Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فنزويلا تفرج عن 60 سجينا تظاهروا ضد انتخاب مادورو

يوجد في سجونها نحو 900 سجين سياسي وفقاً لأحدث الإحصاءات

تظاهرة تطالب بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين عشية تنصيب مادورو في كاراكاس في التاسع من يناير 2025 (أ ف ب)

ملخص

بدأ الإفراج عن السجناء في وقت مبكر من يوم عيد الميلاد، بحسب لجنة حرية السجناء السياسيين التي تضم نشطاء حقوقيين وأقارب سجناء سياسيين.

أفرجت السلطات الفنزويلية الخميس، عن 60 سجيناً في الأقل كانوا قد اعتقلوا خلال احتجاجات عام 2024 ضد إعادة انتخاب نيكولاس مادورو رئيساً للبلاد، وفق ما أعلنت منظمة غير حكومية تعنى بحقوق الإنسان.

وخرجت في يوليو (تموز) الماضي تظاهرات عارمة في فنزويلا عقب الانتخابات الرئاسية التي شابتها اتهامات بالتزوير، وفاز فيها مادورو بولاية رئاسية ثالثة، إذ اعتقلت السلطات نحو 2400 شخص، قبل أن تطلق سراح نحو ألفين منهم لاحقاً.

ويوجد في سجون فنزويلا نحو 900 سجين سياسي، وفقاً لأحدث إحصاءات منظمة "فور بينال" المحلية غير الحكومية.

وبدأ الإفراج عن السجناء في وقت مبكر من يوم عيد الميلاد، بحسب لجنة حرية السجناء السياسيين التي تضم نشطاء حقوقيين وأقارب سجناء سياسيين.

وقالت رئيسة اللجنة أندرينا بادويل لوكالة "الصحافة الفرنسية"، "نحتفل بالإفراج عن أكثر من 60 فنزويلياً، ما كان ينبغي أبداً اعتقالهم تعسفياً".

أضافت "على رغم أنهم ليسوا أحراراً بالكامل، سنواصل العمل من أجل حريتهم وحرية جميع السجناء السياسيين التامة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم تتضح شروط إطلاق سراح السجناء، واتصلت وكالة "الصحافة الفرنسية" بمكتب المدعي العام لطلب تفاصيل عن عملية الإفراج، لكن لم يكن هناك رد بصورة فورية.

وبحسب روايات أقارب السجناء، احتجز المعتقلون في سجن توكورون شديد الحراسة بولاية أراغوا، على بعد نحو 134 كيلومتراً من العاصمة كراكاس.

وقالت بادويل التي كان والدها راوول إساياس بادويل، وهو جنرال توفي في السجن عام 2021، حليفاً سابقاً للرئيس الراحل هوغو تشافيز، "يجب أن نتذكر أن هناك أكثر من ألف عائلة لديها سجناء سياسيون".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار