Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الهجري يطالب بدولة مستقلة للدروز حليفة لإسرائيل

قال لـ"يديعوت أحرونوت" إنهم جزء لا يتجزأ من الإطار الاستراتيجي للدولة العبرية وأكد أن "سوريا تتجه نحو التقسيم"

بحسب الهجري، فإن العلاقات بين إسرائيل والدروز في سوريا "ليست جديدة" (مواقع التواصل)

ملخص

كانت إسرائيل شنت ضربات عدة على سوريا، بعضها قرب القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان العامة في دمشق الصيف الماضي، بينما كانت مواجهات دامية جارية في محافظة السويداء السورية بين قوات الأمن والدروز. وأكدت الدولة العبرية أنها ستحمي الأقلية الدرزية في سوريا.

طالب الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز الزعماء الروحيين الدروز في سوريا، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، بإقليم درزي مستقل متحالف مع إسرائيل، وذلك بعد أشهر من مواجهات دامية بين الدروز وقوات الأمن السورية.

وقال الهجري للصحيفة الأكثر انتشاراً في إسرائيل، "نطالب ليس فقط بالإدارة الذاتية، بل بإقليم درزي مستقل".

وأضاف، "المطلب المركزي هو الاستقلال الكامل، مع إمكان المرور بمرحلة انتقالية من الحكم الذاتي تحت إشراف طرف عربي خارجي".

ورأى الهجري أن إسرائيل يمكن أن تلعب أيضاً هذا الدور، مضيفاً "برأيي، إسرائيل هي الطرف المناسب للقيام بهذا الدور. نرى أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من الإطار الاستراتيجي لإسرائيل، وكذراع متحالفة معها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع، "ليس سراً أن إسرائيل كانت الدولة الوحيدة في العالم التي تدخلت عسكرياً وأنقذتنا من إبادة جماعية كانت تجري بالفعل". وذلك "من خلال غارات جوية أوقفت المجزرة فعلياً".

وكانت إسرائيل شنت ضربات عدة على سوريا، بعضها قرب القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان العامة في دمشق الصيف الماضي، بينما كانت مواجهات دامية جارية في محافظة السويداء السورية بين قوات الأمن والدروز. وأكدت الدولة العبرية أنها ستحمي الأقلية الدرزية في سوريا.

وبحسب الهجري، فإن العلاقات بين إسرائيل والدروز في سوريا "ليست جديدة"، بل "تشكلت قبل سقوط نظام الأسد بوقت طويل". وقال "هناك روابط دم وعلاقات عائلية، وهي رابطة طبيعية".

وبدأت الاشتباكات في السويداء ذات الغالبية الدرزية في الـ13 من يوليو (تموز) بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل تدخل قوات حكومية ثم مسلحين من العشائر إلى جانب البدو، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ومن بين القتلى 789 مدنياً درزياً "أُعدموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية"، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال الهجري، "لا يوجد حالياً أي تواصل على الإطلاق مع نظام دمشق"، معتبراً أن عقيدة الحكم الجديد "متجذرة في (القاعدة)، ولا يمكن للطائفة الدرزية أن تعيش تحت حكمه".

وعبر الزعيم الدرزي في المقابلة عن قناعته بأن "سوريا تتجه نحو التقسيم وإنشاء أقاليم مستقلة وذاتية الحكم"، معتبراً أنه "المستقبل الأفضل للأقليات وتحقيق الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط".

ولا تقيم إسرائيل وسوريا علاقات دبلوماسية بينهما، ولا تزالان في حال حرب رسمياً منذ عقود. إلا أنهما أجرتا لقاءات برعاية أميركية خلال الفترة الماضية.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط