ملخص
أفادت وكالة الأنباء الرسمية في لبنان عن ضربات على جنوب البلاد داخل مناطق بعيدة من الحدود، وكذلك في منطقة البقاع شرقاً، ولم ترد أنباء عن وقوع جرحى.
أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب أهداف تابعة لـ"حزب الله" في عدة مناطق لبنانية اليوم الجمعة، غداة إعلان الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من خطته لنزع سلاح الحزب.
وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع إسرائيل نطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش اللبناني خلال سبتمبر (أيلول) 2025 بتكليف من الحكومة تطبيق خطة لسحب سلاح "حزب الله"، الذي خرج ضعيفاً من حرب خاضها ضد إسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بوساطة أميركية.
وعلى رغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن ضربات بينما أبقت على قواتها في خمس نقاط تعدها استراتيجية جنوب لبنان، متهمة "حزب الله" بترميم قدراته العسكرية.
وضمن بيان اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب "عدة مناطق في لبنان"، مستهدفاً "مرافق للتخزين وموقع تصنيع أسلحة، كانت تستخدم لإعادة ترميم وتنمية القدرات العسكرية لمنظمة ’حزب الله‘ الإرهابية". وتابع "إضافة إلى ذلك، استُهدف عدد من مواقع إطلاق (صواريخ) وقاذفات صواريخ، إلى جانب منشآت عسكرية".
في لبنان، أفادت وكالة الأنباء الرسمية بوقوع ضربات جنوب البلاد داخل مناطق بعيدة من الحدود، وكذلك في منطقة البقاع شرقاً، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وأشار البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي إلى أن "الأهداف التي ضُربت، ونشاط ’حزب الله‘ في إعادة ترميم (قدراته) في هذه المواقع، تشكل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتشكل تهديداً لدولة إسرائيل".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
أمس الخميس، أعلن الجيش اللبناني ضمن بيان أن "خطته لحصر السلاح دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بصورة فعالة وملموسة على الأرض" التي شملت "بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني (نحو 30 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
وتعقيباً على ذلك، رأت إسرائيل أن هذه الجهود مشجعة ولكنها غير كافية.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن "اتفاق وقف إطلاق النار، ينص بوضوح على أنه يجب نزع سلاح ’حزب الله‘ بالكامل". وأضاف "الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بهذا الصدد تعد بداية مشجعة، لكنها غير كافية بتاتاً".
وقُتل شخص أمس في قصف قرب مدينة صيدا جنوب لبنان، بحسب وسائل الإعلام الرسمية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف عنصراً من الحزب.
وتتألف خطة الجيش لنزع سلاح الحزب المدعوم من طهران من خمس مراحل، تشمل المرحلة الثانية منها المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي الذي يصب شمال مدينة صيدا، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً إلى الجنوب من بيروت.
لكن الحزب أعلن رفضه التخلي عن سلاحه.
وبموجب وقف إطلاق النار، كان يفترض بإسرائيل أن تسحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أبقت على وجودها في خمسة مواقع تعدها استراتيجية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.