Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عراقجي: ضغوط إسرائيلية وراء إلغاء مشاركتي في "دافوس"

اتهم المنتدى بـ"الكيل بمكيالين" عبر دعوة ممثلين عن تل أبيب على رغم الحرب في غزة

نشر عراقجي على "إكس" مقطع فيديو اعتبر فيه أن الاحتجاجات كانت "عملية إرهابية" دبرها الموساد (أ ف ب)

ملخص

أعلن المنتدى أمس الإثنين، أنه يرى مشاركة عراقجي الذي وُجهت إليه الدعوة في الخريف، "غير ملائمة" في ضوء "الخسارة المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع الأخيرة". وكان من المقرر أن يلقي الوزير كلمة اليوم الثلاثاء في "دافوس".

عزا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى "ضغوط" إسرائيلية وراء قرار المنتدى الاقتصادي العالمي إلغاء مشاركته في "قمة دافوس"، التي قال إنها بُنيت على "الأكاذيب".

أعلن المنتدى أمس الإثنين، أنه يرى مشاركة عراقجي الذي وُجهت إليه الدعوة في الخريف، "غير ملائمة" في ضوء "الخسارة المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع الأخيرة". وكان من المقرر أن يلقي الوزير كلمة اليوم الثلاثاء في "دافوس".

ونسب عراقجي القرار في منشور على منصة "إكس" الإثنين، إلى "أكاذيب وضغوط سياسية تمارسها إسرائيل ووكلاؤها وأتباعها في الولايات المتحدة".

واتهم المنتدى بتطبيق "الكيل بمكيالين" من خلال دعوة ممثلين إسرائيليين على رغم الحرب في قطاع غزة، في ما وصفه بأنه "انحطاط أخلاقي وإفلاس فكري".

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ كلمة الخميس في "دافوس"، بحسب برنامج المنتدى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وتحولت الى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للسلطات القائمة منذ عام 1979.

وهذه الاحتجاجات هي أكبر تحد تواجهه القيادة الإيرانية منذ التظاهرات التي استمرت شهوراً في أواخر 2022 عقب وفاة مهسا أميني أثناء توقيفها من قبل "شرطة الأخلاق" بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

وتراجع زخم الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، بينما أكد مسؤولون حكوميون أن الهدوء عاد إلى البلاد، عقب حملة من القمع الشديد تقول منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف، وترافقت مع حجب الإنترنت اعتباراً من الثامن من يناير (كانون الثاني) الجاري.

ونشر عراقجي أيضاً على منصة "إكس" مقطع فيديو اعتبر فيه أن الاحتجاجات كانت "عملية إرهابية" دبرها الموساد الإسرائيلي.

واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات.

وبحسب آخر حصيلة لمنظمة "حقوق الإنسان في إيران" التي تتخذ من النرويج مقراً، قُتل 3428 متظاهراً في الأقل. وتستشهد الأمم المتحدة بهذه الأرقام، غير أن تقديرات أخرى، وفق المنظمة نفسها، تتحدث عن أكثر من خمسة آلاف قتيل وربما حتى 20 ألفاً.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات