Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مهرجان "أديليد" الأسترالي يعتذر عن منع كاتبة فلسطينية من حضوره

تعرضت تعليقات سابقة لرندا عبدالفتاح حول إسرائيل لانتقادات من ‍قبل بعض الجماعات اليهودية والمؤيدة لها

لم يذكر مجلس الإدارة أي تصريح ‌أدلت به عبد الفتاح أدى لإلغاء دعوتها، وقال إنه لم يشر إلى أن أياً من ‍كتاباتها له صلة بإطلاق النار على شاطئ بونداي (أ ف ب/ غيتي)

ملخص

ذكرت وسائل الإعلام الأسترالية أن من بين المشاركين الذين انسحبوا من المهرجان بعد إلغاء دعوة رندا عبدالفتاح، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا أرديرن، والكاتبة البريطانية زادي سميث، والكاتبة الأسترالية كاثي ليت، والأميركي بيرسيفال إيفريت الحائز على جائزة "بوليتزر"، ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس.

قدم مهرجان "أديليد" الأسترالي للفنون اعتذاراً لكاتبة أسترالية - فلسطينية بعد إلغاء دعوتها بسبب تصريحاتها حول إسرائيل، مما أثار جدالاً أدى إلى إلغاء أسبوع الكتاب في "أديليد" لهذا العام.

وتراجع مجلس إدارة المهرجان عن قرار منع الأكاديمية والروائية رندا عبدالفتاح، ودعاها للمشاركة في فعالية العام المقبل ​واعتذر لها "من دون تحفظ عن الضرر الذي سببته لها مؤسسة مهرجان أديليد".

حدث أدبي أسترالي

ألغى مجلس الإدارة الثلاثاء الماضي أسبوع الكتاب، وهو حدث أدبي أسترالي رئيس وجزء من مهرجان "أديليد"، بعدما قاطعه 180 كاتباً عالمياً وأسترالياً بسبب منع رندا عبدالفتاح. وقالت مديرة أسبوع الكتاب، وهي ابنة يهودية لناجين من المحرقة، إنها لا يمكن أن تكون طرفاً في إسكات كاتبة فلسطينية.

واستقال مجلس إدارة المهرجان الأصلي استجابة لردود الفعل الغاضبة.

الكاتبة تقبل الاعتذار لكنها تقول إنه ليس حلاً سريعاً

قال مجلس الإدارة الجديد للمهرجان في بيان إن "الحرية الفكرية والفنية حق إنساني قوي. هدفنا هو التمسك بها، وفي هذه الحالة فشلت هيئة مهرجان ‌أديليد فشلاً ذريعاً".

وقبلت ‌رندا عبدالفتاح الاعتذار "كاعتراف بحقنا في التحدث علناً وبصدق عن ‌الفظائع التي ​ارتكبت في حق ‌الشعب الفلسطيني"، لكنها قالت في منشور على موقع "إكس"، "إنه ليس حلاً سريعاً لإصلاح الضرر والأذى الذي لحق بها"، مضيفة أنها ستنظر في الدعوة الموجهة لها لحضور فعالية 2027 في ولاية جنوب أستراليا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

فرقة "بالب" البريطانية

بعد قبول رندا عبدالفتاح الاعتذار قالت فرقة "بالب" البريطانية إنها ستحيي حفلاً في مهرجان "أديليد"، متراجعة بذلك عن مقاطعتها للمهرجان.

في الأسبوع الماضي قال مجلس إدارة المهرجان إنه ألغى دعوة رندا عبدالفتاح من أسبوع الكتاب لأنه "بالنظر إلى تصريحاتها السابقة"، لن يكون من المناسب ثقافياً إشراكها في الحدث "بعد فترة وجيزة جداً من حادثة بونداي"، في إشارة إلى حادثة إطلاق النار الذي وقع الشهر الماضي في فعالية يهودية وأسفر عن مقتل 15 شخصاً.

ولم يذكر مجلس الإدارة أي تصريح محدد ‌أدلت به عبدالفتاح أدى إلى إلغاء دعوتها، وقال إنه لم يشر إلى أن أياً من ‍كتاباتها له صلة بحوادث إطلاق النار على شاطئ بونداي.

وتعرضت تعليقات سابقة للكاتبة حول إسرائيل لانتقادات من ‍قبل بعض الجماعات اليهودية والمؤيدة لإسرائيل، وضغط مجلس الجالية اليهودية في جنوب أستراليا للحيلولة دون مشاركتها في المهرجان.

حق أخلاقي وقانوني

وفي مارس (آذار) عام 2024 كتبت على موقع "إكس"، "الكفاح المسلح حق أخلاقي وقانوني للشعوب المضطهدة والمستعمرة. الحكومات الغربية التي تستخدم دماء الفلسطينيين حبراً لكتابة القانون الدولي لا تملك أي سلطة لتعريف الإبادة الجماعية أو الإرهاب أو ​الدفاع عن النفس أو المقاومة أو مبدأ التناسب".

وذكرت وسائل الإعلام الأسترالية أن من بين المشاركين الذين انسحبوا من المهرجان بعد إلغاء دعوة عبدالفتاح، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا أرديرن، والكاتبة البريطانية زادي سميث، والكاتبة الأسترالية كاثي ليت، والأميركي بيرسيفال إيفريت الحائز على جائزة "بوليتزر"، ووزير المالية اليوناني السابق يانيس فاروفاكيس.

وقالت فرقة "بالب" في بيان إن إدارتها أبلغت منظمي المهرجان الأسبوع الماضي بأن الفرقة ستنسحب من المهرجان الفني دعماً للمقاطعة. وأضافت، "ندرك أن منظمي المهرجان يتصرفون الآن بحسن ‌نية. وقد تم استبعاد مجلس إدارة المهرجان الذي اتخذ هذا القرار المؤسف، وقبلت عبدالفتاح الاعتذار بصورة كاملة وتمت دعوتها للمشاركة في العام المقبل"، وقالت الفرقة إنها ستحيي حفلاً غنائياً في الـ27 من فبراير (شباط) المقبل.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار