Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أول رسالة للبابا لاوون يوم عيد الميلاد: تضامن مع ضعفاء غزة

دان "عبثية" الحروب وطالب روسيا وأوكرانيا بالتحلي بالشجاعة في "حوار صادق"

ملخص

تجمّع مئات المصلين لحضور قداس في كنيسة المهد في بيت لحم ليل أمس الأربعاء في أول احتفال تقيمه المدينة الفلسطينية منذ توقف حرب غزة.

ندد البابا لاوون الرابع عشر بـ"عبثية" الحروب و"الجروح المفتوحة" التي تخلفها، في أول رسالة له يوم عيد الميلاد الخميس، بعد عام شهد نزاعات لكن تعززت أيضاً خلاله الآمال بتحقيق السلام في أوكرانيا وقطاع غزة الذي عبر عن تضامنه مع سكانه.

وفي بيت لحم، احتفل المسيحيون بأول عيد ميلاد يقام في أجواء تسودها البهجة منذ أكثر من عامين طغت فيهما أحداث حرب غزة على احتفالات المدينة الواقعة في الضفة الغربية المحتلة.

وتحدث لاوون الذي انتُخب في مايو (أيار) الماضي بعد وفاة سلفه البابا فرنسيس عن الوضع في غزة أثناء قداس في كاتدرائية القديس بطرس قائلاً "كيف... يمكننا ألا نفكر بالخيام في غزة التي تعرضت على مدى أسابيع للأمطار والرياح والبرد".

وأشار إلى "ضعف السكان العزل الذين عاشوا العديد من الحروب، المتواصلة أو تلك التي انتهت، مخلفة الركام والجروح المفتوحة".

شهدت غزة تساقط أمطار غزيرة خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى مفاقمة الظروف الصعبة التي يعيشها السكان الذين نزحوا جميعهم تقريباً خلال الحرب.

 

وتفيد الأمم المتحدة بأن نحو 1.3 مليون شخص يحتاجون حالياً إلى مساعدات لإيجاد مأوى في غزة، وحذرت من تداعيات انخفاض درجات الحرارة.

حوار صادق

ودعا البابا أوكرانيا وروسيا للتحلي بـ"الشجاعة" للدخول في حوار "صادق ومباشر" في ظل الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية لوضع حد للحرب المتواصلة منذ نحو أربعة أعوام.

وقال في رسالته "لمدينة روما والعالم" بمناسبة عيد الميلاد "نصلي بشكل خاص من أجل الشعب الأوكراني المعذب: ليصمت ضجيج السلاح ولتجد الأطراف المعنية التي يسندها التزام الجماعة الدولية، شجاعة الحوار الصادق والمباشر والجليل".

احتفالات بيت لحم

تجمّع مئات المصلين لحضور قداس في كنيسة المهد في بيت لحم ليل أمس الأربعاء في أول احتفال تقيمه المدينة الفلسطينية منذ توقف حرب غزة.

وخلال الحرب المدمرة في غزة التي اندلعت جراء هجوم شنته "حماس" على إسرائيل يوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2023، عمدت بلدية بيت لحم المنظمة للاحتفالات الخاصة بعيد الميلاد إلى تخفيف مظاهر الاحتفال، فاقتصرت على المراسم الدينية.

لكن الاحتفالات عادت هذا العام إلى المدينة التي تعد مسقط رأس السيد المسيح، بحسب المعتقد المسيحي، إذ جابت فرق الكشافة شوارع بيت لحم أمس على أنغام الموسيقى.

وغصت كنيسة المهد بالمصلين قبل منتصف الليل بوقت طويل، إذ وقف كثيرون أو جلسوا على الأرض بانتظار القداس التقليدي الذي يقام عشية يوم الميلاد.

 

وعلى أنغام الموسيقى، دخل عشرات رجال الدين إلى الكنيسة وتبعهم بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا الذي بارك الحشود.

وشارك مئات الأشخاص في مسيرة جابت شارع النجمة الضيق المفضي إلى كنيسة المهد بينما تجمعت حشود غفيرة في الساحة المؤدية لها.

ووقف رجال ارتدوا زي بابا نويل يبيعون الحلويات والألعاب فيما التقطت عائلات صوراً تذكارية أمام مغارة الميلاد. وفي وسط الساحة، وقفت شجرة الميلاد الكبيرة المزينة بكرات حمراء وأخرى ذهبية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويعود بناء الكنيسة إلى القرن الرابع، وقد بُنيت فوق مغارة يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح وُلد فيها قبل أكثر من ألفي عام.

احتفالات في سوريا

أما في سوريا، زينت أضواء عيد الميلاد أحياء دمشق القديمة على رغم تخوف الأقلية المسيحية من أعمال العنف بعد هجوم دموي وقع في يونيو (حزيران) الماضي.

وفي حي باب شرقي، زينت كرات حمراء أغصان الأشجار على جانبي الطريق بينما أنارت بعض المتاجر واجهاتها فيما نادى باعة جوالون على العابرين لشراء القهوة أو الكستناء المشوية.

 

المزيد من الأخبار