود أوصلت السوق إلى أعلى مستوياتها منذ نحو شهرين.

ومن ناحية المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن الجلسة بدت أقرب إلى استراحة فنية منها إلى تحول سلبي في الاتجاه، فجاءت بعد جلسة الأمس التي سجلت أعلى إغلاق في نحو شهرين، وكان من الطبيعي أن تظهر بعض عمليات جني الأرباح والبيع الانتقائي، خصوصاً عند اقتراب المؤشر من قمم جديدة، لكن بقاء (تاسي) قريباً من مستوى 11270 نقطة يؤكد أن السوق لم تفقد مكاسبها الأساسية، بل دخلت في مرحلة تماسك أعلى المستويات بدلاً من التراجع الحاد.

تراجع لا يبدل الاتجاه

وأوضح المصرفي باسم الياسين أن الأهم في جلسة اليوم ليس عدد النقاط المفقودة، بل إن السوق حافظت على تمركزها فوق 11200 نقطة على رغم الضغوط الواسعة نسبياً على عدد من الأسهم. فبعد صعود قوي خلال الجلسات الأخيرة، يبدو أن السوق دخلت في مرحلة اختبار لتماسك أعلى المستويات بدلاً من التراجع السريع إلى ما دونها، كما أن قيمة التداول البالغة 1.54 مليار دولار تبقى عند مستوى جيد نسبياً، حتى مع انخفاضها عن الجلسة السابقة، مما يدعم فكرة أن ما حدث هو جني أرباح منظم أكثر من أنه ضعف في شهية الاستثمار.

وأكد أن السوق أنهت الجلسة على تراجع هامشي بلغ نحو ثمانية نقاط، بعد موجة صعود أوصلتها إلى أعلى مستوياتها منذ نحو ثمانية أسابيع، وجاء هذا الأداء نتيجة ضغوط على عدد من الأسهم القيادية، والأثر الفني لنهاية أحقية التوزيعات في بعض الأسهم، وتراجع بعض الأسهم ذات الزخم المرتفع بعد مكاسب سابقة.

وبذلك أغلق (تاسي) عند مستواه الحالي، في إشارة إلى أن السوق لا تزال تتحرك داخل مسار صاعد حذر على رغم التقاطها القصير للأنفاس.

3 أسباب وراء التراجع المحدود

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الخسارة المحدودة للمؤشر تعود لثلاثة أسباب رئيسة، في مقدمتها الضغط المقبل من بعض الأسهم القيادية، على رأسها سهم "أكوا باور" الذي تراجع نحو اثنين في المئة إلى 169.50 ريال (45.20 دولار)، فضلاً عن هبوط أسهم مثل "سليمان الحبيب" و"علم" و"الأول" و"جبل عمر" و"البحري" و"أماك" و"الدريس" و"الأبحاث والإعلام" و"التعاونية" بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة.

وعندما تتدنى مجموعة من الأسهم الثقيلة أو المؤثرة في أكثر من قطاع، فإن المؤشر يصبح أكثر ميلاً إلى التراجع حتى لو ظل محدوداً، وتظهر بيانات السوق الرسمية أن عدد الشركات المتراجعة بلغ 144 شركة مقابل 92 شركة مرتفعة، مما ينسجم مع صورة الجلسة كحركة تصحيحية واسعة نسبياً لكن غير عنيفة.

نهاية أحقية التوزيعات

وأضاف المحمد أن السبب الثاني يتمثل في الأثر الفني المرتبط بنهاية أحقية التوزيعات، فقد أغلق سهم "أسمنت القصيم" عند 42.80 ريال (11.41 دولار) متراجعاً ثلاثة في المئة، أقفل سهم "جاز" عند 14.29 ريال (3.81 دولار) منخفضاً اثنين في المئة بعد نهاية أحقية التوزيعات، وهي حركة معتادة في السوق بعد الأحقية.

كذلك تراجع سهم "الخزف السعودي" في إطار مشابه، مما أضاف عنصراً فنياً واضحاً إلى ضغوط الجلسة من دون أن يكون بالضرورة إشارة إلى ضعف أساس في هذه الشركات.

ولفت إلى أن السبب الثالث يتمثل في تراجع بعض الأسهم ذات الزخم المرتفع بعد مكاسب سابقة، فتصدر سهم "ريدان" قائمة الخاسرين بانخفاض سبعة في المئة، وهوت أسهم "كيان السعودية" و"المملكة القابضة" و"الكثيري" و"أسمنت الجنوبية" بنسب تراوحت ما بين ثلاثة وخمسة في المئة، مما يوحي بأن جزءاً من الجلسة اتخذ طابع إعادة تموضع وانتقائية، ولا سيما بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها السوق خلال الأيام الأخيرة.

"أرامكو" تحد من الخسائر

في المقابل، ذكر المحمد أن الجلسة لم تكُن سلبية بالكامل، إذ أسهم سهم "أرامكو السعودية" في الحد من اتساع التراجع بصعوده إلى 27.60 ريال (7.36 دولار).

وبحكم الوزن النسبي الكبير للسهم داخل المؤشر، فإن هذا الارتفاع كان عامل توازن مهماً أمام هبوط بعض القياديات الأخرى، وأنهت أسهم "ينساب" و"المراعي" و"بترو رابغ" و"طيبة" و"سابك للمغذيات" و"مكة" تداولاتها على مكاسب تراوحت ما بين واحد وأربعة في المئة، مما يدل على أن السيولة لم تغادر السوق بالكامل، بل ظلت تتحرك انتقائياً نحو بعض الأسهم الصناعية والدفاعية والعقارية.

وفي ما يخص الصناديق، هبط "صندوق البلاد للذهب" نحو أربعة في المئة مع تداولات قاربت 270 ألف وحدة، في حركة تعكس على الأرجح حساسية الصندوق لتحركات الذهب بعد موجة صعود سابقة في المعدن النفيس، مما يشير إلى أن بعض أدوات التحوط والاستثمار غير المباشر دخلت أيضاً في مرحلة تصحيح قصيرة ضمن الجلسة.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 15.48 نقطة، أي 0.18 في المئة ليصل إلى مستوى 8468.44 نقطة، وجرى تداول 230.5 مليون سهم عبر 19830 صفقة نقدية بقيمة 72.3 مليون دينار (235.62 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 15.95 نقطة بنسبة 0.21 في المئة ليبلغ مستوى 7714.44 نقطة من خلال تداول 116.4 مليون سهم عبر 8058 صفقة نقدية بقيمة 18.4 مليون دينار (59.96 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك هوى مؤشر السوق الأول 16.18 نقطة أي 0.18 في المئة ليسجل مستوى 9068.35 نقطة من خلال تداول 114 مليون سهم عبر 11772 صفقة بقيمة 53.8 مليون دينار (175.33 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 43 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته متراجعاً 43.51 نقطة، أي 0.42 في المئة، ليصل إلى مستوى 10227.18 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 127.970 مليون سهم بقيمة 340.367 مليون ريال (93.51 مليون دولار) عبر تنفيذ 26230 صفقة في جميع القطاعات.

خسائر محدودة في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1889.63 بانخفاض وقدره 12.65 نقطة عن معدل الإغلاق السابق بسبب تدني مؤشر قطاع الاتصالات وقطاع المال وقطاع الصناعات وقطاع المواد الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 904.78 على ارتفاع وقدره 4.80 نقطة عن معدل إغلاقه السابق.

ووصلت كمية الأسهم المتداولة إلى 915.416 ألف سهم بقيمة إجمالية قدرها 355.863 ألف دينار بحريني (946.74 ألف دولار) نُفذت من خلال 84 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، فبلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 39.66 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

تراجع في سوق أبو ظبي

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، تراجع مؤشر السوق 0.7 في المئة أو 67 نقطة عند 9583 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 884 مليون درهم (240.71 مليون دولار).

وأقفل سهم "الدار العقارية" على ارتفاع 0.5 في المئة وبتداولات قاربت 11 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "بروج بي أل سي" 1.1 في المئة وبتداولات قاربت 22 مليون سهم، وارتفع سهم "أدنوك للغاز" 0.6 في المئة وبتداولات قاربت 13 مليون سهم، فيما صعد سهم "ألفا ظبي القابضة" 1.86 في المئة وبتداولات قاربت 15 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "بنك الاستثمار" منخفضاً 3.8 في المئة وبتداولات كبيرة تجاوزت 317 مليون سهم.

هبوط في أسهم دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولات جلسته على انخفاض 0.6 في المئة أو 34 نقطة عند 5511 نقطة، مع تداولات وصلت قيمتها الإجمالية إلى نحو 938 مليون درهم (255.31 مليون دولار).

وأغلق سهم "إعمار للتطوير" على ثبات وبتداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "الإمارات دبي الوطني" 0.9 في المئة وبتداولات قاربت 3 ملايين سهم، وقفز سهم "الخليج للملاحة" مع نهاية الجلسة 5.4 في المئة وبتداولات قاربت 5 ملايين سهم، فيما تراجع سهم "سالك" 2.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، وأغلق سهم "بنك دبي الإسلامي" على انخفاض 1.8 في المئة وبتداولات قاربت 7 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة