ملخص
يرجع ارتفاع الأسعار إلى سماح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمضي قدماً في مشروع قانون عقوبات روسيا، إذ يثير ذلك المخاوف من وضع مزيد من العراقيل أمام صادرات النفط الروسية.
مع تقييم المستثمرين للتطورات في فنزويلا وتقارير عن إحراز تقدم في إقرار تشريع يتعلق باقتراح فرض عقوبات أميركية على الدول التي تتعامل مع روسيا، زادت العقود الآجلة لخام برنت وكذلك خام غرب تكساس الوسيط الأميركي.
ويرجع ارتفاع الأسعار إلى سماح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمضي قدماً في مشروع قانون عقوبات روسيا، إذ يثير ذلك المخاوف من وضع مزيد من العراقيل أمام صادرات النفط الروسية.
وأمس الأربعاء، أعطى ترمب الضوء الأخضر في شأن التشريع، وأضاف أن مشروع القانون قد يطرح للتصويت في وقت قريب جداً ربما يكون الأسبوع المقبل.
وانخفض كلا الخامين القياسيين أكثر من واحد في المئة لليوم الثاني أمس الأربعاء وسط توقعات المتعاملين بتخمة في المعروض هذا العام.
وتشير تقديرات محللي "مورغان ستانلي" إلى أن الفائض سيصل إلى 3 ملايين برميل يومياً خلال النصف الأول من العام الحالي.
وصعد برنت إلى نحو 60.20 دولاراً للبرميل وارتفع خام غرب تكساس إلى 56.21 دولاراً بدعم من بيانات أميركية أظهرت سحباً أكبر من المتوقع من المخزونات، لكن مكاسب الأسعار بقيت محدودة بفعل مخاوف وفرة المعروض عالمياً.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس إن مخزونات الولايات المتحدة من البنزين ونواتج التقطير زادت أكثر من توقعات المحللين في الأسبوع المنتهي الجمعة الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكشفت واشنطن أول من أمس الثلاثاء عن صفقة مع كراكاس للحصول على نفط خام بما يصل إلى ملياري دولار، وقالت مصادر لـ"رويترز" إن الصفقة قد تتطلب في البداية تغيير مسار الشحنات التي كانت متجهة إلى الصين.
واحتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي أمس إحداهمما ترفع علم روسيا، في إطار مساعي ترمب لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأميركتين وإجبار الحكومة الاشتراكية الفنزويلية على أن تصبح حليفاً.
في غضون ذلك، ذكر إشعار صادر عن شركة "لويدز ليست إنتليجنس" ومصدر منفصل في الأمن البحري أن ناقلة نفط كانت في طريقها إلى روسيا تعرضت لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود أمس، مما دفعها إلى طلب المساعدة من خفر السواحل التركي وتحويل مسارها.
وقالت "لويدز ليست إنتليجنس" المتخصصة في بيانات الملاحة البحرية إن السفينة البوس التي ترفع علم بالاو "تعرضت لهجوم بزورق صغير مسيّر وطائرة مسيّرة" استهدف غرفة المحركات.
وأضافت أنه لم يجرِ التبليغ عن وقوع أية إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 فرداً ولا عن أي تلوث، ووصف المصدر الأمني ما حصل بأنه "هجوم بمسيّرات".