ملخص
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن عديداً من الأسر تضطر إلى الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تستخدم فيها النيران المكشوفة، مؤكدة تسجيل ما لا يقل عن 12 حادثة حريق داخل الملاجئ منذ نوفمبر عام 2025.
قال ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إنه سيجري "توفير مساكن ووسائل نقل جماعي في غزة".
لكن تصريح ويتكوف يأتي بعد حديث تقارير إعلامية عن ضربات وجهها الطيران الإسرائيلي لمناطق شرق مدينة غزة في القطاع.
وحذرت الأمم المتحدة، أمس، من أن النازحين في مخيمات مكتظة داخل قطاع غزة يواجهون أخطاراً مرتفعة لاندلاع الحرائق، إلى جانب تهديدات صحية متفاقمة، في ظل استمرار الحاجة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أمس، إن عديداً من الأسر تضطر إلى الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تستخدم فيها النيران المكشوفة، مؤكدة تسجيل ما لا يقل عن 12 حادثة حريق داخل الملاجئ منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025.
وأوضح أنه خلال 10 أيام فقط من فبراير (شباط) الجاري، تمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس، بعدما تضررت ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واستعادت حركة "حماس" السيطرة على جزء انسحب منه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ونشرت قوة شرطة محلية، وتعمل على إعادة تفعيل الإدارات العامة.
في المقابل صدر عن أول اجتماع لمجلس السلام بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، الخميس الماضي، إعلان عن تجنيد عناصر وتدريبهم لتشكيل قوات شرطة انتقالية فلسطينية في غزة، فيما تعهدت دول الإسهام بقوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع، من دون تحديد مهلة نهائية لذلك.
ولا تزال "حماس" ترفض نزع سلاحها بالشروط التي تضعها إسرائيل، إلا أنها وعدت بتسهيل انتقال للسلطة.