Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ثغرة أمنية تعري سلاح الجو الملكي البريطاني

في الحرب الدائرة رحاها بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى تكشف صحيفة بريطانية نقطة ضعف محتملة في سلاح الجو البريطاني

معلومات مسربة على الانترنت كشفت تفاصيل عسكرية عن مواعيد التزود بالوقود (وزارة الدفاع البريطانية)

ملخص

فجوة في أمن سلاح الجو الملكي البريطاني قد تقوض قدرته على الضرب وبسط النفوذ

أظهرت رسائل كان يفترض أنها سرية وأن تبقى طي الكتمان خطط التزود بالوقود لطائرة فيسبينا فوياجر، التي تم تحديث تصميمها الخارجي خلال ولاية بوريس جونسون، وكشفت الوثائق عن المواقع المحتملة للطائرات المقاتلة البريطانية، بما في ذلك تفاصيل مهامها فوق قبرص.

وفي التفاصيل، كشفت صحيفة "تيليغراف" البريطانية تقريراً تناول فضيحة نشر تفاصيل مهام سلاح الجو الملكي البريطاني على الإنترنت طوال أعوام في خطأ أمني فادح. وكان سلاح الجو الملكي البريطاني سرب رسائل تكشف عن خطط رحلات التزود بالوقود جواً والمواقع المرتقبة للطائرات المقاتلة البريطانية عبر نظام مراسلة طيران غير آمن متاح أمام أي كان.

تتضمن هذه البيانات، التي يبدو أنها سربت على امتداد أعوام، تفاصيل مهام حديثة في سماء قبرص، التي تعرضت لهجوم من طائرات إيرانية مسيرة. عند التواصل مع سلاح الجو الملكي البريطاني للتعليق على المسألة، ادعى أن الرسائل لا تتضمن أي معلومات حساسة تتعلق بالعمليات. لكن تحليلاً أجرته صحيفة "تيليغراف" يشير إلى أن الخصم أو العدو قد يستخدم البيانات لتحديد المواقع والأوقات المحتملة التي تعتزم فيها هذه الطائرات مد مقاتلات بالوقود.

ومن الوثائق المسربة، رسالة تشير على طائرة بمكان ركنها قبل الهبوط في قبرص في نفس يوم استهدافها بطائرة مسيرة إيرانية. ويذكر أن البيانات متاحة على الإنترنت لبضعة أيام فقط قبل حذفها. وفي حديث مع "تيليغراف" اعتبر العقيد السابق في سلاح الاستخبارات الذي كان مسؤولاً شخصياً عن أمن العمليات العسكرية خلال خدمته في الجيش، فيليب إنغرام، أن "هذا الاختراق ضخم". وقال "ببساطة، الأمر مرده إلى الكسل والراحة. يجدون أنه من الأسهل القيام بذلك بدلاً من اتباع الوسائل الآمنة". وأضاف "لم يأخذوا في الحسبان حقيقة أن الأمر يخضع للمراقبة على الملأ. يرسل سلاح الجو الملكي البريطاني رسائل غير مشفرة عبر شبكة اتصالات تسمى نظام الاتصالات والعنونة والإبلاغ للطائرات (ACARS). يشبه نظام ACARS نظام الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول، وقد انتشر استخدامه على نطاق واسع في الطيران المدني خلال ثمانينيات القرن الماضي. وبواسطة هذا النظام يتسنى للطيارين إرسال واستقبال الرسائل عبر شاشات في قمرات القيادة. تستخدم شركات الطيران المدنية هذه الرسائل النصية لأمور روتينية مثل تعديل خطط الطيران أو تحديثات توقعات الطقس. يمكن لأي شخص يمتلك هوائي راديو وجهاز كمبيوتر مزوداً بالبرنامج المناسب لقراءة رسائل ACARS اعتراضها.

علماً أن طائرات فوياجر تستخدم لتزويد الطائرات العسكرية بالوقود، مثل طائرات تايفون الاعتراضية وطائرات أف-35 لايتنينغ المقاتلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 مع ذلك، يستخدم سلاح الجو الملكي البريطاني نظام ACARS لتبادل المعلومات الحساسة المتعلقة بأسطوله من طائرات التزود بالوقود والشحن. ولا يستخدم هذا النظام من قبل الطائرات المقاتلة. وتتداول نصوص الرسائل على مواقع إلكترونية يديرها هواة تتبع حركة الرحلات الجوية. تتضمن التفاصيل التي اطلعت عليها صحيفة "تيليغراف" خطة رحلة طائرة التزود بالوقود جواً من طراز فوياجر، التي غادرت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص بعد بدء الحرب مع إيران، في مهمة لتزويد الطائرات المقاتلة بالوقود. وتفصل الرسائل كمية الوقود الموجودة على متن الطائرة، وموعد إقلاعها المقرر، ووقت هبوطها المتوقع في أكروتيري. وأوضح كولونيل بريطاني سابق أنه من طريق هذه المعلومات، يمكن للخصم حساب مدة تحليق الطائرة وعدد الطائرات المقاتلة التي يمكنها تزويدها بالوقود.

وتفصل سلسلة أخرى من الرسائل محادثات حول طائرة فوياجر تحمل الرقم ZZ343، التي حلقت إلى أكروتيري الأحد بعد بدء الحرب مع إيران، وفقاً لبيانات التتبع المتاحة للعموم. وتظهر الرسائل أنه قبل الهبوط، طلب من الطائرة ZZ343 إيقاف نظام التتبع المعروف. وكشفت رسالة لاحقة متاحة للعموم، قامت صحيفة "تيليغراف" بكشفها وفك ألغازها، توجيه الطائرة عند هبوطها في أكروتيري، وهي معلومات قد تعود بالفائدة على العدو.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات