ملخص
تعد الغواصات التي سيبدأ بيعها عام 2032 جوهر استراتيجية أستراليا لتحسين قدراتها الهجومية البعيدة المدى في المحيط الهادئ، خصوصاً ضد الصين.
أعلنت أستراليا اليوم الأحد أنها ستنفق 3,9 مليار دولار أسترالي (2,8 مليار دولار أميركي) ستكون بمثابة "دفعة أولى" على منشأة جديدة لبناء غواصات نووية بموجب اتفاق "أوكوس" الأمني الذي أبرمته كانبيرا عام 2021 مع واشنطن ولندن.
ويهدف اتفاق "أوكوس" إلى تسليح أستراليا بأسطول من الغواصات المتطورة من الولايات المتحدة، ومن شأنه أيضاً توفير تعاون في تطوير مجموعة من تقنيات الحرب.
وتعد الغواصات التي سيبدأ بيعها عام 2032 جوهر استراتيجية أستراليا لتحسين قدراتها الهجومية البعيدة المدى في المحيط الهادئ، خصوصاً ضد الصين.
وعلى المدى الطويل يتوقع إنفاق نحو 30 مليار دولار أسترالي (21.23 مليار دولار أميركي) على هذا المرفق.
وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز إن "التحول الجاري داخل أوزبورن يظهر أن أستراليا تسير على الطريق الصحيح لتوفير القدرة السيادية لبناء غواصاتنا التي تعمل بالطاقة النووية لعقود".
من جهته قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في بيان إن "الاستثمار في حوض بناء الغواصات في أوزبورن أمر مهم جداً لتزويد أستراليا غواصات تعمل بالطاقة النووية ومجهزة بأسلحة تقليدية". وأضاف "نحن نعمل على تسريع فرص (أوكوس) لتأمين قدرات الدفاع المستقبلية لأستراليا وإحداث ازدهار دائم وفرص عمل للبلاد".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وخلال سبتمبر (أيلول) عام 2025 كشفت كانبيرا أيضاً عن استثمار بقيمة 8 مليارات دولار أميركي ستنفق على مدى عقد لتحويل منطقة لبناء السفن وصيانتها في بيرث غرب أستراليا إلى مرافق لأسطول مستقبلي من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.
ونشب خلاف كبير بين أستراليا وفرنسا عام 2021 عندما ألغت كانبيرا صفقة بمليارات الدولارات لشراء أسطول من الغواصات التي تعمل بالديزل من باريس واختارت بدلاً من ذلك المضي قدماً في برنامج "أوكوس".
وخلال يونيو (حزيران) عام 2025 أثيرت الشكوك حول صمود الاتفاق عندما أعلنت واشنطن أنها ستجري مراجعة لمعرفة ما إذا كان يتماشى مع أجندة الرئيس دونالد ترمب "أميركا أولاً"، ثم خلال ديسمبر (كانون الأول) 2025 قال "البنتاغون" إنه تجاوز تلك العقبة، وإن ترمب أمر بالمضي قدماً فيه "بكل قوة".