Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لامنس يكشف نصيحة جعلته حلا لأزمة حراسة المرمى في مانشستر يونايتد

مقابلة: الحارس البلجيكي الذي لم يحظ بالاهتمام تألق وقدم مستوى مبهراً في موسمه الأول بملعب "أولد ترافورد" وسط القوة البدنية للدوري الإنجليزي

سيني لامنس حارس مرمى نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ ف ب)

ملخص

سيني لامنس يفرض نفسه بثبات داخل مانشستر يونايتد، متفوقاً في صراعات منطقة الجزاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، ومثبتاً أن صفقته كانت استثماراً ناجحاً لحارس يتمتع بالقوة الذهنية والبدنية.

بعد يومين مما وصفه بـ"الحرب داخل منطقة الـ16 (منطقة الجزاء)"، أعلن الفائز أنه خرج منها سليماً، إذ لم يتعرض سيني لامنس لأية جروح أو كدمات. كان جسده بخير، وتعززت سمعته.

تعرض حارس مرمى مانشستر يونايتد لتزاحم كثيف خلال الركنيات، إذ كان يتمركز خلف خط مرماه فيما سعى سداسي إيفرتون من أصحاب القامات الفارعة إلى فرض هيمنتهم وبث الرهبة. وكما أقر مدرب الفريق المنافس ديفيد مويس بأسف عقب اللقاء، لم يتوقعوا أن يتعامل لامنس مع الموقف بالكفاءة التي أظهرها.

وهي عبارة تنطبق سواء على انتصار ليل الإثنين الماضي داخل ملعب "هيل ديكنسون"، أو على موسمه الأول في إنجلترا.

من أنتويرب إلى "أولد ترافورد"... صفقة إنقاذ يونايتد

اسم لم يكن معروفاً على نطاق واسع دُفع به إلى واحدة من أكثر المهام ضغطاً في حراسة المرمى، بعد موسم وحيد كحارس أول لفريق أنتويرب البلجيكي، وقبل أن يخوض مباراته الدولية الأولى.

بدا لامنس غير مكترث بالرهبة في ملعب "أولد ترافورد"، خلال وقت تعثر فيه حارس أكثر خبرة وتتويجاً مثل أندريه أونانا. ليجعل من مبلغ 18.1 مليون جنيه استرليني (24.5 مليون دولار) الذي دُفع لضمه، يبدو وكأنه صفقة رابحة.

القوة البدنية والتأقلم مع الدوري الإنجليزي

وساعده في ذلك أنه بدا ملائماً للتحديات الخاصة التي يفرضها الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال لامنس "إنها القوة البدنية ونوع من الحرب داخل منطقة الـ16"، في إشارة إلى منطقة الجزاء التي تمتد 16 متراً.

وأضاف "كثيراً ما كانت هذه إحدى نقاط قوتي، حتى في بلجيكا التي تقل فيها القوة البدنية، لكن المبادئ واحدة. التقنية نفسها. الآن هناك عدد أكبر قليلاً من الأجسام أمامك، لكن زملائي يساعدونني أيضاً في إبعاد اللاعبين مني. عليك أن تكون كبيراً نوعاً ما وألا يسهل دفعك، وأعتقد أن ذلك مهم أيضاً".

ولا يخفى أن طول قامة لامنس يساعده. وقال "بطبيعتي كنت دائماً أكبر قليلاً من حيث البنية والوزن". لكنه يتمتع أيضاً بحضور من نوع آخر. فهو شخصية هادئة. وكما قال مدربه مايكل كاريك، الإثنين الماضي، من الأفضل أن تملك حارساً يبدد الفوضى، لم يذكر اسم أونانا، لكنه بدا أحياناً الرجل الذي يخلق كثيراً منها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدا لامنس محصناً من الأخطاء، وهو يصغي لنصائح الحارس الثالث ليونايتد الرجل الذي يكبره بـ16 سنة. وقال "توم هيتون يتحدث عن أن حراسة المرمى أحياناً تعني ألا تهدر المباريات. إذا أردت مسيرة طويلة، خصوصاً في أندية كهذه، فعليهم أن يعتمدوا عليك وعليك أن تكون محل ثقة".

والموثوقية تتطلب تركيزاً، مضيفاً "أحياناً في يونايتد لا أضطر للقيام بكثير من التصديات. إنه نوع مختلف من حراسة المرمى، لكنه أحياناً يكون الأصعب".

ضغط مانشستر يونايتد والإعلام ووسائل التواصل

هذا أحد التحديات التي يفرضها الانضمام إلى يونايتد، وهناك تحد آخر يتمثل في أن كل شيء يتضخم. وقال لامنس "تعلم أنه مانشستر يونايتد، أحد أكبر أندية العالم، لكن عليك أيضاً أن تنظر إلى الأمر من زاوية أخرى قليلاً. في النهاية هي كرة قدم، واللعبة ليست مختلفة كثيراً".

لكن حجم الاهتمام مختلف، وبخاصة لشخص انتقل من أنتويرب. وأردف "حذروني من أن مانشستر يونايتد كيان مختلف، وبخاصة على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي. قالوا إنه أحد أكبر الأندية، إن لم يكن الأكبر. هو حاضر دائماً على وسائل التواصل. الآن كل شيء إيجابي، لكنني أعلم أن الأمور قد تنقلب سريعاً إلى سلبية، لذا لا أريد الانشغال بها كثيراً".

قد لا يقرأ لامنس التعليقات على هاتفه، لكنه حضر لدعم حملة كتب الأطفال التابعة لمؤسسة مانشستر يونايتد، مفاجئاً مجموعة من الأطفال في مدرسة بارتينغتون سنترال أكاديمي الابتدائية.

قدوة نوير وكورتوا ودعم كشاف المواهب

وجاء جزء من تعليمه الكروي عبر متابعة اثنين من أبرز حراس المرمى في العصر الحديث، وشرح قائلاً "قدوتي الأكبر كحارس كان على الأرجح (مانويل) نوير. أعتز بكوني حارساً متكاملاً، وربما لهذا كنت معجباً به إلى هذا الحد. وأنا بلجيكي أيضاً، لذا يظل تيبو كورتوا اسماً كبيراً دائماً".

وعلى رغم تألق كورتوا مع ريال مدريد، بدا مفاجئاً أن يتجه يونايتد إلى بلجيكا بحثاً عن حل لمركز عاناه. فمكتشف حراس المرمى توني كوتون هو من رصد لامنس، كما كان دعم التعاقد مع ديفيد دي خيا قبل 13 عاماً. وأبدت أندية أخرى اهتمامها بالحارس البالغ 24 سنة، لكنه لم يكن يرغب فعلياً سوى في ناد واحد. ولم يكن مستعجلاً للرحيل.

وتابع "لم أكن أمانع البقاء فترة أطول في أنتويرب إذا كان ذلك سيمنحني وضعاً أفضل في الشتاء أو في الصيف المقبل. لكن يونايتد كان دائماً خياري الأول في ذهني".

وفي حراسة المرمى، جزء كبير من العمل ذهني يتعلق بالتوقع والاستعداد. وقال لامنس "أعتقد أن هذا أيضاً سبب اهتمام مانشستر يونايتد بي، لأنهم يعرفون كيف ستكون الأمور في الدوري الإنجليزي. اللياقة البدنية عنصر، لكن كذلك تخيل المواقف وكل تلك الأجسام من حولك ومحاولة التحرك بينها. لكن بصراحة، إذا استمر الأمر على هذا النحو، من حيث القوة البدنية والركنيات، فأنا أحياناً أستمتع بذلك".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة