Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ضبابية الرسوم الأميركية ترفع أسعار الذهب 1.1%

تقديرات بارتفاع الأونصة إلى 5400 دولار في حال شنت واشنطن حرباً على إيران

صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب ‌تسليم أبريل 2% إلى 5180.40 دولار. (اندبندنت عربية)

ملخص

تراجع ‌الدولار اليوم مع اعتبار المتعاملين أن قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بإلغاء رسوم جمركية فرضها الرئيس دونالد ​ترمب يدعم النمو العالمي لكنهم التزموا الحذر بسبب استمرار خطر تبعات الملف الإيراني.
 

ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع اليوم الإثنين مدفوعاً بالضبابية التي أثارها قرار المحكمة العليا في ​الولايات المتحدة بإلغاء رسوم جمركية فرضها الرئيس دونالد ترمب، مما ضغط على الدولار ودفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب من بين أصول الملاذ الآمن.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.1 في المئة إلى 5158.29 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما سجل في وقت سابق أعلى مستوى منذ الـ30 من يناير (كانون الثاني) الماضي.

وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب ‌تسليم أبريل (‌نيسان) اثنين في المئة إلى 5180.40 دولار.

وقال كبير ​محللي ‌السوق ⁠لدى "​كيه سي أم تريد" تيم ووتر، "زاد قرار المحكمة في شأن الرسوم الجمركية، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي، من حال الضبابية التي تكتنف الأسواق العالمية، إذ يعود المتعاملون إلى الذهب بوصفه ملاذاً دفاعياً".

وألغت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترمب بموجب قانون مخصص لحالات الطوارئ الوطنية، موجهة بذلك هزيمة قاسية للرئيس الجمهوري في ⁠حكم تاريخي صدر الجمعة، ويحمل تداعيات واسعة ‌على الاقتصاد العالمي.

الرسوم الجمركية الموقتة

وبعد صدور القرار، ‌أعلن ترمب اعتزامه رفع الرسوم الجمركية الموقتة ​المفروضة على الواردات الأميركية ‌من جميع الدول من 10 في المئة إلى 15 في المئة.

وأضاف ووترر "‌تعتمد عودة الذهب إلى ما يتجاوز مستوى 5400 دولار في المدى القريب على طول مدة الضبابية المتعلقة بالرسوم الجمركية وما إذا كانت الولايات المتحدة ستنفذ عملاً عسكرياً على إيران".

وأشارت إيران إلى أنها مستعدة ‌لتقديم تنازلات في شأن برنامجها النووي في المحادثات مع الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات والاعتراف بحقها في ⁠تخصيب اليورانيوم، ⁠في محاولة لتجنب هجوم أميركي.

وأظهرت بيانات نشرت الجمعة أن التضخم الأساس في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من المتوقع في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتشير مؤشرات إلى زيادة إضافية في يناير الماضي، مما سيعزز توقعات بأن مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لن يقدم على خفض أسعار الفائدة قبل يونيو (حزيران) المقبل.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى صعدت الفضة في المعاملات الفورية 2.9 في المئة إلى 86.98 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين، وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية ​0.1 في المئة إلى ​2158.55 دولار للأوقية، في حين انخفض البلاديوم 0.2 في المئة 1745.09 دولار.

لمَ تراجع الدولار؟

تراجع ‌الدولار اليوم مع اعتبار المتعاملين أن قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بإلغاء رسوم جمركية فرضها الرئيس دونالد ​ترمب يدعم النمو العالمي لكنهم التزموا الحذر بسبب استمرار خطر تبعات الملف الإيراني.

وزاد اليورو 0.4 في المئة إلى 1.1820 دولار وارتفع الجنيه الاسترليني 0.3 في المئة إلى 1.3516 دولار في جلسة التداول الآسيوية التي لم تشهد كثيراً من التحركات القوية بسبب عطلة ‌في اليابان واحتفالات ‌السنة القمرية الجديدة في ​الصين، ‌وهبط ⁠الدولار ​0.4 في المئة ⁠إلى 154.40 ين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال متخصص استراتيجيات ‌العملات في بنك "أو سي بي ​سي" في سنغافورة، سيم موه ‌سيونج "‌يضعف ذلك الدولار لأنه قد يفيد النمو الاقتصادي ‌في مناطق خارج الولايات المتحدة"، وأضاف أن تداعيات ذلك على أسعار صرف بقية العملات على المدى الطويل أقل وضوحاً، إذ من المحتمل أن يكون لانخفاض ‌الإيرادات الأميركية تأثير سلبي في الوضع المالي والدولار، في حين أن الرقابة على سلطة ⁠ترمب ⁠قد تكون أمراً إيجابياً، من خلال الحد من أحد مصادر تقلبات السياسات.

وارتفع الدولار النيوزيلندي قليلاً لكن الدولار الأسترالي هبط بنسبة قليلة مسجلاً 0.7070 دولار، أما الفرنك السويسري، وهو من عملات الملاذ الآمن، فقد ارتفع بوضوح بنسبة 0.5 في المئة مسجلاً 0.7727 للدولار.

هبوط في أوروبا

تراجعت ‌الأسهم الأوروبية في معاملات متقلبة اليوم متأثرة بموجة جديدة من الضبابية المحيطة بالسياسة التجارية ​الأميركية بعد إعلان الرئيس دونالد ترمب عن معدل جديد للرسوم الجمركية العالمية.

واختتم المؤشر الأوروبي "ستوكس" الأسبوع الماضي عند مستوى قياسي مرتفع بعدما ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على الاقتصادات العالمية العام الماضي.

وانخفض مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.⁠3 في المئة إلى 628.62، مع هبوط ​المؤشر الألماني "داكس" 0.‌7 في المئة مسجلاً أكبر الخسائر في ‌أوروبا.

وهبطت معظم القطاعات، وتصدر قطاع التكنولوجيا الخسائر بتراجعه 1.3 في المئة في حين جاء قطاع البنوك، الذي ينظر إليه على أنه أكثر تركيزاً على السوق المحلية، بين أكبر القطاعات صعوداً.

وارتفع سهم "إنيل"، ⁠أكبر ⁠شركة مرافق في إيطاليا، 3.4 في المئة بعد إعلانها عن زيادة نفقاتها الرأسمالية على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة وتحويل تركيزها إلى الطاقة المتجددة لا سيما في أوروبا والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة