Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بين "حرب مفتوحة" و"عمليات جراحية"... إلى أين تتجه حرب إيران؟

الصراع بدأ "صفرياً" من دون "خطوط حمراء" مما يصعب احتمالات العودة قبل تحقيق أهدافه والمخاوف تكمن في تدحرجه نحو "صدام إقليمي" أوسع

يمثل استهداف المرشد الإيراني وقتله في بداية الضربات الأميركية الإسرائيلية منعطفا في الحرب الراهنة لم تظهر تبعاته بعد (أ ف ب)

ملخص

في ضوء طبيعة الضربات العسكرية المتبادلة وتوسيع إيران رقعة استهدافاتها في الإقليم، فضلاً عن الإصرار الأميركي - الإسرائيلي على المضي قدماً في الحرب حتى تحقيق جميع الأهداف التي اندلعت من أجلها، ترجح غالب قراءات المراقبين والمحللين، بأن المواجهة الحالية "تتجاوز أية خطوط حمراء"، إذ لم تعد جولة تكتيكية أو مرتبطة بضغوط وحسابات سياسية مرحلية كما سابقاتها، وعليه فإن رقعة وأهداف الحرب مرشحة للاتساع مما يعني الدخول في حرب مفتوحة.

مع مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ضد إيران بهدف مشترك هو "إسقاط النظام"، تدخل المواجهة بين الطرفين ومعها الشرق الأوسط في صراع جديد لم تتضح بعد أبعاده ونتائجه، وذلك على رغم اعتبار الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأنه "سوف يضع حداً لتهديد أمني يواجه واشنطن ويمنح الإيرانيين فرصة لإطاحة حكامهم".

وبعكس حرب الأيام الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) 2025، أثارت طبيعة المواجهة واتساع رقعتها منذ اللحظة الأولى لاندلاعها، مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة إقليمية أوسع، لا سيما بعدما وسعت طهران رقعة ردها متجاوزة جغرافية الدولة العبرية، بتنفيذ استهدافات كثيفة على دول عربية تستضيف قواعد أميركية اعتبرتها "أهدافاً مشروعة"، مما أثار موجة استنكار وإدانة دوليين.

وفي وقت لم يعد فيه السؤال المركزي متعلقاً باحتمالات التصعيد، بل بحدوده وسقفه السياسي والأمني، يزداد المشهد تعقيداً وغموضاً في آن معاً، بينما تتزايد الأسئلة حول ما إذا كانت المنطقة على موعد مع حرب مفتوحة تتدحرج نحو صدام إقليمي واسع، أم أننا أمام سلسلة "عمليات جراحية" محسوبة تسعى إلى إنهاء النظام الإيراني من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة؟

وجاءت الضربات الأميركية - الإسرائيلية لإيران، في أعقاب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل ​بأنهما ستضربان إيران مرة أخرى إذا مضت قدماً في برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، وعُد التدخل الأميركي المكثف هذه المرة الأول من نوعه بالشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، بعدما أعدت واشنطن له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة في المنطقة.

"حرب مفتوحة" السيناريو الأرجح

في ضوء طبيعة الضربات العسكرية المتبادلة وتوسيع إيران رقعة استهدافاتها في الإقليم، فضلاً عن الإصرار الأميركي - الإسرائيلي على المضي قدماً في الحرب حتى تحقيق جميع الأهداف التي اندلعت من أجلها، ترجح غالب قراءات المراقبين والمحللين، ممن تحدثوا إلى "اندبندنت عربية"، بأن المواجهة الحالية "تتجاوز أية خطوط حمراء"، إذ لم تعد جولة تكتيكية أو مرتبطة بضغوط وحسابات سياسية مرحلية كما سابقاتها، وعليه فإن رقعة وأهداف الحرب مرشحة للاتساع مما يعني الدخول في حرب مفتوحة.

 

وفق رأي المتخصص والمحلل الاستراتيجي اللبناني العميد سعيد قزح، فإن "هذه الحرب لم تبدأ لتنتهي بلا غالب ولا مغلوب، بل هي حرب بدأت من أجل تغيير دور النظام الإيراني وشكله القائم منذ عام 1979"، موضحاً في حديثه إلى "اندبندنت عربية" أنه "إذا لم يقبل هذا النظام بالطلبات والشروط الأميركية بتغيير دوره الذي يتضمن تصفير تخصيب اليورانيوم ومحدودية القدرات الصاروخية الباليستية مع وقف أي دعم لوكلاء طهران في العالم العربي، ستستمر الحرب، ولن يكون هناك تسامح مع ذلك".

وتابع قزح "وفق طبيعة الاستهدافات وشكلها حتى اللحظة، فإننا أمام احتمالين لا ثالث لهما بالنسبة إلى إيران، وهما إما الخضوع الكامل للشروط الأميركية، أو إسقاط النظام واستبدال آخر به، موالٍ للغرب وأميركا ويتنازل عن كل مصادر القوة التي يمتلكها النظام الحالي، وهو ما لا يقبله النظام حتى الآن مع توسيع دائرة رده سواء في منطقة الخليج العربي أو على مستوى الملاحة الدولية"، مضيفاً "هذا يعني أننا حرب مفتوحة ومستمرة".

بدوره يقول المتخصص العسكري والاستراتيجي اللبناني، العميد يعرب صخر، إنه "في وقت سابق كان الاعتقاد السائد أو الترجيحات الأكثر ترشيحاً أن أي عملية ضد إيران ستكون عملية محدودة، تستهدف القدرات الرئيسة العسكرية للنظام الإيراني، ومرتكزات قوته والمتمثلة تحديداً في برنامجه الصاروخي بعدما تم تحييد القدرات النووية، مع التركيز على اغتيال قيادات الصف الأول، إلا أن طبيعة وشكل الرد الإيراني وتوجهه نحو فتح الجبهة على مستويات عدة كماً وكيفاً، ضد أهداف في المنطقة بالخليج، في مقابل مدى متسع من الاستهدافات والمطالب الأميركية، تؤشر جميعها إلى أننا أمام حرب لا خطوط حمراء فيها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح صخر في حديثه معنا "خلال الجولات السابقة كانت إيران لا ترد إلا بعد مرور نصف يوم أو 12 ساعة، إلا أنها ردت بسرعة في مقابل استمرار وتكثيف الضربات الإسرائيلية والأميركية، وتوالٍ في الهجمات، بما يعني أننا أمام حرب مفتوحة"، مضيفاً "لا تزال إيران تمتلك مجموعة من الخيارات في توسيع الرد، لا سيما ورقة الوكلاء والأذرع في المنطقة، الذين وإن كانوا يمرون بحال ضعف وهشاشة، إلا أن انتظامهم المباشر قد يزيد من كلفة الصراع ونطاقه، مما يعني أننا سنكون أمام حرب أكثر من مفتوحة تستمر أسابيع لا أياماً، ما لم يتم السيطرة على الموقف في إيران إذا كان عبر انقلاب تم الإعداد له، أو إطاحة النظام أو تحقيق الأهداف العسكرية وفق الخطة الموضوعة إسرائيلياً وأميركياً".

ووفق الأدبيات العسكرية فإن الحرب المفتوحة، تعني حالاً من الصراع المسلح المباشر بين أطراف متحاربة، لا تقتصر فيها العمليات على ضربات محددة، بل تتسم باتساع نطاقها جغرافياً وزمنياً يتجاوز جغرافيا الأطراف المنتظمة في الصراع، مع توظيف القدرات العسكرية التقليدية وغير التقليدية على نطاق واسع.

في المقابل، ومع تأكيده أن الخطر الأكبر من تلك الحرب يكمن في "تحويلها إلى حرب إقليمية واسعة التأثير المكاني والزماني"، رجح رئيس أركان الحرب الكيماوية السابق، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية اللواء محمد الشهاوي "ألا تكون الحرب مفتوحة على كل الجبهات واقتصار استمرارها لأيام عدة، وذلك في ضوء بعض التباين في الرؤى الأميركية والإسرائيلية لهذه الحرب، إذ ترى واشنطن بأن تكثيف الضغط على طهران يقودها لقبول الشروط الأميركية بصورة كاملة، بعكس الرؤية الإسرائيلية التي ترى ضرورة في تغيير النظام بأكمله".

 

وأوضح الشهاوي في حديثه معنا "وفق الأهداف الأميركية والإسرائيلية المعلنة من عملياتهما العسكرية ضد إيران، من استهداف قدرات طهران العسكرية وإزالة التهديد الذي تشكله على إسرائيل، وصولاً إلى إسقاط النظام، فإننا أمام تغيير كبير في معادلات الاشتباك والردع المتبادلة بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران في الجهة المقابلة"، معتبراً أن "الضغط من الداخل قد يسرع تحقيق الأهداف الأميركية، وإذا نجح النظام الإيراني في الحفاظ على تماسكه الداخلي ربما تتحول الحرب إلى وضعية شاملة ومفتوحة ومستمرة لأجل طويل".

الأمر ذاته، ذكره القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث إف ماكنزي جونيور، قائلاً إن "الساعات الـ72 إلى الـ96 المقبلة ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كانت إيران قادرة على شن وابل كثيف من الضربات الصاروخية الانتقامية على القواعد الأميركية وحلفائها في الشرق الأوسط، في مواجهة الجهود الأميركية الرامية إلى تدمير تلك الصواريخ ومنصات إطلاقها قبل أن تتمكن إيران من إطلاقها"، مضيفاً وفق ما نقلت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، "إنه سباق مع الزمن".

هل من مخرج لا يزال قائماً؟

في وقت رفعت فيه رمزية استهداف المرشد الإيراني وعدد من أبرز قيادات النظام، فضلاً عن الحديث الأميركي والإسرائيلي المعلن حول سعيهما إلى "تغيير النظام وإسقاطه"، من كلفة الحرب على طهران، مما يعني أن نوافذ الدبلوماسية أو الحلول السياسية للحرب الراهنة من دون تحقيق الشروط التي اندلعت من أجلها "ضئيلة".

وبحسب العميد سعيد قزح، فإن الموقف الراهن وطبيعة مفاعيله لم يعد تقبل معه "احتمالية عودة المفاوضات بين واشنطن وطهران المتعلقة بالملف النووي وغيره من الملفات الخلافية، إذ إن الأوان قد تجاوز هذه المحطة"، مشيراً إلى أن "الوضع الراهن سيقود حتماً إلى تغيير النظام، وإن لم يكن بشكل مباشر، سيكون عبر تشجيع الإيرانيين للخروج لإسقاطه"، وتابع "في رأيي أعتقد أننا بتنا قريبين من يوم نشهد فيه نهاية نظام الملالي في إيران".

الأمر ذاته، أوضحه العميد يعرب صخر، قائلاً "إن باب السياسة والدبلوماسية أصبح مغلقاً في الوقت الراهن، وإننا أمام سيناريو واحد وهو استمرار الحرب بشكل متصاعد ومكثف حتى "السيطرة على كل شيء في إيران"، مضيفاً "حتى الآن الأمور ليست تحت السيطرة بالنسبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، وحتى تحقيق ذلك فإننا أمام حرب ممتدة من الآن وصاعداً".

وأعرب صخر عن اعتقاده أن "الحرب ستتصاعد بعنف وقوة خصوصاً إذا انتظمت الأذرع الإيرانية في الحرب"، مضيفاً "عندما تتعهد طهران بأنها في حرب إقليمية يعني أنها ستشرك أذرعها أولاً وكذلك استهداف المناطق المجاورة التي تعج بالقواعد العسكرية الأميركية".

 

في الأسابيع التي سبقت الهجوم، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتعزيزات عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، مع مناقشة خطط عسكرية لشن حملة متواصلة ضد إيران، إذا ما اختار ذلك، وبعد اندلاعها أمس السبت، أوضح ⁠ترمب أن أهدافه في إيران شاملة، قائلاً إنه سينهي التهديد الذي تشكله طهران على الولايات المتحدة ويمنح الإيرانيين فرصة لإطاحة النظام، ولتحقيق ذلك، أوضح خططه لتدمير معظم الجيش الإيراني ومنعه من صنع سلاح نووي. مضيفاً "سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض... سنقضي على أسطولهم البحري، سنضمن ألا يتمكن وكلاؤهم الإرهابيون في المنطقة من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم ومهاجمة قواتنا".

ويظهر قرار ترمب استعداداً متزايداً للمخاطرة، أكبر بكثير مما كان عليه عندما أمر قوات العمليات الخاصة الأميركية بالدخول إلى فنزويلا، يناير (كانون الثاني) الماضي، للقبض على رئيس ذلك البلد في غارة جريئة، كذلك فإن العملية الجارية ضد إيران أخطر من تلك التي أمر فيها ترمب قواته بقصف المواقع النووية الإيرانية في يونيو 2025.

أي تبعات تنتظرها المنطقة؟

أمام تحذير كثير من المتخصصين والمراقبين من أن خيارات التصعيد الإيرانية لا تزال كثيرة على رغم عمق الضربة التي تلقتها في البداية، وذلك بين ضربات صاروخية أو أخرى بالمسيرات فضلاً عن الحرب الإلكترونية واستخدام أذرعها بالمنطقة، تشير تعقيدات الحسابات المتبادلة سواء من قبل إيران أو الدولة العبرية، إلى أننا أمام "معادلة صراع صفرية" يسعى فيها كل طرف إلى القضاء على الآخر.

وعلى رغم تأكيد كثير من المسؤولين الإيرانيين بأن "هدف تغيير النظام أو إسقاطه يبقى مهمة مستحيلة" فإن اغتيال المرشد الأعلى وضع من تبقى في صناعة القرار الإيرانية أمام "لحظة مصيرية واختبار وجود"، في المقابل يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تقديم الهجمات على إيران باعتبارها جزءاً من رد الدولة العبرية الأوسع على هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي قادته ’حماس‘، ويصور الضربات على أنها محاولته لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وبين المعادلتين يبدو أن الشرق الأوسط ودول الإقليم أمام صراع لا تزال تبعاته أو وانعكاساته غير واضحة، فضلاً عن عدم توقع نتائجه.

ومع تأكيده التداعيات الكبيرة التي ستشهدها المنطقة، بسبب تلك الحرب سواء على الصعيد الأمني أو العسكري أو حتى السياسي والاقتصادي، ذكر اللواء محمد الشهاوي أن "الخطر الأكبر يكمن في احتمالات تحولها إلى حرب إقليمية واسعة التأثير المكاني والزماني"، قائلاً "خطأ الحسابات ينذر بأخطار جمة على كل دول الإقليم، والحرب بشكلها الراهن تعني أن لا أحد في المنطقة يمكنه أن ينجو من تبعاتها أو كلفتها".

 

وخلال الساعات الماضية، أصدرت شبكة الجماعات الوكيلة لإيران في أنحاء الشرق الأوسط إدانات شديدة اللهجة للغارات الأميركية الإسرائيلية على دولتها الراعية، وعلى رغم أن أياً من تلك الجماعات لم تعلن بعد مشاركتها في أي ضربات انتقامية، فإن المخاوف تبقى قائمة من احتماليات انتظامها في الصراع، لا سيما في ما يتعلق بـ"حزب الله" اللبناني، وجماعة الحوثيين في اليمن.

من جانبه يقول دانيال شابيرو، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى في البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط، إن ​"طهران ستظل قادرة على إحداث بعض الخسائر على رغم الضربات ​الأميركية والإسرائيلية"، مضيفاً وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز"، "يفوق عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية التي يمكنها الوصول إلى القواعد الأميركية بكثير عدد الصواريخ المضادة التي تمتلكها الولايات المتحدة... ومن ثم فإن بعض الأسلحة الإيرانية ستنجح في الوصول إلى هدفها"، معتبراً أن "الضربات مغامرة كبيرة".

ومع اندلاع جولة الحرب الراهنة، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس ‌دونالد ترمب تلقى قبيل الهجوم "إحاطات لم تقدم فقط تقييمات صريحة في شأن احتمال وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأميركية، بل أشارت أيضاً إلى احتمال حدوث تحول يستمر لأجيال في الشرق الأوسط يصب في مصلحة الولايات المتحدة"، مضيفة أن مقدمي الإحاطات وصفوا العملية للرئيس بأنها "تحمل أخطاراً وفوائد كبيرة أيضاً".

وتساعد الإحاطات التي تلقاها ترمب ‌من فريقه للأمن ‌القومي في تفسير كيف قرر الرئيس المضي قدماً في ما يعد على الأرجح ​أخطر ‌عملية عسكرية ⁠أميركية منذ ​غزو ⁠العراق في 2003، وقبيل الهجمات تلقى الرئيس الأميركي إحاطات عدة من مسؤولين من بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث.

وقال مسؤول أميركي ثانٍ إن البيت الأبيض كان قد تلقى، قبل الهجمات، إحاطات في شأن عدد من الأخطار المرتبطة بشن عمليات ضد إيران، من بينها إطلاق صواريخ إيرانية على قواعد أميركية كثيرة في المنطقة قد تربك أنظمة الدفاع، فضلاً عن احتمال قيام جماعات مرتبطة بإيران بمهاجمة قوات أميركية ⁠في العراق وسوريا، وأضاف أنه على رغم الحشد العسكري الأميركي الضخم، فإن أنظمة الدفاع الجوي ‌التي جرى نشرها على عجل في المنطقة كانت محدودة، ويحذر المتخصصون من أن الصراع ‌قد يتخذ منعطفات خطرة، وقال المسؤول الأول إن تخطيط البنتاغون لا يبدو ​أنه يضمن نتيجة أي صراع.

اقرأ المزيد

المزيد من تحلیل