Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

آن كلير لوجاندر المقربة من ماكرون رئيسة لمعهد العالم العربي

بعد إجبار جاك لانغ على الاستقالة بسبب علاقاته بإبستين و"الخارجية": تتمتع بالخبرة والكفاءة والرؤية الاستراتيجية اللازمة

في أول تصريح لها بعد اختيارها للمنصب قالت لوجاندر "اعتقد أن دوري يقضي بإعادة الهدوء" إلى المعهد (أ ف ب)

ملخص

استقال جاك لانغ في السابع من فبراير (شباط) الجاري، عقب الكشف عن اتصالاته العديدة مع المتمول الأميركي والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، الذي توفي في السجن بالولايات المتحدة عام 2019.

اختيرت آن كلير لوجاندر، المستشارة المقربة من إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء لرئاسة معهد العالم العربي خلفاً لجاك لانغ، الذي أُجبر على الاستقالة بسبب علاقاته بجيفري إبستين.

ووافق أعضاء مجلس إدارة المعهد بالإجماع على تعيين لوجاندر (46 سنة) مستشارة الرئيس لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وأول امرأة تتولى قيادة هذه المؤسسة المتعددة التخصصات، والتي افتُتحت في باريس عام 1987، وهي مركز ثقافي وأداة دبلوماسية ظل جاك لانغ رئيساً لها طوال 13 سنة.

تتحدث لوجاندر العربية بطلاقة، وهي خريجة معهد الدراسات السياسية الباريسي المرموق (Sciences Po Paris)  وجامعة السوربون (الأدب الحديث).

وقالت في أول تصريح لها بعد اختيارها لهذا المنصب "اعتقد أن دوري يقضي بإعادة الهدوء" إلى معهد العالم العربي، و"منحه مجدداً ثقة العامة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح وزير الخارجية جان نويل بارو، في بيان ترشيحها أنها "تتمتع بالخبرة والكفاءة والرؤية الاستراتيجية اللازمة لتولي هذه المسؤولية".

وأكد المعهد في بيان، أنها تطرح كأولوية "تنفيذ إصلاح طموح: تحديث الحوكمة، وهيكل تنظيمي أكثر شفافية وكفاءة، واستعادة مسار مالي مستدام، وتعزيز القواعد الأخلاقية".

واستقال جاك لانغ في السابع من فبراير (شباط) الجاري، عقب الكشف عن اتصالاته العديدة مع المتمول الأميركي والمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، الذي توفي في السجن بالولايات المتحدة عام 2019.

ويتألف مجلس إدارة المعهد من سبعة سفراء عرب (لا سيما من السعودية وقطر وفلسطين) وعدد مماثل من الأفراد الذين تعينهم وزارة الخارجية الفرنسية.

وتموِّل الخارجية الفرنسية بمنحة قدرها 12.3 مليون يورو (145.58 مليون دولار) نصف موازنة معهد العالم العربي الذي يُعد متحفاً ومكتبة ومركزاً لغوياً. وهو ثمرة شراكة أُقيمت عام 1980 مع 22 دولة عربية، وافتتحه الرئيس الاشتراكي السابق فرانسوا ميتران عام 1987.

هذه المؤسسة الخاصة، المعترف بها كمنظمة ذات نفع عام، والمكلفة إقامة "علاقات متينة ودائمة بين الثقافات"، خبا دورها لفترة طويلة قبل أن تستعيد مكانتها خلال رئاسة جاك لانغ التي استمرت 13 سنة. وفي عام 2023 استقبل معهد العالم العربي نحو 750 ألف زائر.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات