Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استقالة بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية

يعد الكاردينال لويس ساكو شخصية بارزة لدى الأقلية المسيحية في العراق ومتحدثاً أساسياً باسمها

الكاردينال العراقي لويس ساكو (أ ب) 

ملخص

 تشير البيانات إلى أن عدد المسيحيين في العراق اليوم لا يتخطى 400 ألف من أصل أكثر من 46 مليوناً، بعدما كان يقدر عددهم قبل عقدين بنحو مليون ونصف المليون شخص، وقد هاجر عدد كبير منهم بسبب 20 عاماً من الحروب والنزاعات.

قدم بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الكاردينال العراقي لويس ساكو استقالته من منصبه بعد 13 عاماً من الخدمة، لـ"التفرغ بهدوء للصلاة والكتابة والخدمة البسيطة".

وقال ضمن بيان نشرته البطريركية الكلدانية على موقعها الإلكتروني "منذ عامين، عندما بلغت 75 سنة، وأنا أفكر بتقديم استقالتي، وكنت فاتحت البابا الراحل فرنسيس عنها، لكنه شجعني على البقاء".

وأضاف "قررت البارحة (...) بكامل حريتي تقديمها إلى قداسة البابا لاوون الرابع عشر، للتفرغ بهدوء للصلاة والكتابة والخدمة البسيطة، فقبلها".

وتمنى "لقيادة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية خلال هذه الأزمنة الصعبة أن يأتي بطريرك له فكر وثقافة لاهوتية رصينة وجرأة وحكمة، وأن يكون مؤمناً بالتجدد والانفتاح، والحوار (...) ويتمتع بروح الدعابة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعُين ساكو المولود في زاخو شمال العراق في الرابع من يوليو (تموز) 1948، كاهناً عام 1974، وحصل على دكتوراه في علم الآباء الشرقي في المعهد المشرقي البابوي في روما، ودكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون بباريس.

وفي الـ31 من يناير (كانون الثاني) 2013، انتخب بطريركاً للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية خلفاً للبطريرك عمانوئيل الثالث دلي، واتخذ لقب لويس روفائيل الأول.

ويتقن العربية والكلدانية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية.

وإذ تُعد الكنيسة الكلدانية من أكبر الكنائس في العراق،

تشير البيانات إلى أن عدد المسيحيين في البلاد اليوم لا يتخطى 400 ألف من أصل أكثر من 46 مليوناً، بعدما كان يُقدر عددهم قبل عقدين بنحو مليون ونصف مليون شخص، وهاجر عدد كبير منهم بسبب 20 عاماً من الحروب والنزاعات.

ويُعد ساكو شخصية بارزة لدى الأقلية المسيحية في العراق ومتحدثاً أساسياً باسمها، ولا سيما في الأوساط السياسية والدبلوماسية.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات