Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دمشق تتسلم قاعدة في الحسكة من "التحالف الدولي"

تعهدها الجيش السوري بعدما انسحبت منها القوات التابعة للتحالف

أفراد من الجيش السوري في محافظة الرقة على الضفة الجنوبية الغربية لنهر الفرات، 18 يناير 2026 (أ ف ب)

ملخص

وسعت السلطات السورية في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرقي البلاد كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة.

أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم السبت، أن قوات الجيش تسلمت قاعدة عسكرية في شمال شرقي البلاد بعدما انسحبت منها القوات التابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" بقيادة واشنطن.

ووسعت السلطات السورية في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرقي البلاد كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة.

وانضمّت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، بينما انسحبت القوات الأميركية من قواعد عدة كانت تتمركز فيها في إطار التحالف خلال الشهر الماضي.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للتلفزيون السوري الرسمي، اليوم "تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة (رميلان) بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال فبراير (شباط)، انسحبت الولايات المتحدة تباعاً من قاعدة "التنف" على الحدود السورية العراقية، ومن قاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجناً احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية الى المنطقة. وبدأت الانسحاب من قاعدة "قسرك" في محافظة الحسكة.

ونشرت الولايات المتحدة جنوداً في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الذي شكلته عام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله في العراق عام 2017، ومن سوريا عام 2019.

وبعد اشتباكات دامية، وقعت السلطات والأكراد اتفاقاً في يناير (كانون الثاني)، نص على دمج تدرجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية، لكنه شكل ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال أعوام النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة، تولت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها ضمت حقول نفط وغاز.

وعيّن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق هذا الأسبوع القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع، تطبيقاً للاتفاق.

المزيد من الشرق الأوسط