قال البيت الأبيض، إن السبب في قرار ترمب المتصل بإعفاء الهند من عقوبات مفروضة على شراء النفط الروسي هو امتثال نيودلهي سابقاً للعقوبات الأميركية. وقالت ليفيت "في سعينا لسد هذا النقص الموقت في إمدادات النفط حول العالم بسبب الإيرانيين، سمحنا لهم (للهند) موقتاً بتلقي النفط الروسي".
قال البيت الأبيض الثلاثاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يكون "سعيداً" إذا تبين أن روسيا تمد إيران بمعلومات استخباراتية في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مع تجنب توجيه انتقادات حادة لموسكو.
وامتنع الكرملين، أمس الثلاثاء، عن التعليق حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد حذرت موسكو من مغبة مشاركة معلومات استخباراتية مع إيران، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها الـ11.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أفادت الجمعة الماضي، بأن موسكو مدت إيران بمعلومات استخباراتية حساسة، بما في ذلك مواقع سفن حربية وطائرات أميركية في المنطقة.
لكن تعليق واشنطن على تلك المعلومات اتسم بالتحفظ، وقد قال ترمب الإثنين، إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يريد الاضطلاع بدور "مفيد" على خط النزاع الدائر في الشرق الأوسط، على رغم من تشديده للمرشد الأعلى الجديد لإيران على "دعم روسيا الراسخ" لطهران.
ورفعت واشنطن بعضاً من العقوبات المفروضة على النفط الروسي بعدما ارتفعت بشكل حاد أسعار الخام على خلفية الحرب في الشرق الأوسط. وكانت العقوبات قد فُرضت في الأصل لتجفيف مصادر تمويل الحرب الروسية على أوكرانيا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في إحاطة صحافية، "إن الرئيس ومبعوثه الخاص (ستيف) ويتكوف قالا كلاهما إنهما وجها رسالة إلى روسيا مفادها أنه إذا كان ذلك يحدث بالفعل، فهذا أمر لن يكونا سعيدين به، وأعربا عن أملهما بألا يكون ذلك هو ما يحدث".
وقال ويتكوف الذي اضطلع بدور رئيس في المحادثات الأميركية مع كل من روسيا وإيران في الأشهر الأخيرة، إنه ينبغي أخذ التصريحات الروسية على محملها في نفيها تزويد طهران معلومات استخباراتية.
رداً على سؤال لشبكة "سي أن بي سي" حول ما إذا زود الروس إيران بمعلومات استخباراتية وحول السبب الذي قد يدفع واشنطن على رفع عقوبات عن روسيا حتى في حال حدث ذلك، قال ويتكوف "لست ضابط استخبارات، لذا لا يمكنني القول".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتابع، "ما يمكنني قوله هو أنني في اتصال مع الرئيس البارحة، قال الروس إنهم لا يمدون" إيران بمعلومات استخباراتية، وتابع "هذا ما قالوه، فلنأخذ كلامهم على محمله".
وقال البيت الأبيض، إن السبب في قرار ترمب المتصل بإعفاء الهند من عقوبات مفروضة على شراء النفط الروسي هو امتثال نيودلهي سابقاً للعقوبات الأميركية.
وقالت ليفيت، "في سعينا لسد هذا النقص الموقت في إمدادات النفط حول العالم بسبب الإيرانيين، سمحنا لهم (للهند) موقتاً بتلقي النفط الروسي".
وأضاف "نحن لا نعتقد أن هذا الإجراء القصير الأمد سيعود بفائدة مالية كبيرة على الحكومة الروسية".
وعلاقة ترمب الودية ببوتين تحت المجهر، خصوصاً منذ أمر الرئيس الروسي قواته بالهجوم على أوكرانيا.
ويقول ترمب، إنه الوحيد القادر على إقناع بوتين بعقد صفقة بشأن أوكرانيا، على الرغم من أن تباهيه سابقاً بقدرته على إنهاء النزاع في اليوم الأول من ولايته الرئاسية لم يترجَم على أرض الواقع.
وقال ترمب، إن المحادثة الهاتفية مع بوتين كانت "إيجابية". وتابع "أجرينا محادثة جيدة جداً، وهو يريد أن يكون بناء للغاية".