ملخص
يحتشد عناصر في الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيغراي على حدود إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، مما يثير مخاوف من تجدد الحرب.
يحتشد عناصر في الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيغراي على حدود إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي غربي وكالة الصحافة الفرنسية، مما يثير مخاوف من تجدد الحرب.
واندلعت الحرب الأهلية في تيغراي من 2020 إلى 2022، بين القوات الفيدرالية - المدعومة بميليشيات محلية والجيش الإريتري - ومتمردي "جبهة تحرير شعب تيغراي". وأسفرت الحرب عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفقاً لتقديرات الاتحاد الأفريقي.
ولم ينفذ اتفاق السلام بالكامل ووقعت مواجهات في يناير (كانون الثاني) بين الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيغراي، مما أثار مخاوف من تجدد الصراع في هذا الإقليم.
"ليس مؤشراً جيداً"
وقال مصدر دبلوماسي غربي طالباً عدم الكشف عن هويته إن "قوات الدفاع الوطني الإثيوبية تحاصر تيغراي"، مضيفاً أن قوات تيغراي "تنتشر أيضاً باتجاه حدودها".
واعتبر أن "هذا العدد الكبير من القوات المحتشدة وجهاً لوجه ليس مؤشراً جيداً".
وأفاد مصدر محلي في تيغراي طالباً عدم الكشف عن هويته بـ"حشود ضخمة للقوات الفيدرالية وقوات تيغراي"، مضيفاً "إذا لم يمارس المجتمع الدولي ضغطاً على أطراف النزاع لحل خلافاتهم عبر الحوار، فإن خطر الحرب سيزداد".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتدهورت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا منذ أن خاضتا معركة ضد متمردي تيغراي.
وتتهم الحكومة الإثيوبية الآن إريتريا بتزويد المتمردين الأسلحة، وهو ما تنفيه الحكومة الإريترية.
والأسبوع الماضي دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أطراف النزاع في تيغراي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لخفض التصعيد "قبل فوات الأوان".
ونالت إريتريا استقلالها عام 1993 بعد عقود من الكفاح المسلح ضد إثيوبيا. وخاض البلدان الواقعان في القرن الأفريقي حرباً حدودية بين 1998 و2000 أسفرت عن عشرات آلاف القتلى.