Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عنف باكستان يتواصل بـ14 قتيلا و25 إصابة

سيارة مفخخة تستهدف مدرسة دينية وانفجار قنبلة قرب مركز شرطة واشتباكات بين الأمن ومسلحين

فرد أمن يقف حراساً فوق خزان مياه في إسلام آباد، 7 فبراير 2026، بعد يوم من تفجير انتحاري (أ ف ب)

ملخص

هذا الشهر أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجير انتحاري ضخم استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً في الأقل وجرح 169 آخرين.

قُتل 11 عنصر أمن في الأقل وثلاثة مدنيين بينهم طفل في هجومين بالقنابل واشتباك بين الشرطة ومسلحين في شمال غربي باكستان، بحسب ما أعلن مسؤول أمني.

وتأتي هذه الحوادث المنفصلة التي وقعت أمس الإثنين في إقليم خيبر بختونخوا، وأسفرت أيضاً عن إصابة 25 شخصاً في الأقل بجروح، فيما تتصدى قوات الأمن الباكستانية لتصاعد عمليات التمرد في الأقاليم الجنوبية والشمالية المتاخمة لأفغانستان.

سيارة مفخخة

وهذا الشهر أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجير انتحاري ضخم استهدف مسجداً شيعياً في العاصمة إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل 31 شخصاً في الأقل وجرح 169 آخرين.

وقال المسؤول الأمني لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم نشر اسمه، إن انتحارياً فجّر سيارة مفخخة مساء الإثنين في جدار مدرسة دينية بمنطقة باجور القبلية في خيبر بختونخوا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "نتيجة لذلك، قتل ثمانية من أفراد الشرطة وقوات حرس الحدود كانوا داخل المدرسة، وأصيب 10 آخرون". و"تسبب الانفجار في انهيار أسطح منازل مجاورة، مما أسفر عن مقتل طفل"، ولم يستبعد ارتفاع عدد القتلى.

وفي هجوم آخر في بلدة بانو انفجرت قنبلة كانت مزروعة في عربة "ريكشا" قرب مركز شرطة ميريان، مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين، وفقاً للمسؤول.

استهداف صينيين

وفي حادثة أخرى قُتل ثلاثة شرطيين وثلاثة مسلحين خلال عملية تفتيش في منطقة شانغلا.

وقالت شرطة خيبر بختونخوا في بيان في ساعة متأخرة أمس الإثنين، إن المسلحين الذين قتلوا في الاشتباك كانوا متورطين في "هجمات استهدفت مواطنين صينيين".

وضخت بكين مليارات الدولارات في باكستان في السنوات الأخيرة، إلا أن المشاريع الممولة من الصين أثارت استياءً واسعاً، فيما تعرض مواطنوها لهجمات متكررة.

في مارس (آذار) العام الماضي، قُتل خمسة صينيين يعملون في موقع بناء سد ضخم، إضافة إلى سائقهم، عندما استهدف انتحاري سيارتهم، مما أدى إلى سقوطها في وادٍ عميق على طريق كاراكورام الجبلي السريع.

وبكين أقرب حليف إقليمي لإسلام آباد، وكثيراً ما تقدم إليها مساعدات مالية سخية لإنقاذها من صعوبات اقتصادية متكررة.

واستقطب الممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني (CPEC) استثمارات بعشرات مليارات الدولارات في مشاريع كبرى للنقل والطاقة والبنية التحتية، ضمن مبادرة بكين "الحزام والطريق" العابرة للحدود.

وأوضح بيان الشرطة أن "قرب المنطقة من طريق الحرير جعل المسلحين يُشكّلون تهديداً مستمراً لهذا الممر الاستراتيجي ومشاريع التنمية الصينية".

وأضاف "في ضوء ذلك، أطلقت إدارة مكافحة الإرهاب وشرطة المنطقة عملية مشتركة اليوم في إطار استراتيجية مُنسّقة".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات