Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انخراط "حزب الله" يشعل الجبهة وأيام سوداء تنتظر لبنان

سعيد قزح: الذاكرة تعود بنا إلى عام 2006، عندما وعد نصرالله بأن يكون الصيف واعداً، لكن بعد أيام قليلة أقدم حزبه على خطف جنود إسرائيليين

ملخص

يقول الخبير العسكري الجنرال سعيد قزح في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن "حزب الله" أدخل لبنان في مغامرة معروفة النتائج والمصير تنفيذاً لأوامر الحرس الثوري الإيراني الذي يُعد أحد فصائله، وانتقاماً لمقتل خامنئي، كما قال في بيانه الصادر قبل ساعات.

في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، ومع تصاعد غير مسبوق في حدة المواجهة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، أعلن "حزب الله" انخراطه مجدداً في الحرب إلى جانب إيران، بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في غارة إسرائيلية. خطوة تعيد لبنان إلى قلب العاصفة الإقليمية، وتفتح الباب أمام مرحلة مفتوحة على احتمالات عسكرية وأمنية معقدة.

قرار الحزب لا يُقرأ بوصفه تحركاً تكتيكياً معزولاً، بل يأتي في سياق عقائدي واستراتيجي يربط مصيره بمصير إيران ومستقبلها، ويترجم التزاماً معلناً بما يسميه "وحدة الساحات". إلا أن توقيت الانخراط هذه المرة، بعد اغتيال شخصية بحجم خامنئي، يضفي على المواجهة طابعاً أكثر حدة، ويجعلها أقرب إلى معركة تثبيت توازنات كبرى داخل إيران والمنطقة، لا مجرد جولة تصعيد عابرة.

يقول الخبير العسكري الجنرال سعيد قزح في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن "حزب الله" أدخل لبنان في مغامرة معروفة النتائج والمصير تنفيذاً لأوامر الحرس الثوري الإيراني الذي يُعد أحد فصائله، وانتقاماً لمقتل خامنئي، كما قال في بيانه الصادر قبل ساعات.

وتابع "الحزب كان وعد الدولة اللبنانية بألا يقوم بأي رد فعل على الحرب الأميركية على إيران. غير أن الذاكرة تعود بنا إلى عام 2006، عندما وعد أمينه العام السابق حسن نصرالله، على طاولة الحوار والزعماء اللبنانيين آنذاك، بألا يقدم على أي عمل، وأن يكون الصيف واعداً، لكن بعد أيام قليلة أقدم حزبه على خطف جنود إسرائيليين، فاندلعت الحرب حينها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يعتبر قزح أن "حزب الله" اليوم لا يكرر فقط الخطأ نفسه، بل الخطيئة، بإدخال لبنان في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، ولا مصلحة لنا في خوضها، بل على العكس، ستكون وبالاً على لبنان، وعلى بيئة الحزب، وعلى الشعب اللبناني عموماً، معتبراً أنها ستكون حرباً أشد وطأة وأعنف من "حرب الإسناد" التي دخل فيها الحزب عام 2023، وأشد من حرب الـ66 يوماً، وما ينتظرنا أيام سوداء، وأيام عنف لم نشهد لها مثيلاً.

وختم "نأمل ألا تعتبر إسرائيل أن الدولة اللبنانية مسؤولة عن هذا الدخول، وألا تستهدف الدولة كمؤسسات ومرافق عامة ومقار حكومية وكل ما يمت بصلة إلى الدولة، وفقاً للتهديدات التي صدرت سابقاً. الحرب المقبلة ستكون كبيرة وممتدة، وقد تكون الأخيرة. وعند انتهائها، حتى لو انتهت سريعاً، ينبغي على الدولة اللبنانية أن تتخذ قراراً حاسماً وجازماً بحلِّ التنظيم العسكري للحزب ، وسائر التنظيمات العسكرية غير الشرعية الموجودة على الأراضي اللبنانية، وأن تعمل على تنفيذ هذا القرار بالقوة التي تمتلكها، أي بقوة الجيش اللبناني".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات