Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السيطرة على حريق بمجمع صناعي في عبادان جنوب إيران

‌التقارير ​الأولية ‌تشير إلى أن الحادثة وقعت داخل مصنع للمواد الخام ⁠البلاستيكية

من موقع الحريق في عبادان بجنوب إيران (مواقع التواصل)

ملخص

شهدت إيران خلال الأعوام الأخيرة عدة حوادث حرائق وانفجارات داخل منشآت صناعية وعسكرية أو قربها، غالباً ما عزتها السلطات إلى أسباب فنية (تماس كهربائي أو حريق أعشاب أو حوادث صناعية)، بينما أثارت بعض الوقائع تكهنات حول أسباب أمنية.

ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية اليوم ‌الخميس ‌أنه ​تمت ‌السيطرة ⁠على ​حريق اندلع ⁠في مجمع صناعي بمدينة عبادان بجنوب إيران، ⁠وقالت إن ‌التقارير الأولية ‌تشير إلى ​أن ‌الحادثة ‌وقعت في مصنع للمواد الخام البلاستيكية. وأضافت ‌أنه لم ترد تقارير ⁠عن ضحايا، ⁠وأن فرق الطوارئ تجري عمليات البحث وتأمين المكان.

من جانبه، قال قائمقام عبادان إن الحريق في المدينة الصناعية بات تحت السيطرة، وإن عمليات الإطفاء تنفذ بسرعة بحضور فرق الإغاثة والدفاع المدني.

وأوضح خسرو بيرهادي ضمن حديثه للصحافيين أن فرق الطوارئ حضرت إلى الموقع منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادثة، مؤكداً أن الوضع بات تحت السيطرة وأن فرق الإغاثة تواصل عملياتها بكامل طاقتها.

وشدد بيرهادي على أن السبب الدقيق للحادثة سيعلن بعد استكمال التحقيقات الفنية.

ويمكن مشاهدة الدخان الناجم عن الحريق في أجزاء من مدخل المدينة المشاطئة لشط العرب، فيما لا تزال عمليات السيطرة متواصلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أتى هذا الحريق بعد آخر اندلع الأسبوع الماضي داخل منطقة باراند قرب العاصمة طهران، ونشرت مقاطع مصورة تظهر تصاعد الدخان فوق المنطقة القريبة من عدة مواقع عسكرية واستراتيجية في طهران.

ونقلت عن إدارة إطفاء باراند قولها "الدخان الأسود الذي شوهد قرب مدينة باراند ناتج من حريق في حشائش على ضفة نهر باراند".

وشهدت إيران خلال الأعوام الأخيرة عدة حوادث حرائق وانفجارات في منشآت صناعية وعسكرية أو قربها، غالباً ما عزتها السلطات إلى أسباب فنية (تماس كهربائي أو حريق أعشاب أو حوادث صناعية)، بينما أثارت بعض الوقائع تكهنات حول أسباب أمنية.

تأتي هذه الحادثة وسط ارتفاع منسوب التوتر بين طهران وواشنطن بصورة كبيرة أخيراً، على وقع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتكررة، وتلويحه بالخيار العسكري، قبل أن تتراجع نسبياً عقب انطلاق مفاوضات مباشرة في إسطنبول خلال السادس من فبراير (شباط) الجاري.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار