Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المؤشر السعودي يختتم جلسة خضراء بإغلاق عند القمة مدعوما من "أرامكو"

الكويت تتراجع والدوحة تقفز 119 نقطة وسط مكاسب في مسقط

قاد "أرامكو" المكاسب بارتفاع 2% مسهماً في 90 نقطة، مع دعم "الراجحي"، وصعود واسع لأسهم قيادية. (اندبندنت عربية)

ملخص

ارتفع (تاسي) 1.3 في المئة ليغلق عند 10610 نقاط (+137) بسيولة 2.9 مليار ريال (773.3 مليون دولار)، بعدما صعد من 10503 نقاط إلى الإغلاق عند قمة الجلسة.

أنهى مؤشر السوق الرئيسة السعودية (تاسي) جلسته مرتفعاً 1.3 في المئة ليغلق عند 10610 نقاط (+137 نقطة) مقارنة بإغلاق الخميس الماضي عند 10473 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 2.9 مليار ريال (773.3 مليون دولار). وجاءت الجلسة بقراءة إيجابية من ناحية السلوك، إذ افتتح المؤشر عند 10503 نقاط (وهو أدنى مستوى للجلسة)، ثم صعد تدريجاً حتى سجل 10610 نقاط كأعلى مستوى وأغلق عنده، في إشارة إلى أن الشراء كان حاضراً حتى نهاية الجلسة من دون تراجع واضح قبل الإقفال.

تفاؤل حذر في الأسواق

وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن المحللين يرجحون أن تبدأ الأسواق العالمية على تفاؤل حذر، إذ أظهرت بيانات الوظائف الأميركية الأخيرة تباطؤاً واضحاً في نمو الوظائف خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، مما يدعم سيناريو ثبات الفائدة قريباً ويبقي شهية المخاطرة قائمة، لكن المزاج سيظل حساساً لأن الأسبوع يحمل "محطات تسعير" مهمة، أبرزها تحديثات التضخم في الولايات المتحدة وأوروبا التي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة سريعاً، مما قد يلقي بظلال على الأسواق الآسيوية، خصوصاً الناشئة منها.

سيناريو بين مفترق طرق

وأضاف الزهراني أن السوق المحلية تدخل الأسبوع، خصوصاً جلسة الغد الإثنين على مفترق بين استمرار الزخم وجني أرباح طبيعي بعد إغلاق اليوم الأحد عند القمة، مشيراً إلى أن السيناريو الإيجابي يتمثل في استمرار دعم "أرامكو" و"المصارف"، مما قد يدفع المؤشر إلى محاولة تثبيت مكاسبه والبناء عليها إذا بقيت السيولة متماسكة ولم تظهر عروض بيع مبكرة قوية.

أما السيناريو الأكثر تحفظاً، بحسب الزهراني، فيتمثل في جني أرباح انتقائي ضمن الأسهم التي حققت ارتفاعات كبيرة (خصوصاً الأسهم الصغيرة وحدودها العليا)، مع بقاء الاتجاه العام "مائلاً للإيجابية" ما دام أن السوق لم تكسر منطقة الافتتاح (10503 نقاط) التي تحولت عملياً إلى مستوى مرجعي قصير الأجل، ولفت إلى أنه بصورة عامة، سيكون استمرار اتساع المكاسب خارج "أرامكو" العامل الأهم لتأكيد أن ارتداد اليوم ليس مجرد أثر وزن ثقيل، بل بداية تحسن أوسع في المزاج الاستثماري.

"أرامكو" تصنع الفارق

وحول أداء المؤشر، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن المحرك الأكبر خلال جلسة اليوم كان سهم "أرامكو السعودية" الذي ارتفع اثنين في المئة إلى 24.22 ريال (6.46 دولار)، وأسهم وحده في رفع المؤشر نحو 90 نقطة وفق المادة، مستفيداً من وزنه الكبير في السوق، مما جعل مكاسب "تاسي" تبدو "مركزة" جزئياً في سهم واحد، على رغم اتساع الارتفاعات في بقية الأسهم.

وفضلاً عن "أرامكو"، زاد سهم "مصرف الراجحي" واحداً في المئة إلى 100.70 ريال (26.85 دولار)، مما عزز دعم القياديات للمؤشر وأبقى الصعود متماسكاً.

اتساع في مكاسب القياديات

وبعيداً من "أرامكو" و"الراجحي"، أكد الرشيد أن نطاق الصعود اتسع ليشمل أسهماً قيادية أخرى، إذ أنهت "سابك" و"سليمان الحبيب" و"الأول" و"معادن" و"سابك للمغذيات" و"بي أس أف" و"أكوا باور" و"مصرف الإنماء" تداولاتها على زيادات تراوحت ما بين واحد وأربعة في المئة، بما يشير إلى أن جزءاً من السيولة تحرك نحو "الأسهم الثقيلة" وليس فقط نحو أسهم صغيرة سريعة التذبذب.

جيوب مضاربية

وعلى مستوى الأسهم الصغيرة والمتوسطة، ظهرت شهية مخاطرة أعلى، إذ تصدر سهما "صادرات" و"برغرايززر" قائمة الرابحين بارتفاع 10 في المئة لكل منهما، وقفزت أسهم "بان" و"الإعادة السعودية" و"درب السعودية" و"البحري" و"أسمنت اليمامة" بنسب تراوحت ما بين خمسة وسبعة في المئة، في صورة تعكس انتقال سيولة نحو أسهم ذات زخم أعلى بعد جلسات ضغط سابقة، وصعد سهم "شاكر" ثلاثة في المئة بعد موافقة الجمعية العمومية على زيادة رأس المال عبر توزيع أسهم منحة، وهو عامل عادة ما يرفع الاهتمام بالسهم على المدى القصير.

استثناءات هابطة

وأضاف الرشيد أن الأسهم المتراجعة ضمت "صناعات" و"أماك" و"اليمامة للحديد" و"التعمير" و"سينومي سنترز" و"مجموعة تداول" بنسب ما بين واحد واثنين في المئة، في تذكير بأن الارتداد لم يكُن "شاملاً" لكل السوق.

وفي ما يخص الصناديق العقارية المتداولة، أغلق صندوقا "الإنماء ريت الفندقي" و"الإنماء ريت للتجزئة" عند 8.06 ريال (2.15 دولار) و4.39 ريال (1.17 دولار) على التوالي (-3 في المئة لكل منهما) عقب نهاية أحقية توزيعات، وهي حركة معتادة بعد الاستحقاق مع إعادة تسعير الصندوق.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 47.06 نقطة، أي 0.53 في المئة، ليبلغ مستوى 8791.02 نقطة وجرى تداول 287.7 مليون سهم عبر 17471 صفقة نقدية بقيمة 69.5 مليون دينار (212 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 27.85 نقطة، ما يعادل 0.34 في المئة، ليبلغ مستوى 8129.48 نقطة من خلال تداول 126.5 مليون سهم عبر 9404 صفقات نقدية بقيمة 17.5 مليون دينار (53.3 مليون دولار).

وتراجع مؤشر السوق الأول 54.08 نقطة، أو 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 9389.64 نقطة من خلال تداول 161.2 مليون سهم عبر 8067 صفقة بقيمة 51.9 مليون دينار (158.2 مليون دولار).

وفقد مؤشر (رئيسي 50) نحو 26.27 نقطة، أي 0.30 في المئة، ليبلغ مستوى 8615.31 نقطة من خلال تداول 78.7 مليون سهم عبر 5621 صفقة نقدية بقيمة 12.15 مليون دينار (37 مليون دولار).

مؤشر الدوحة يرتفع 119 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته مرتفعاً بواقع 119.46 نقطة، أي 1.09 في المئة، ليصل إلى مستوى 11088.79 نقطة وسط تداول 112.401 مليون سهم بقيمة 294.246 مليون ريال (80.8 مليون دولار) عبر تنفيذ 36498 صفقة في جميع القطاعات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت في الجلسة أسهم 29 شركة، فيما انخفضت أسهم 19 شركة أخرى، وحافظت ست شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 664.353 مليار ريال (182.5 مليار دولار)، مقارنة بـ657.731 مليار ريال (180.7 مليار دولار) في الجلسة السابقة.

مكاسب قوية في سوق مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 6163.73 نقطة مرتفعاً 37.7 نقطة وبنسبة 0.62 في المئة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 6126 نقطة، ووصلت قيمة التداول إلى 56.6 مليون ريال عماني (147 مليون دولار)، مرتفعة 7.4 في المئة، مقارنة بآخر جلسة تداول التي سجلت 52.699 مليون ريال (136.9 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت 0.368 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 33.05 مليار ريال (85.9 مليار دولار).

تراجع في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2047.59 بانخفاض 10.78 نقطة عن معدل الإغلاق السابق لتدني مؤشر قطاعات الاتصالات والسلع الاستهلاكية الكمالية والمال والصناعات والمواد الأساسية والسلع الاستهلاكية الأساسية، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 1,005.73 على تراجع وقدره 12.09 نقطة عن معدل إغلاقه السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.144 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 652.429 ألف دينار بحريني (1.74 مليون دولار) من خلال 104 صفقات، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ وصلت قيمة أسهمه المتداولة إلى ما نسبته 71.91 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة