Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إطلاق نار وإغلاق مداخل قرب سجن مركزي في غينيا

انتشار قوة أمنية تضم عناصر شرطة وجنود من القوات الخاصة وخروج 3 سيارات إسعاف من المعتقل

يقود غينيا الرئيس مامادي دومويا منذ عام 2021 (أ ف ب)

ملخص

كالوم الواقعة في شبه جزيرة، هي مقر الرئاسة والحكومة والمؤسسات وقيادة الجيش، وتضم أيضاً السجن المركزي.

نشرت السلطات في غينيا قوة أمنية كبيرة قرب السجن المركزي في كوناكري بعد سماع إطلاق نار كثيف من أسلحة آلية اليوم الثلاثاء في كالوم، المركز الإداري للعاصمة حيث تقع الرئاسة أيضاً، وذلك وفقاً لصحافي في وكالة الصحافة الفرنسية وشهود عيان، ولم تعرف أسباب إطلاق النار.

ويحكم الجنرال مامادي دومبويا غينيا الواقعة في غرب أفريقيا، بعدما وصل إلى السلطة بانقلاب عام 2021، وانتخب رئيساً في ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، من دون معارضة تذكر.

أسلحة رشاشة

وقال ثييرنو بالدي وهو محاسب يعمل في الحي نفسه لوكالة الصحافة الفرنسية "سمعت أصوات سيارات مسرعة، فهرعت إلى النافذة وسمعت دوي إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة".

وأكد عديد من السكان والشهود أن إطلاق النار بدأ بعد وقت قليل من الساعة 9.00 (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش) واستمر أكثر من نصف الساعة.

وأغلقت الطرق المؤدية إلى كالوم بعد إطلاق النار، قبل إعادة فتحها لاحقاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد صحافي في الوكالة بأن قوة أمنية مؤلفة من عناصر شرطة وجنود من القوات الخاصة كانت تغلق الطريق المؤدي إلى السجن قبل ظهر الثلاثاء، وأشار إلى خروج ثلاث سيارات إسعاف من السجن المركزي.

وأوضحت امرأة تسكن في الجوار "وقع إطلاق نار في الداخل وحدث تدافع"، مضيفة أن الوضع هدأ على ما يبدو.

عهد دومويا

وكالوم الواقعة في شبه جزيرة، هي مقر الرئاسة والحكومة والمؤسسات وقيادة الجيش، وتضم أيضاً السجن المركزي.

ويقود غينيا التي حكمتها أنظمة استبدادية منذ استقلالها عن فرنسا عام 1958، الرئيس مامادي دومويا منذ عام 2021.

وشهد عهده تعليق عمل كثير من الأحزاب السياسية وقمع تظاهرات واعتقال عديد من قادة المعارضة والمجتمع المدني وإدانتهم أو إجبارهم على الخروج إلى المنفى، كذلك حظرت التظاهرات عام 2022.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار