ملخص
بعد يوم من تنديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتصريحات ترمب واعتبارها "مهينة"، بدا أن الرئيس الأميركي قد غيّر موقفه، في الأقل في ما يتعلق بالقوات البريطانية.
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اليوم الأحد إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي انتقد فيها جهود القوات غير الأميركية في أفغانستان "غير مقبولة بتاتاً".
وكان ترمب قد صرّح في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" بأن حلف "الناتو" أرسل "بعض القوات" لكنها "بقيت على مسافة من خطوط المواجهة".
وبدا أن ترمب يتراجع عن تصريحاته أمس السبت وسط غضب متزايد من الحلفاء الأوروبيين، والآن من الحليف الأسترالي أيضاً.
وفي حديث تلفزيوني صباح اليوم، قال ألبانيزي إن عائلات الجنود الأستراليين الذين سقطوا في الحرب "تتألم" بسبب تصريحات ترمب. وأضاف "تلك العائلات الأسترالية الـ47 التي ستتألم من هذه التصريحات، تستحق منا كل الاحترام والتقدير".
وأكد أن "الشجاعة التي أظهرها 40 ألف أسترالي خدموا في أفغانستان، كانوا بلا شك في الصفوف الأمامية، جنباً إلى جنب مع حلفائنا الآخرين، للدفاع عن الديمقراطية والحرية وعن مصالحنا الوطنية". وتابع، "إنهم يستحقون احترامنا".
أمس وبعد يوم من تنديد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتصريحات ترمب واعتبارها "مهينة"، بدا أن الرئيس الأميركي قد غيّر موقفه، في الأقل في ما يتعلق بالقوات البريطانية.
وقال ترمب على منصته "تروث سوشال" إن "جنود المملكة المتحدة العظماء والشجعان سيبقون دائماً مع الولايات المتحدة!". وأضاف "في أفغانستان، قتل 457 (منهم) وأصيب كثر بصورة بالغة، وكانوا من أعظم المحاربين. هذا رابط أقوى من أن يكسر على الإطلاق".
وأشار ألبانيزي إلى تصريحات ترمب اللاحقة، مُلمحاً إلى أنه يقدّر أيضاً الجهود الأسترالية في أفغانستان. وقال "أعتقد أن تصريحات الرئيس ترمب خلال الليل تُشير إلى موقف مختلف تماماً. لقد أقرّ بالإسهام"، لكنه أضاف أن تصريحات ترمب السابقة "غير لائقة على الإطلاق. وغير مقبولة بتاتاً".
وأعلن ألبانيزي عن سفير أستراليا القادم لدى الولايات المتحدة، مُرشحاً غريغ موريارتي لهذا المنصب.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
في وقت سابق من يناير (كانون الثاني) الجاري، أعلنت أستراليا أن سفيرها لدى الولايات المتحدة كيفن راد، والذي كان أيضاً رئيساً للوزراء، سيغادر منصبه بعد ثلاثة أعوام طغى عليها تصريح ترمب في شأنه وقوله له "أنا أيضاً غير معجب بك وربما لن أفعل على الإطلاق".
وكان راد، الذي سيغادر منصبه في الـ31 من مارس (آذار) المقبل ليتولى رئاسة مركز أبحاث "جمعية آسيا" في نيويورك، قد انتقد ترمب بشدة خلال فترة ولايته.
وأبدى ترمب استياءه من راد خلال اجتماع بثه التلفزيون مع مسؤولين أستراليين في البيت الأبيض في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مما دفع بعض المعارضة الأسترالية إلى المطالبة بإنهاء تعيينه.
وقال ألبانيزي إن موريارتي "موظف حكومي أسترالي مميز"، وأنه تشاور مع إدارة ترمب في شأن اختياره.