Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طارق رحمن يعود من منفاه استعدادا لانتخابات بنغلاديش

يأمل الحزب الوطني في أن تشحذ همم أنصاره لدفعه إلى التصويت المزمع في فبراير 2026

طارق رحمن يلوح لأنصاره لدى وصوله إلى دكا (أ ف ب)

ملخص

يقيم رحمن (‌60 سنة)، وهو نجل رئيسة ‌الوزراء ⁠السابقة ​خالدة ضياء، في ‌لندن منذ عام 2008، ويشغل منصب رئيس حزب بنغلاديش الوطني القائم بالأعمال منذ عام 2018.

عاد طارق رحمن، القائم بأعمال رئيس حزب بنغلاديش الوطني، اليوم الخميس، من المنفى الذي قضى فيه نحو 17 عاماً، وهي عودة ​يأمل الحزب في أن تشحذ همم أنصاره في ظل استعداد رحمن لأن يصبح المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء في فبراير (شباط) عام 2026.

واصطف مئات الآلاف من المؤيدين في الطريق من مطار داكا إلى مكان الاستقبال، ملوحين بأعلام الحزب وحاملين لافتات وزهور، ورددوا شعارات ترحيب برحمن، واستقبله كبار قادة حزب بنغلاديش الوطني في المطار تحت حراسة أمنية ‌مشددة.

ويقيم رحمن (‌60 سنة)، وهو نجل رئيسة ‌الوزراء ⁠السابقة ​خالدة ضياء، في ‌لندن منذ عام 2008، ويشغل منصب رئيس حزب بنغلاديش الوطني القائم بالأعمال منذ عام 2018.

 

وخلع رحمن حذاءه بعد خروجه من المطار ليخطو حافي القدمين على أرض بنغلاديش، والتقط حفنة من التراب في لفتة رمزية عن سعادته بالعودة للبلاد.

ولم يكن بمقدوره العودة للبلاد، إذ كان يواجه قضايا جنائية متعددة. وأدين رحمن ⁠غيابياً بتهم منها غسل الأموال وفي قضية مرتبطة بمؤامرة لاغتيال رئيسة ‌الوزراء السابقة الشيخة حسينة. وسقطت هذه الأحكام ‍بعد إطاحة حسينة في عام 2024 في انتفاضة قادها الطلاب، مما أزال العوائق القانونية التي تحول دون عودته.

وتحمل عودته إلى الوطن أيضاً سبباً شخصياً ملحاً، إذ تعاني والدته من مرض خطير منذ أشهر. وقال مسؤولو الحزب إن رحمن سيسافر من المطار إلى مكان ​الاستقبال قبل زيارة والدته.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتغير المشهد السياسي بشدة منذ إبعاد حسينة عن السلطة، لتنتهي بذلك عقوداً تناوبت فيها ⁠هي وخالدة على المنصب إلى حد كبير. وأشار استطلاع أجراه المعهد الجمهوري الدولي ومقره الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) الجاري إلى أن الحزب الوطني في طريقه للفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية، في ظل منافسة من حزب الجماعة الإسلامية أيضاً.

وتتجه بنغلاديش إلى الانتخابات في ظل حكومة موقتة يقودها محمد يونس الحائز جائزة نوبل. وفي حين تعهدت السلطات إجراء انتخابات حرة وسليمة، أثارت الهجمات الأحدث على وسائل الإعلام وأعمال العنف المتفرقة المخاوف، مما يجعل عودة ‌رحمن لحظة حاسمة بالنسبة لحزب بنغلاديش الوطني والانتقال السياسي الهش في البلاد.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات