Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حرب إيران تقلق الناخبين المستقلين قبيل التجديد النصفي

استطلاع يظهر أن 71% منهم يعتقدون أن إدارة ترمب لم تقدم تفسيراً واضحاً لأسبابها

من المؤكد أن أي ارتفاع في الأسعار بسبب الحرب سيصبح محوراً لهجمات الديمقراطيين (أ ف ب)

ملخص

لا يملك الجمهوريون سوى غالبية ضئيلة في الكونغرس، حيث تشمل الانتخابات المرتقبة جميع مقاعد مجلس النواب ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، مما يعني أن خسارة حتى عدد محدود من الناخبين قد تشكل تحدياً لهم.

تلقي حرب دونالد ترمب على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين، وهم فئة حاسمة يرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

في مطعم في بنسلفانيا، وهي ولاية متأرجحة يميل ناخبوها إلى تغيير ولاءاتهم الحزبية، ساد مزيج من الغضب والإرباك بإزاء الحرب الجديدة.

وقالت عاملة البريد المتقاعدة جولين لويد (65 سنة) "ترمب يورطنا في وضع مشابه لحربي العراق وفيتنام"، الحربين الطويلتين اللتين غالباً ما تعتبران فشلاً للولايات المتحدة.

لم تصوت لويد أبداً لترمب، وسبق أن اختارت مرشحين من الحزبين. لكن ليس هذا العام، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) ستدعم الديمقراطيين فقط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا يملك الجمهوريون سوى غالبية ضئيلة في الكونغرس، حيث تشمل الانتخابات المرتقبة جميع مقاعد مجلس النواب ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، مما يعني أن خسارة حتى عدد محدود من الناخبين قد تشكل تحدياً لهم.

وستحسم انتخابات التجديد النصفي ما إذا كان ترمب سيحكم بدعم كونغرس متعاون أم سيواجه غالبية ديمقراطية تملك القدرة على تعطيل التشريعات وإطلاق تحقيقات.

ومع تصدر غلاء المعيشة اهتمام كثير من الناخبين، من المؤكد أن أي ارتفاع في الأسعار بسبب الحرب الإيرانية سيصبح محوراً لهجمات الديمقراطيين خلال حملاتهم الانتخابية.

وقالت لويد وهي تشرب القهوة أثناء مشاهدة الأخبار الصباحية "أسعار البنزين ترتفع بصورة هائلة، الوضع كارثي".

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة "كوينيبياك" أخيراً، أن غالبية الناخبين المستقلين يعارضون أي عمل عسكري أميركي ضد إيران بنسبة 60 في المئة مقابل 31 في المئة.

وظهر هذا الانقسام بوضوح عندما زارت وكالة الصحافة الفرنسية ليفيتتاون، وهي منطقة عمالية تقع على أطراف فيلادلفيا وتنتشر فيها معارض السيارات وورش التصليح.

مقلق بعض الشيء

إلى جانب لويد، جلس عامل التلحيم فينس لوسيسانو الذي صوت لترمب في انتخابات 2024، وقال إنه يعتبر إيران تهديداً للولايات المتحدة، وأضاف "لا بأس لدي ما دام ليس ثمة تدخل عسكري بري، ولكن إذا حصل سأكون أكثر اهتماماً وقلقاً في شأن الأمر".

ورأى الرجل البالغ 42 سنة أن "علينا أن نحسم الأمر ونضع إيران عند حدها، لكن إذا تحولت إلى حرب شاملة، فسيصبح الوضع مقلقاً بعض الشيء".

ولفت لوسيسانو، الذي كان يرتدي سترة كتب عليها "لا تدع الأيام الصعبة تنتصر"، إلى أنه لا يزال يخطط للتصويت للحزب الجمهوري في نوفمبر على رغم تحفظاته في شأن إنفاق ترمب على السياسة الخارجية.

وأورد أن "الرجل الذي خاض الانتخابات بشعار (أميركا أولاً) يهدر مليارات الدولارات في الخارج، نحن لا نضع أميركا في المقام الأول هناك يا صديقي".

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته جامعة "كوينيبياك" أن 71 في المئة من المستقلين يعتقدون أن إدارة ترمب لم تقدم تفسيراً واضحاً لأسباب التدخل الأميركي في إيران.

ويقول محللون إن الرسائل المبهمة قد تضر بجمهوريي ترمب في انتخابات التجديد النصفي.

واعتبر مدير معهد "مولنبرغ" لاستطلاعات الرأي العام في بنسلفانيا، كريستوفر بوريك أن هذه الحرب تزيد من المخاوف في شأن القدرة على تحمل كلف المعيشة والهجرة.

وقال إن "الصعوبة التي تواجهها الإدارة في تقديم تبرير مقنع وواضح للعمليات العسكرية في إيران، وما يترتب على ذلك من ارتفاع في كلف المعيشة في الولايات المتحدة، لم تسهم إلا في زيادة استياء المستقلين من موقف الجمهوريين".

لا مكسب بلا تعب

وأبدى بوبي ماروزي، أحد العاملين في المطعم، إعجابه بترمب لتحركه لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، حتى وإن كان غير متأكد من كيفية استفادة الأميركيين من العمل العسكري على المدى البعيد.

وأضاف ماروزي البالغ 37 سنة "إذا صرح ترمب بأن علينا التضحية من أجل مستقبل أفضل، فسأؤيده تماماً".

وتابع "إذا كان علينا التضحية مع تحمل ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية خلال الأعوام الأربعة المقبلة، فلا بأس ما دامت إدارة ترمب ستنجز شيئاً ما".

وأوضح ماروزي، الذي رفض الإفصاح عن سجله الانتخابي حفاظاً على خصوصيته، أنه يتفهم مبدأ "لا مكسب بلا تعب"، وأضاف "لدينا مثل في مجال المطاعم يقول (لا يمكنك صنع عجة من دون كسر بعض البيض)، أليس كذلك؟".

من جانبها، أدلت المتقاعدة والزبونة الدائمة في مطعم ماروزي، جولين لويد، برأي أكثر حزماً بالنسبة إلى الحرب على إيران، وقالت "علينا أن نتوقف".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات