Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تظاهرات أميركية مرتقبة رفضا لسياسات ترمب

سيكون لهؤلاء سبب إضافي للاحتجاج هو الحرب التي أطلقها إلى جانب إسرائيل على إيران

للمرة الثالثة في أقل من عام، دُعي الأميركيون للنزول إلى الشوارع في إطار حركة شعبية يُطلق عليها "لا ملوك" (أ ف ب)

ملخص

أقيم أول يوم احتجاج وطني في إطار هذه الحركة في يونيو (حزيران)، وتزامن مع عيد ترمب الـ79، ومع عرض عسكري أقامه في واشنطن، ونزل الملايين إلى الشوارع يومها في نيويورك وسان فرانسيسكو ومدن أخرى.

يتوقع أن تشهد الولايات المتحدة، اليوم السبت احتجاجات واسعة النطاق ضد دونالد ترمب، في ثالث تحرك من نوعه في أنحاء مختلفة من البلاد، رفضاً لما يعتبره المتظاهرون نزعة سلطوية لدى الرئيس الجمهوري، تضاف إليها هذه المرة الحرب في الشرق الأوسط.

وللمرة الثالثة في أقل من عام، دُعي الأميركيون للنزول إلى الشوارع في إطار حركة شعبية يُطلق عليها "لا ملوك"، تعدّ أبرز الحركات المناهضة لترمب منذ بدئه ولايته الثانية مطلع 2025.

وسيكون لهؤلاء سبب إضافي للاحتجاج هو الحرب التي أطلقها ترمب إلى جانب إسرائيل الحليفة للولايات المتحدة، على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

كما لو كان ملكاً

وقال نويد شاه، من منظمة "الدفاع المشترك"، وهي رابطة محاربين قدامى ضمن حركة "لا ملوك"، "منذ آخر مرة أقمنا فيها مسيرة دفعتنا هذه الإدارة إلى التورّط أكثر في الحرب"، وأضاف "في الداخل، شاهدنا مواطنين يُقتلون في الشوارع على أيدي قوات مُعَسكَرة (عناصر شرطة الهجرة). ورأينا عائلات تتفكك ومجتمعات المهاجرين تُستهدَف، كل ذلك باسم رجل واحد يحاول أن يحكم كما لو كان ملكاً".

وأقيم أول يوم احتجاج وطني في إطار هذه الحركة في يونيو (حزيران) 2025، وتزامن مع عيد ترمب الـ79، ومع عرض عسكري أقامه في واشنطن، ونزل الملايين إلى الشوارع يومها في نيويورك وسان فرانسيسكو ومدن أخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما التحرك الثاني فجرى في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، واستقطب نحو 7 ملايين شخص، بحسب المنظّمين الذين يسعون اليوم السبت إلى حشد عدد أكبر، في وقت تدنت نسبة تأييد ترمب إلى 40 في المئة.

ويستعد ترمب لانتخابات منتصف الولاية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، التي يواجه فيها حزبه الجمهوري احتمال فقدان السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

ويثير الرئيس الأميركي انقساماً حاداً في الولايات المتحدة، بين قاعدة مؤيديه العريضة التي ترفع شعاره "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً"، وخصوم ينددون بميله إلى الحكم بالمراسيم التنفيذية، واستخدامه وزارة العدل لملاحقة معارضيه، وسياسته البيئية الناكرة لأسباب التغيّر المناخي، ومعركته ضد برامج التنوع العِرقي والجندري، وميله لاستعراض القوة العسكرية بعدما خاض حملته الانتخابية منادياً بالسلام.

نيران الكراهية والخوف

ويقول المنظمون إنهم يحضّرون لإقامة أكثر من 3 آلاف تجمع في مدن كبرى على الساحلين الشرقي والغربي، إضافة إلى الضواحي والمناطق الريفية، وصولاً إلى بلدة كوتزيبيو في ألاسكا، الواقعة في أقصى شمال أميركا الشمالية.

ومن المنتظر أن تكون ولاية مينيسوتا مركزاً أساساً للتحركات، بعدما أصبحت قبل أشهر محور النقاش الوطني حول حملة ترمب العنيفة على الهجرة.

وسيقدّم المغني بروس سبرينغستين عرضاً في مدينة سانت بول، عاصمة الولاية الشمالية، يؤدي خلاله أغنيته "شوارع مينيابوليس"، التي كتبها تخليداً لذكرى رينيه غود وأليكس بريتي، الأميركيَّين اللذين قُتلا برصاص عناصر فيدراليين خلال احتجاجات في يناير (كانون الثاني) الماضي ضد الحملة التي نفذتها وكالة الهجرة والجمارك (آيس) ،وقالت "لا ملوك" إن "شرطة سرية مقنَّعة ترهب مجتمعاتنا، حرب غير قانونية وكارثية تعرّضنا للخطر وتزيد كلفنا، هجمات على حرية التعبير، وعلى حقوقنا المدنية، وعلى حريتنا في التصويت، ترمب يريد أن يحكمنا كطاغية".

ويقول المنظمون إن ثلثي الذين يعتزمون المشاركة اليوم السبت لا يقيمون في المدن الكبرى التي تعد معاقل للديمقراطيين في الولايات المتحدة، وذلك في زيادة ملحوظة عن آخر احتجاج.

وقالت رئيسة اتحاد المعلمين الأميركي راندي وينغارتن، إن البلاد "عند نقطة تحوّل"، مضيفة "الناس خائفون، ولا يستطيعون تحمّل كلفة المواد الأساسية، لقد آن الأوان أن تُصغي الإدارة إليهم وتساعدهم على بناء حياة أفضل بدلاً من إذكاء نيران الكراهية والخوف".

المزيد من الأخبار