Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بوتين يستقبل 3 مبعوثين أميركيين لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا

زيلينسكي يصف اللقاء القصير الذي جمعه في دافوس مع ترمب بأنه "إيجابي" لكنه "لم يكن سهلاً"

الرئيس الروسي يستقبل مبعوثي الرئيس الأميركي في قصر الكرملين (أ ب)

ملخص

لم يتوان زيلينسكي الذي صعد انتقاداته للأوروبيين في الأسابيع الأخيرة عن إلقاء خطاب شديد اللهجة تجاه أبرز داعميه الخميس في دافوس، لاحظ فيه أن أوروبا "مجزأة"، وتبدو "ضائعة في محاولة إقناع الرئيس الأميركي بالتغيير"، وأنها تفتقر إلى "الإرادة السياسية" حيال بوتين.

​قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ اجتماعاً مع ثلاثة ‌مبعوثين ‌أميركيين ‌في وقت ⁠متأخر ​مساء الخميس، لمناقشة خطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بعد ساعات من لقاء قصير في دافوس بين الرئيسين الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأميركي دونالد ترمب.

والتقى بوتين، قبل منتصف الليل بقليل في موسكو، بالمبعوثين ستيف ⁠ويتكوف وجاريد ‌كوشنر ‍وكذلك ‍جوش غرونباوم، الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخيراً مستشاراً كبيراً ​بمجلس السلام.

ولاحقاً، أعلن الكرملين في وقت مبكر الجمعة، انتهاء الاجتماع بين بوتين وويتكوف بعد محادثات استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، وأضاف أن المحادثات كانت "مفيدة من جميع النواحي".

وظهر بوتين برفقة مستشاره للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف، ومبعوثه للشؤون الاقتصادية الدولية كيريل ديميترييف.

وسبق لويتكوف أن التقى الرئيس الروسي أكثر من مرة خلال العام الماضي، في إطار الجهود الأميركية لوضع حد للحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا

ووصل ويتكوف وكوشنر إلى العاصمة الروسية بعد ساعات من تأكيد زيلينسكي أن مسودة اتفاق بشأن إنهاء الحرب مع موسكو باتت شبه جاهزة، وأنه اتفق مع ترمب على الضمانات الأمنية الأميركية لكييف في إطار أي اتفاق سلام محتمل.

ومن دافوس، كشف ويتكوف عن أن محادثاته خلال نهاية الأسبوع الماضي مع المفاوضين الأوكرانيين في ميامي "أحرزت تقدماً كبيراً"، وقال "أظن أن (المشكلة) باتت تقتصر على مسألة واحدة وقد ناقشنا صيغاً لهذه المسألة، مما يعني أن من الممكن حلها".

 

 

 

وقال الرئيس الأميركي معلقاً على الاجتماع الذي جمع ممثليه مع بوتين في موسكو، إنه يترقب نتائج المحادثات، وصرح للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "سنرى ما سيحدث".

وأعرب ترمب عن ثقته بأن نظيره الروسي يرغب في التوصل إلى اتفاق لحل النزاع في أوكرانيا، وقال "أعتقد أن الرئيس بوتين يرغب في التوصل إلى اتفاق"، مضيفاً أنه يعتقد أن زيلينسكي مستعد أيضاً لإبرام اتفاق.

وعندما سئل عن العقبات المتبقية أمام حل النزاع في أوكرانيا، أجاب بأنها هي نفسها التي كانت موجودة في العام الماضي، مشيراً إلى أنها تتعلق بصورة أساسية بـ"القيود والحدود"، وأشار إلى أن جميع الأطراف ستضطر إلى تقديم تنازلات في "اتفاق أوكرانيا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"لم يكن سهلاً"

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فوصف اللقاء القصير الذي جمعه في دافوس مع ترمب بأنه "إيجابي"، لكنه أقر في تصريح للصحافيين بأن الحوار مع نظيره الأميركي "لم يكن سهلاً".

وأعلن لاحقاً أنه توصل مع ترمب إلى اتفاق في شأن الضمانات الأمنية التي يفترض أن تقدمها الولايات المتحدة لأوكرانيا، بغية ردع روسيا عن شن هجوم جديد بعد انتهاء الحرب.

وقال "الضمانات الأمنية جاهزة، ويجب أن يوقع الطرفان، الرئيسان، على الوثيقة، ثم ستحال على البرلمانين الوطنيين"، إلا أن زيلينسكي أن أوضح قضية الأراضي التي تطالب بها موسكو في شرق أوكرانيا "لم تحل بعد".

وشدد ترمب بعد الاجتماع لصحافيين سألوه عن الرسالة التي يرغب في إيصالها إلى نظيره الروسي، على أن "الحرب يجب أن تنتهي".

وكان ترمب قبل ذلك حمل زيلينسكي مسؤولية تعثر المفاوضات، فيما كان حلفاء كييف الأوروبيون يخشون أن تضغط واشنطن للتوصل إلى اتفاق يعد يرجح كفة موسكو.

زيلينسكي ينتقد الأوروبيين

كثف الجيش الروسي خلال الأشهر الأخيرة استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، مما تسبب في تقنين واسع للتيار الكهربائي حرم الأوكرانيين، وخصوصاً في العاصمة، التدفئة في ظل موجة برد قاسية.

ولم يتوان زيلينسكي الذي صعد انتقاداته للأوروبيين في الأسابيع الأخيرة عن إلقاء خطاب شديد اللهجة تجاه أبرز داعميه الخميس في دافوس، لاحظ فيه أن أوروبا "مجزأة" وتبدو "ضائعة في محاولة إقناع الرئيس الأميركي بالتغيير"، وأنها تفتقر إلى "الإرادة السياسية" حيال بوتين.

وقال "بدلاً من أن تصبح أوروبا قوة عالمية فعلياً، تبقى تشكيلة جميلة لكن مجزأة من قوى صغيرة ومتوسطة" الحجم، مشيراً إلى "خلافات داخلية لا تنتهي وأمور مستترة، تمنع أوروبا من التوحد".

ورأى أنه على رغم الوعود الأوروبية بنشر قوات في أوكرانيا بعد الحرب، إلا أن "أية ضمانات أمنية لا تفلح من دون الولايات المتحدة"، وأنه "لا غنى" عن "ضمانة الرئيس ترمب".

التدفئة لا تزال مقطوعة عن 1940 مبنى

في هذا الوقت، قال ​فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف إن التدفئة لا تزال ‌مقطوعة عن ‌1940 ‌مبنى سكنياً ​في ‌العاصمة الأوكرانية صباح اليوم الجمعة جراء هجوم جوي شنته روسيا ‌هذا الأسبوع. وأضاف ‍كليتشكو على تطبيق "‍تيليغرام" أن العمل جار على إعادة ​التدفئة إلى المباني، وذلك للمرة الثانية بعد انقطاعها بسبب هجوم روسي سابق في التاسع من يناير (كانون الثاني).

المزيد من الأخبار