Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبيني يحذر: شبح السبعينيات يعود مع تصعيد محتمل في الحرب

أخطار ركود تضخمي عالمي تتفاقم مع ارتفاع الطاقة وتشدد السياسة النقدية وسط توترات جيوسياسية متزايدة

تحذيرات من ركود تضخمي عالمي مع تصاعد الحرب والتوترات (أ ف ب)

ملخص

يحذر روبيني من تصعيد محتمل للحرب مع إيران قد يقود إلى ركود تضخمي عالمي، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتشديد السياسة النقدية وتأثر الاقتصادات الكبرى بتراجع الثقة.

رجّح المحلل الاقتصادي نوريل روبيني أن يصعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحرب مع إيران بدلاً من التراجع، مما يزيد من أخطار حدوث ركود تضخمي شبيه بما شهده العالم خلال سبعينيات القرن الماضي.

ويُعرف روبيني، وهو اقتصادي ومستثمر، بتوقعه للأزمة المالية العالمية عام 2008، وأدلى بهذه التصريحات ضمن مقابلة مع شبكة "سي أن بي سي" أول من أمس الجمعة.

وكان ترمب أعلن الخميس الماضي تمديد وقف الهجمات على منشآت الطاقة في إيران لإتاحة مزيد من الوقت للمفاوضات، مؤكداً أن المحادثات لا تزال جارية وتسير بصورة جيدة.

وأشار روبيني، المعروف بلقب "الدكتور المتشائم"، وهو لقب اكتسبه بعد تنبؤه بدقة بانهيار سوق الإسكان الأميركي والأزمة المالية العالمية في 2008، إلى أن احتمال التصعيد يتجاوز 50 في المئة، مرجحاً أن يقبل ترمب بالأخطار التي قد تطاول الاقتصاد والنظام الدوليين.

وأوضح أن فرص نجاح التصعيد قد تكون أعلى من فرص الفشل، مشيراً إلى أنه في حال كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما، فقد يؤدي ذلك إلى انهيار النظام الإيراني، مما قد يُعد نتيجة أكثر إيجابية على المدى المتوسط.

إلا أنه حذر في المقابل من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يضر بالاقتصاد العالمي بصورة كبيرة، خصوصاً إذا استهدفت إيران منشآت الطاقة بصورة أكبر، مما قد يعيد سيناريو أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي.

وأضاف روبيني أنه حتى في حال انتهاء الصراع على المدى القصير، فمن غير المرجح أن تعود أسعار النفط لمستويات ما قبل الحرب، لكنه أشار إلى أن ارتفاعها بنسبة تراوح ما بين 10 في المئة و15 في المئة قد يبقى ضمن حدود يمكن للاقتصاد العالمي تحملها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال روبيني إن تصعيد الولايات المتحدة وإسرائيل قد يؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام الإيراني، مما قد يحقق نتائج أفضل على المدى المتوسط، على رغم أن ذلك قد يتسبب في ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير، لافتاً إلى أن هذا السيناريو يمنح كلاً من واشنطن وتل أبيب حافزاً للاستمرار في التصعيد.

وأضاف روبيني أن ارتفاع كلفة النفط والغاز وتراجع مؤشرات الثقة يؤثران بالفعل في اقتصادات كبرى مثل ألمانيا وإيطاليا، في وقت قدّم البنك المركزي الأوروبي نظرة أكثر تشاؤماً للاقتصاد.

وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، توقع روبيني أن يضطر البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وربما يتبعه بنك إنجلترا (البنك المركزي البريطاني) في الاتجاه نفسه، وأشار إلى أن الاحتياط الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي الأميركي) قد يواجه موقفاً صعباً، إذ من الممكن أن يُجبر على رفع الفائدة لمنع خروج توقعات التضخم عن السيطرة.

وختم روبيني بالإشارة إلى أن البنك المركزي الأميركي واجه انتقادات عام 2022 بسبب تأخره في رفع الفائدة، مؤكداً أن القيادة الجديدة لن ترغب في تكرار هذا الخطأ، مما قد يدفعها إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً في مواجهة التضخم.

اقرأ المزيد