ملخص
يتسلم ماركوين مولين (48 سنة) منصبه في وقت تعاني وزارة الأمن الداخلي شللاً في الموازنة منذ أكثر من شهر.
ثبت مجلس الشيوخ الأميركي أمس الإثنين تعيين السيناتور ماركوين مولين وزيراً للأمن الداخلي.
وتمت الموافقة على تولي سيناتور أوكلاهوما هذا حقيبة الأمن الداخلي التي باتت موضع جدل كبير في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، مع 54 صوتاً مؤيداً و45 معارضاً.
ويتسلم مولين (48 سنة) منصبه في وقت تعاني وزارة الأمن الداخلي شللاً في الموازنة منذ أكثر من شهر.
وترفض المعارضة الديمقراطية الموافقة على تمويل الوزارة ما دامت لم تعتمد إصلاحات واسعة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) التابعة لها.
وعقدت لجنة برلمانية جلسة استجواب مولين الأسبوع الماضي، بعيد إقالة الوزيرة كريستي نويم التي انتقدت خصوصاً على إدارتها لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية في مينيابوليس (الشمال) والتي أسفرت عن مقتل مواطنين أميركيين اثنين على أيدي العناصر الفيدراليين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتراجع مولين خلال استجوابه عن تصريحات سابقة أدلى بها في شأن مقتل المواطن أليكس بريتي الذي وصفه بـ"المضطرب"، قائلاً إن رد فعله كان متهوراً.
وقال السيناتور الجمهوري في شأن وكالة "ICE" التي انتقدت على عنفها في عمليات مكافحة الهجرة غير النظامية إنه يعتزم تحويل هذه الوكالة إلى "وسيلة" تستخدم لترحيل المهاجرين بدلاً من وضعها "في الخطوط الأمامية" لاعتقالهم.
وصرح ماركوين مولين أن الرئيس الأميركي هو "صديق" وتعهد ألا "تعود وزارة الأمن الداخلي في صدارة عناوين الصحف في غضون ستة أشهر".
وقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مكافحة الهجرة غير النظامية في قلب أولويات ولايته، متحدثاً عن "غزو" البلد من "مجرمين آتين من الخارج" ومجاهراً بالعمليات المنفذة لطردهم.